جمعية مسافرون للسياحة :العلمين الجديدة على موعد بموسم سياحي غير مسبوق هذا العام

د . عاطف عبد اللطيف : يكشف فرص نمو السياحة بالعلمين و الجنسيات الأبرز وطفرة في الإشغالات العربية

في يوم 5 يونيو، 2026 | بتوقيت 1:29 م

كتب: فتحى السايح

كتب فتحي السايح 

قال الدكتور عاطف عبد اللطيف رئيس جمعية مسافرون للسياحة و السفر انً مدينة العلمين الجديدة ومنطقة الساحل الشمالي تحولت إلى أيقونة وقبلة لراغبي الاستمتاع بطبيعة رائعة و مياه نقية على شواطئ البحر المتوسط من مختلف دول العالم خاصة من الأشقاء في منطقة الخليج العربي و عدد من الجنسيات الأوروبية وكذلك نمو في السياحة الداخلية بشكل متسارع مقارنة بالعام الماضي.

وأضاف د. عاطف عبد اللطيف ان البنية التحتية القوية لهذه المدينة و استضافت الرئيس عبد الفتاح السيسي لرؤساء وملوك الدول بمدينة العلمين وما يتم من فعاليات و مهرجانات فنية ورياضية محلية و دولية جعل المدينة محط أنظار العالم وقبلة السياحة العربية .

وتشير توقعات الموسم الصيفي الحالي انه سيكون الأقوى في تاريخ المدينة بفضل اكتمال تشغيل عدد كبير من الشواطئ والممشى السياحي، والمناطق الترفيهية و يُتوقع أن تستقبل المدينة ملايين الزوار مع تسجيل نسب إشغال قياسية في الفنادق والوحدات الفندقية خاصة خلال شهري يوليو وأغسطس وسبتمبر .

وتوقع عاطف عبد اللطيف ان تزداد السياحة العربية والخليجية لمدينة العلمين هذا العام فلم تعد العلمين مجرد مصيف عابر للأشقاء العرب، بل تحولت إلى وجهة أولى ومفضلة لقضاء اوقات ممتعةوكذلك الاقبال على شراء وحدات بالعلمين يحول فكرة السياحة و الترفيه إلى إقامات طويلة ويوجد اقبال عربي كبير من الأشقاء بدول الخليج خاصة من الإمارات، السعودية، والكويت على شراء وتملك وحدات سياحية وفندقية بالإبراج الشاطئية والمنطقة الاستثمارية، مما يعكس الثقة في القيمة الاستثمارية للمدينة.

واشار عاطف عبد اللطيف إلى انه يجب استثمار ما تتمتع به مدينة العلمين من امكانيات لتكون مدينة حيوية طوال العام وليس خلال موسم الصيف كما يحدث الان وهذا يتطلب عددا من المحاور يجب العمل عليها منها تحويل مطار العلمين ليعمل طوال العام وليس ٣ شهور فقط و التوسع في إنشاء غرف فندقية تستوعب السياحة بعيدا عن فكرة الشاليهات و الفيلات و تشغيل “جامعة العلمين الدولية” بكامل طاقتها وجذب الطلاب الوافدين والمصريين للإقامة الدائمة، بالتوازي مع تشغيل المستشفيات والمراكز الطبية العالمية والمراكز الاستشفائية.

ودعا رئيس جمعية مسافرون إلى فتح آفاق جديدة لسياحة المؤتمرات والأعمال بالعلمين الجديدة من خلال استضافة المؤتمرات الاقتصادية، الطبية، والمعارض الدولية الكبرى خلال فصلي الخريف والشتاء، مستفيدة من قاعات المؤتمرات المجهزة بالمدينة و تنشيط المنطقة الصناعية في جنوب العلمين لخلق فرص عمل دائمة، مما يضمن وجود مجتمع عمراني حقيقي ومستدام لا ينتهي بانتهاء الصيف و استثمار سياحة الفعاليات والمهرجانات و ألا تقتصر المهرجانات الفنية والرياضية على الصيف فقط، بل تمتد بعمل مهرجانات ربيعية وشتوية مثل بطولات التنس الشاطئية، سباقات الهجن، معارض الكتاب، ومهرجانات الطهي العالمية وكذلك جذب شركات تنظيم الحفلات العالمية لجعل العلمين محطة أساسية للحفلات الغنائية والعروض المسرحية الدولية.

وشدد رئيس جمعية مسافرون على انه يوجد حاجة ماسة لتسريع وتيرة تدشين الفنادق العالمية التي ما زالت تحت الإنشاء، لرفع الطاقة الاستيعابية لتستوعب التدفقات السياحية الضخمة المستهدفة و تشغيل مطار العلمين طوال العام بخطوط منتظمة وليس فقط طيران شارتر موسمي و ربط المدينة مباشرة بالعواصم الأوروبية والخليجية مباشرة و تسهيل حركة رجال الأعمال والمستثمرين و تشجيع شركات الطيران منخفض التكاليف على وضع العلمين ضمن وجهاتها الثابتة.