صلاح وغريب يقودان الشغف المصري.. فودافون مصر تطلق حملتها لكأس العالم 2026 تحت شعار “هنتفرعن على الكورة”

في يوم 10 يونيو، 2026 | بتوقيت 6:51 م

كتبت: نجوى طه

بالتزامن مع انطلاق العرس الكروي العالمي، أطلقت شركة “فودافون مصر” حملتها الإعلانية الجديدة والمنتظرة لكأس العالم 2026، والتي جاءت تحت شعار “هنتفرعن على الكورة”. وتحتفي الحملة بالطريقة الفريدة والاستثنائية التي يعيش بها المصريون كرة القدم، حيث تتحول متابعة المباريات لديهم من مجرد تشجيع إلى حالة متكاملة من الحماس، الثقة، والتحليل الفني، لا تخلو من الفكاهة والنقاشات التي لا تنتهي.

يقدم الإعلان مفهوم “الفرعنة” برؤية عصرية تعكس الثقة والطموح والشغف الذي يميز المشجع المصري خلال البطولات الكبرى. وتعتمد الحملة على معالجة كوميدية ذكية تجمع بين النجم العالمي محمد صلاح والفنان الكوميدي مصطفى غريب، في حوار واقعي يحاكي بدقة وخفة ظل طبيعة أحاديث المصريين اليومية عن الساحرة المستديرة.

ثنائية الفخر والمرح: صلاح وغريب يجسدان نبض الشارع
تألقت الحملة بتقديم ثنائي يمثل وجهين متكاملين للثقافة الكروية المصرية:

النجم محمد صلاح: يجسد الجانب الذي يفتخر به المصريون من نجاح، والتزام، وإنجاز عالمي غير مسبوق في ملاعب كرة القدم.

الفنان مصطفى غريب: يمثل المشجع المصري الأصيل بكل ما يحمله من حماس مفرط، وثقة عمياء، وآراء فنية وتحليلات وطموحات لا تتوقف.

وقد نجح هذا الثنائي في خلق حالة استثنائية تجمع بين الفخر الوطني والمرح، لتعكس بصدق طبيعة المشجع المصري الذي يتحول خلال البطولات الكبرى إلى مدرب ومحلل يمتلك خططاً وتوقعات خاصة به قبل، وأثناء، وبعد كل مباراة.

خفة الدم والهوية المصرية.. “الإيفيه” يترك أثراً
أعادت الحملة توظيف الرموز التاريخية والحضارية المصرية القديمة بشكل عصري وخفيف الظل، يربط الهوية الوطنية بأجواء المونديال العالمي من خلال مصطلحات مثل “رمسيسي التاني” و”أبو سمبل”.

ولم تخلُ الحملة من روح الدعابة المصرية الشهيرة، حيث تصدرت منصات التواصل الاجتماعي مجموعة من العبارات الكوميدية التي جاءت في الإعلان وتحاكي نقاشات الأصدقاء على المقاهي وفي الشوارع، ومن أبرزها:

“بس الفرعنة راجعين”

“هنوريهم وش رمسيسي التاني”

“عاوزين بعد أي ماتش نكسبه ننزل بأغنية لفي بينا يا موميا”

“عاوزين نسيب أثر”

تؤكد فودافون مصر من خلال حملة “هنتفرعن على الكورة” أن كرة القدم في مصر ليست مجرد لعبة، بل هي جزء لا يتجزأ من الثقافة والهوية اليومية، لتثبت الشركة مجدداً ريادتها في تقديم محتوى يلمس قلوب المصريين، ويدعم شغفهم الدائم بالوصول إلى القمة بروح تجمع بين الأصالة والبهجة.