العربية للعلوم والتكنولوجيا تطلق مجلس شبابها… وتفتح الباب لجيلٍ عربي يصنع الأثر العلمي
في يوم 22 أبريل، 2026 | بتوقيت 1:00 م

كتبت: نجوى طه
المجلس يقود التغيير ويُثبت أن الشباب العربي شريك في صناعة القرار العلمي — وليس متلقّياً له
◆ الإطلاق: خطوة جديدة لتمكين الشباب
في خطوة تُجسّد رؤية دولة الإمارات في تمكين الشباب وتضع العقول الشابة في قلب صناعة القرار العلمي، أعلنت المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا (ASTF) إطلاق «مجلس شباب المؤسسة» كمنصة عمل شبابية تُسهم في قيادة المؤسسة وتطوير منصاتها وخدماتها، مع تعيين م. أحمد عبدالله الحمادي رئيساً للمجلس، وذلك ضمن مؤسسة يرأسها فخرياً صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى لاتحاد دولة الإمارات، حاكم الشارقة.
لأنه ينقل مشاركة الشباب من الحضور الرمزي إلى دور قيادي داخل مؤسسة علمية عربية دولية، ويفتح مساراً عملياً للشراكة بين الباحثين والطلبة وروّاد الأعمال والإعلام العلمي والمتطوعين لتحويل الأفكار والمبادرات إلى أثر ملموس يخدم المجتمعات العربية.
وتُعد ASTF من أبرز المؤسسات العلمية العربية الدولية؛ تأسست عام 2000 وتضم أكثر من 70,000 عضو في 120+ دولة، وتقود شبكات ومبادرات في مجالات مثل العلاج الإشعاعي والأورام، والطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر، والبيئة والملوثات الناشئة، ونشر الثقافة العلمية وتمكين الشباب.
ويأتي تأسيس مجلس الشباب لتوفير منصة تجمع نخبة شباب المؤسسة وتُمكّنهم من المشاركة في رسم أولوياتها ودعم رسالتها، وفق لائحة تنظيمية خاصة تُكمل لائحة الشبكات المتخصصة.
◆ الدور المرجو: رؤية المؤسسة
ويضع المجلس منذ انطلاقه أربعة أهداف رئيسية تعكس رؤية المؤسسة لدور شبابها كشريك في التنفيذ وصناعة الأثر:
• تعزيز الانتماء المؤسسي وروح العمل الجماعي: بناء مجتمع شبابي متماسك يشجع على التعاون وتبادل الخبرات
• المساهمة الفاعلة في دعم أنشطة المؤسسة وبرامجها: إشراك الشباب في تنفيذ المبادرات وتطوير الأداء المؤسسي
• خدمة المجتمع من خلال الابتكار والمبادرات الشبابية: إطلاق مشاريع تخدم المجتمع وتدعم تطوير العلوم والتكنولوجيا
• تمكين الأعضاء ليكونوا قادة متميزين في تحقيق التنمية المستدامة وصناعة التغيير الإيجابي في المنطقة العربية
«أردنا مجلس الشباب شريكاً استراتيجياً بصلاحيات حقيقية، وتولّى واحداً من أصعب الملفات: تحديث المنصات والعمل المؤسسي. المؤسسة العلمية التي لا تُشرك شبابها في القيادة تبني مستقبلاً بلا أصحابه».
— د. عبدالله النجار، رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا
وتنص اللائحة التنظيمية للمجلس على شروط عضوية واضحة (حتى 45 عاماً)، وهيكل إداري بثلاث طبقات ولجان متخصصة، مع إمكانية إنشاء فروع في الدول العربية وتطوير نموذج تمويل ذاتي مستدام.
كما تتجه المؤسسة إلى توسيع عضوية الهيكل القيادي للمجلس ليضم شباباً عرباً من مختلف دول العالم، مع إمكانية تشكيل مجالس فرعية حسب الأقاليم والمناطق لتعزيز التمثيل والتنسيق وتسريع تنفيذ المبادرات.
◆ الإنجازات: ماذا حقّق المجلس في أشهره الأولى؟
ومن الرؤية إلى التنفيذ، بدأت مخرجات المجلس تظهر سريعاً خلال مرحلة التأسيس الأولى، لتقدم دليلاً عملياً على فاعلية تمكين الشباب حين يقترن بإطار عمل واضح.
• إطلاق الموقع الرسمي الجديد للمؤسسة: astf.net، وإطلاق 3 منصات رقمية للشبكات: مجلس الشباب، «نفهم العلوم»، وشبكة الهيدروجين الأخضر
• تأسيس حضور المؤسسة على برامج التواصل الاجتماعي وتحقيق 300,000+ مشاهدة دون إعلانات مدفوعة
• إدارة التنظيم واللوجستيات كاملة لمؤتمر AMSTRO 2026 في دبي، ليتفرغ العلماء لمهامهم العلمية (1000+ مشارك و11 منظمة دولية)
«في أشهر قليلة بنينا 4 منصات رقمية ووصل حضورنا إلى أكثر من 182,000 وصول دون إعلان مدفوع—لأننا لا نبني مجلساً شكلياً، بل منصة عمل تقودها عقول شابة تُحوّل المعرفة إلى أثر ملموس. رؤيتنا تمكين جيل يصنع الحلول ويقود المستقبل بثقة وكفاءة».
— م. أحمد عبدالله الحمادي، رئيس مجلس شباب المؤسسة
◆ المرحلة القادمة: من البناء إلى التأثير
وفي المرحلة المقبلة، يوسّع المجلس أثره عبر مسارات عملية تشمل: إنتاج محتوى علمي عربي مرئي ومسموع، تفعيل برنامج التوجيه والإرشاد (Mentorship) لربط الشباب بخبراء المؤسسة عالمياً، دعم فعاليات المؤسسة إعلامياً، وتوسيع الحضور عبر فروع في الدول العربية وتطوير خدمات جديدة. وتستهدف هذه المسارات قطاعات التعليم والبحث والابتكار وريادة الأعمال والإعلام العلمي عبر شراكات ومبادرات يقودها الشباب.
«هدفنا أن يصبح مجلس شباب ASTF نموذجاً عربياً رائداً في تمكين الشباب داخل المؤسسات العلمية الدولية».
— الأستاذ حمد مراد الهوتي، نائب رئيس مجلس شباب المؤسسة
◆دعوة مفتوحة للشباب العربي
وفي ختام إعلان التأسيس، وجّه م. علي حسن الميرزا — مسؤول لجنة الأعضاء والمتطوعين دعوة مفتوحة لكل شاب وشابة عربية للانضمام إلى المجلس والمساهمة في مسيرة المؤسسة:
«ندعو كل شاب وشابة عربية للانضمام إلى مجلس شباب ASTF والمساهمة في صناعة أثر علمي عربي. العضوية مفتوحة للمهتمين بالعلم من مختلف التخصصات داخل العالم العربي وخارجه. التسجيل عبر astf.net/youth».
— م. علي حسن الميرزا — مسؤول لجنة الأعضاء والمتطوعين
◆ نموذج يستحق الاقتداء
ويُقدّم مجلس الشباب نموذجاً عربياً لتمكين الشباب داخل مؤسسة علمية دولية عبر عمل تطوعي كامل وإدارة ملف تطوير المنصات والخدمات بمخرجات احترافية، ضمن إطار حوكمة يضمن الاستمرارية والشفافية.
ويلتزم المجلس بمعايير الحوكمة والشفافية عبر تقارير سنوية، مع الحفاظ على الطابع العلمي المهني وابتعاد أنشطته عن أي موضوعات سياسية أو دينية أو حزبية.







