شريف فاروق خلال فمه فوود جارد: الحد من الفاقد والهدر الغذائي أولوية استراتيجية.. والدولة مستمرة في تطوير الصوامع وسلاسل الإمداد

في يوم 2 يونيو، 2026 | بتوقيت 11:26 ص

كتب: د.نجلاء الرفاعي

أكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أهمية الحلول والتقنيات الحديثة المعروضة في مجالات التصنيع الغذائي والتعبئة والتغليف وتطوير سلاسل الإمداد، مشيراً إلى أن التكنولوجيا والابتكار أصبحا عنصرين أساسيين في تعزيز كفاءة منظومة الغذاء ودعم استدامتها.

وأوضح الوزير  خلال افتتاح قمه فوود جارد أن العالم يواجه تحديات متزايدة نتيجة التغيرات المناخية والتطورات الجيوسياسية المتلاحقة، وهو ما يفرض ضرورة العمل المشترك وتكامل الجهود لضمان استدامة النظم الغذائية وتعزيز قدرتها على مواجهة الأزمات المستقبلية.

الحد من الهدر الغذائي

وشدد فاروق على أن الفاقد والهدر الغذائي يمثلان أحد أبرز التحديات التي تواجه منظومة الغذاء العالمية، مؤكداً أن الحد من الهدر يسهم بشكل مباشر في الحفاظ على الموارد وتعظيم الاستفادة منها، فضلاً عن دوره في تعزيز الأمن الغذائي وتحسين كفاءة الأسواق واستقرارها.

وأشار إلى أن تقليل الفاقد عبر مختلف مراحل الإنتاج والتخزين والتوزيع يعد من المحاور الرئيسية التي يجب التركيز عليها خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة.

تطوير البنية التحتية وسلاسل الإمداد

واستعرض وزير التموين جهود الدولة المصرية في تطوير منظومة الأمن الغذائي، موضحاً أن الدولة نفذت برامج واسعة لتطوير البنية التحتية التخزينية والتوسع في إنشاء الصوامع الحديثة بما يعزز قدرة البلاد على تأمين احتياجاتها من السلع الاستراتيجية.

وأضاف أن الجهود شملت أيضاً رفع كفاءة منظومة تداول السلع الاستراتيجية وتعزيز سلاسل الإمداد والتوزيع، بما يضمن الحفاظ على جودة المنتجات وتقليل الفاقد خلال مراحل النقل والتخزين، إلى جانب دعم استقرار الأسواق وتوافر السلع للمواطنين بصورة منتظمة.

وأكد استمرار وزارة التموين في تنفيذ خطط تطوير التجارة الداخلية وتحسين كفاءة منظومة التوزيع، بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي وضمان استدامة إتاحة السلع الأساسية للمواطنين.

تعزيز التعاون لمواجهة التحديات

وفي ختام كلمته، أكد فاروق أن مواجهة التحديات المرتبطة بالأمن الغذائي تتطلب تعاوناً وثيقاً بين الحكومات والمنظمات الدولية والقطاع الخاص، مشدداً على أهمية تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الناجحة لتعزيز كفاءة النظم الغذائية.

وأعرب عن تطلعه إلى أن تسفر القمة عن توصيات ومبادرات عملية تسهم في دعم الجهود الإقليمية والدولية لبناء نظم غذائية أكثر مرونة واستدامة، وقادرة على مواجهة التحديات المستقبلية وتحقيق الأمن الغذائي للأجيال القادمة.