توفيق الشريف اول رئيس مجلس محلي وعضو مجلس الأمة الاسبق عن سيناء صاحب ال 99 عاما ل ” العالم اليوم”: مخطط جاد تنفذه الدولة لتنمية سيناء وضع الأساس الصحيح للانطلاق..وربط سيناء بالدولة اهم الخطوات
في يوم 21 أبريل، 2026 | بتوقيت 7:26 ص

كتب: مني البديوي
” المخطط الذي بداته الدولة لتنمية سيناء جاد وشمل جميع انواع التنمية الاقتصادية والزراعية والسياحية والثقافية …والاهم قيامه بربط سيناء بالدولة من خلال الإنفاق التي تم تدشينها “….بتلك العبارات التي حملت شهادة مهمة تجاه المشروع التنموي الذي بداته الدولة في سيناء تحدث اول رئيس مجلس محلي وعضو مجلس الأمة الاسبق عن سيناء ومدير المجلس الإسلامي العالمي لمدة 20 عاما ومدير اللجنة الإسلامية العالمية لحقوق الانسان وصاحب ال 99 عاما توفيق الشريف في حواره مع ” العالم اليوم ” ، مؤكدا ان هناك تنمية جادة كانت قد بدأت في سيناء خلال الفترة الأخيرة وانها مستمرة رغم التحديات العديدة المتواجدة و الحرب التي اشتعلت بالمنطقة وتسببت في تعطل الخطط ليس في مصر فحسب وانما عطلت للعالم كله كل أمور التنمية .
واثني علي المصنع الذي قام رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي بافتتاحه في المنطقة الصناعية بمدينة بئر العبد، مشيدا بالخطوات الحكومية المستمرة لاستكمال التنمية في سيناء رغم الأوضاع والتحديات المتصاعدة بالمنطقة ككل .
وشدد علي ان الحرب الدائرة قد دمرت كل الخطط لأنها حرب عنيفة وغير مسبوقة والاطراف المشتركة بها هدفها وجودي وليس مجرد تحقيق انتصار ، معربا عن استياءه من المصطلحات التي تم تداولها من أطرافها فيما تعلق بإزالة دول.
وتوقع ان ينتهي الصراع الدائر بين تلك الأطراف المختلفة بكارثة كبري وان الأمر يمكن أن يتحول الي حرب نووية !!.
وعاد مرة اخري للحديث عن التنمية في سيناء ، مشيدا بالخطوات التي كان قد تم اتخاذها خلال السنوات الأخيرة وكيف ان الأسس التي وضعت في تنمية سيناء قد امتدت لجميع المجالات الإنسان والبنية التحتية والطاقة والمواصلات والزراعة والصناعة والثقافة .
واردف : ان تنمية سيناء الأخيرة كانت جادة ووضعت الأساس الصحيح وان الحرب التي اشتعلت ابطات حركتها ولكنها مستمرة و يمكن تنفيذ المخطط بخطوات اسرع بعد انتهاء هذا الصراع .
وأوضح أن المخطط تم خلاله إنشاء قصر للثقافة في العريش بلغت تكاليفه 35 مليون جنيه ، علاوة علي تطوير متحف العريش والبنية التحتية من الكهرباء وتحلية المياه في الشيخ زويد والعريش وإعادة الطرق التي هدمها الاستعمار الذي مكث علي ارض سيناء 15 عاما دمر خلالها كافة الطرق والقضبان التي تربطها بالدولة لعزلها.
واردف : ان أهالي سيناء قاسوا الأمرين بالانعزال وقت الاستعمار وانهم ظلوا لسنوات كي يمروا من القناة يتم تفتيشهم وابرازهم للهوية ، مشددا علي ان الإنعزال كان له مردود سياسي انه فتح مطامع إسرائيل لاحتلال تلك المنطقة .
واستطرد: ان المخطط التنموي الذي تنفذه الدولة تجاوز كل هذه الأخطار والسلبيات وحولها الي ايجابيات بإنشاء الإنفاق وتطوير الموانيء حيث أصبح ميناء العريش متكامل وتم عمل عدة أرصفة.
وتابع : انه من خلال المخطط الذي يتم تنفيذه تم إنشاء مدن جديدة متمثلة في الإسماعيلية ورفح الجديدة والتي يمكنها استيعاب الملايين من المواطنين وخاصة مع تواجد الأراضي الزراعية والمياه الجوفية ، مشددا علي ان تلك المدن الجديدة يمكن أن ينقل لها ما يتراوح ما بين 2 الي 3 مليون مواطن لزيادة الكثافة السكانية المتواجدة في سيناء والتي لا يتعدي عدد سكانها حاليا مليون نسمة .
وأكد أن زيادة الكثافة السكانية بتلك المنطقة بالعمل علي نقل جزء من الكتلة السكانية لسيناء وتلك المدن الجديدة هو من أهم العناصر لإنهاء الأطماع بتلك البقعة الهامة .
وشدد علي ان إسرائيل لازالت تطمع للاستيلاء علي سيناء لعدة عوامل اولها : الانعزال وهذا دمره المخطط التنموي الذي نفذته الدولة وتضمن إنشاء كباري وانفاق وطرق فأصبحت سيناء مرتبطة بالدولة ، والسبب الثاني : ان إسرائيل ترغب في التوسع في مشروع إسرائيل الكبري وتريد الاستيلاء علي أراضي من سوريا والعراق والأردن وسيناء .
وتابع : ان العامل الأهم في الطمع الاسرائيلي في سيناء يرجع لرغبتها في عمل قناة بن جريون تربط البحر الأحمر بالبحر الأبيض والعائق أمامها متمثل في انخفاض البحر الأحمر عن الأبيض بمقدار 400 متر لذلك لابد ان تقوم بعمل قنوات بطريقة محددة ..والاستيلاء علي سيناء يؤمن هذه القناة حال انشاءها ، مشددا علي ان هذا المخطط تم وضعه وخطته ممولة بنحو 5 مليار دولار جاهزة ولكن القناة غير مؤمنة.
وأكد الشريف ان سيناء أرض مصرية وان المصريين لديهم وعي كامل بكل هذه المخططات ، قائلا :” سيناء مصرية ولن نتركها لاحد ..والجبهة الداخلية تقرر نفس الشيء ولن تقبل حتي المهاجرين من غزة لان ذلك يضر سيناء والقضية الفلسطينية “.
واعرب عن تفاؤله بالمستقبل في سيناء وكيف ان مصر وأهلها قادرين علي الخروج من جميع الأزمات .
وشدد علي استعداد وجاهزية البلاد والجبهة الداخلية المصرية لمواجهة أية اطماع ، مؤكدا علي ان الجبهة الداخلية مشجعة رغم محاولات الوقيعة وانها تدعو الي الفخر وهي موحدة وملتحمة قوميا وفكريا وثقافيا وملتفة حول القيادة .
وأكد ان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد نجح في وقف كل اطماعهم وان سيناء تعرضت لمشكلات كبيرة كانت يمكن أن تؤدي لحرب ولكن ضبط النفس أوقف ذلك .







