وزارة الاتصالات تطلق استراتيجيتها الرقمية الجديدة لتعزيز السيادة الوطنية ودعم الاقتصاد الرقمي
في يوم 8 يونيو، 2026 | بتوقيت 4:12 م

كتبت: نجوى طه
أكد المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن البنية التحتية الرقمية أصبحت تُمثل أحد المرتكزات الأساسية لاستدامة الاقتصاد الوطني، وتعزيز السيادة الرقمية للدولة، وتوفير بيئة جاذبة للاستثمارات الخارجية.
جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح مؤتمر ومعرض أمن المعلومات والأمن السيبراني Caisec 2026، والذي أشار فيها إلى أن البيانات باتت تُشكل “المحور الأهم” في إنتاج القيمة الاقتصادية، ودعم الابتكار، وصناعة القرار في ظل الثورات المعرفية والتحولات التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم.

محاور الاستراتيجية ومراكز البيانات
أوضح الوزير أن قضايا الأمن والاستقرار لم تعد مقتصرة على المفاهيم التقليدية، بل امتدت لتشمل بناء الثقة في الاقتصاد الرقمي، وضمان الاستخدام الآمن للخدمات، وتأكيد قدرة الدول على إدارة بياناتها وتأمينها بفعالية.
وفي هذا السياق، استعرض المهندس رأفت هندي، خطة الوزارة الطموحة لتعزيز منظومة مراكز البيانات الحوسبية والذكية، معتبرا إياها الركيزة الأساسية لتأمين الاقتصاد المعرفي.

وتتضمن الخطة:
تطوير البنية التحتية الرقمية: عبر التوسع في شبكات الربط ومراكز البيانات العملاقة.
تشجيع الاستثمارات: جذب الشركات العالمية للاستثمار في مجالات الحوسبة السحابية وتحليل البيانات الضخمة.
تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي: دمج الحلول الذكية في المنظومات الإدارية والخدمية لرفع كفاءة العمل واستشراف المستقبل.

رؤية مستقبلية حتى 2027
حماية البيانات والأمن السيبراني هما الضمانة الأساسية للتحول الرقمي الآمن وصون مقدرات الوطن.
وأعلن الوزير عن تبني وزارة الاتصالات لإطار استراتيجي متكامل يمتد حتى العام 2027، يهدف إلى:
1. رفع كفاءة الخدمات الحكومية الرقمية المقدمة للمواطنين.
2. تعزيز القدرات الدفاعية في مجال الأمن السيبراني لمواجهة التهديدات المخترقة للحدود.
3. دعم مجالات البحث والتطوير والابتكار الرقمي بالتعاون مع المؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص.
واختتم الوزير كلمته بالتشديد على أن تضافر الجهود بين كافة قطاعات الدولة هو السبيل الأمثل لتحقيق الريادة الرقمية، وبناء مجتمع معرفي آمن ومستدام يلبي تطلعات المستقبل.







