“العتال هولدينج” تعلن عن استراتيجية لتصحيح أسعار الوحدات العقارية وتعويض العملاء

في يوم 20 أبريل، 2026 | بتوقيت 5:54 م

كتبت: نجوى طه

أعلن المهندس أحمد العتال، رئيس مجلس إدارة شركة “العتال هولدينج”، عن اتخاذ الشركة خطوات استباقية وجريئة لتصحيح أسعار وحداتها العقارية، بما يتماشى مع المتغيرات الراهنة في السوق المصري، مؤكداً أن العميل هو “رأس المال الحقيقي” للشركة.

تصحيح الأسعار وتعويض العملاء
وفي حديثه خلال مؤتمر صحفي اليوم الإثنين ، أوضح العتال أن الشركة لاحظت وجود “تسعير غير دقيق” في وقت سابق تأثراً بتوقعات التضخم وارتفاع أسعار الخامات، مما دفع الشركة لاتخاذ قرار بتخفيض الأسعار في مشروعاتها (مثل مشروع 101). وضرب مثالاً على ذلك بتخفيض سعر بعض الوحدات من 16 مليون جنيه إلى 13 مليون جنيه.

وشدد العتال على أن الشركة لن تترك عملاءها القدامى الذين اشتروا بالأسعار المرتفعة، حيث أعدت الشركة “حزمة تعويضات” تشمل:

  1. إعادة تسعير وحداتهم وفقاً للأسعار الجديدة المنخفضة.

  2. تقديم مساحات إضافية لبعض الوحدات.

إقبال تاريخي رغم التحديات
وكشف احمد العتال عن حجم الطلب الكبير على مشروعات الشركة مؤخراً، مشيراً إلى أن الشركة طرحت 500 وحدة فقط في “المنطقة الخضراء” بمشروع 101، وتلقت طلبات حجز تجاوزت 1500 وحدة، أي ثلاثة أضعاف المعروض، مما يعكس ثقة السوق في رؤية الشركة.

رؤية السوق العقاري 2026
وفيما يخص الرؤية المستقبلية، أكد المهندس احمد العتال أن عام 2026 سيكون “عام الطفرة الحقيقية” للعقار في مصر، متوقعاً أن يتجاوز الأداء في 2026 كل ما تحقق في 2025. وأشار إلى أن مصر ليست “فقاعة عقارية” بل هي دولة قائمة على طلب حقيقي، حيث يحتاج السوق سنوياً إلى مليون وحدة سكنية، بينما لا ينتج القطاعين العام والخاص سوى أقل من 50% من هذا الاحتياج.

الإشادة بالبنية التحتية والقيادة السياسية
وأثنى العتال على دور القيادة السياسية في تطوير البنية التحتية، مؤكداً أن العاصمة الإدارية الجديدة، وشبكة الطرق، والمنوريل، هي التي جعلت مصر وجهة استثمارية قوية وثابتة وجاهزة لاستقطاب المستثمرين الأجانب والباحثين عن الأمان السكني.

التوسع الإقليمي
واختتم حديثه بالإشارة إلى توسعات الشركة الخارجية، حيث بدأت “العتال هولدينج” استثمارات في سلطنة عمان وفي العاصمة السعودية الرياض، مؤكداً في الوقت ذاته أن “مصر تظل مختلفة” وتمتلك فرصاً استثمارية لا تعوض بفضل الاستقرار والبنية التحتية الحديثة.