الوتيدي يحصل على درجة الماجستير عن رسالة حول تقييم حملة “اتحضر للأخضر” بجامعة عين شمس
في يوم 20 أبريل، 2026 | بتوقيت 1:28 ص

كتبت: شيرين سامى
شهدت كلية الدراسات العليا والبحوث البيئية بجامعة عين شمس، مناقشة رسالة الماجستير المقدمة من الباحث الوتيدي فولي عبدالعظيم، بقسم العلوم التربوية والإعلام البيئي، وذلك بحضور نخبة من الأساتذة والمتخصصين في مجال الإعلام والبيئة.
وجاءت الرسالة بعنوان “تقويم حملة اتحضر للأخضر في ضوء تحقيقها لأهداف التنمية المستدامة”، حيث تناولت واحدة من أبرز المبادرات البيئية الوطنية التي أُطلقت تحت رعاية القيادة السياسية، وتهدف إلى نشر الوعي البيئي وتغيير السلوكيات للحفاظ على الموارد الطبيعية ودعم مسارات التنمية المستدامة، من خلال التركيز على التشجير، وإعادة التدوير، وترشيد استهلاك الطاقة، والحد من استخدام البلاستيك.
وتكوّنت لجنة الإشراف والمناقشة من الأستاذة الدكتورة إيناس محمود حامد، أستاذ الإعلام بجامعة عين شمس وعميد معهد الجزيرة العالي وعلوم الاتصال (مشرفًا رئيسيًا)، والأستاذة الدكتورة دينا فاروق أبو زيد، عميد كلية الإعلام بجامعة 6 أكتوبر (مناقشًا)، والأستاذة الدكتورة ريهام رفعت محمد، أستاذ التربية البيئية والعميد السابق لكلية الدراسات البيئية بجامعة عين شمس (مناقشًا)، والدكتورة صفية العريبي، مدرس بقسم العلوم التربوية والإعلام البيئي بكلية الدراسات البيئية (مشرفًا).
جاء ذلك بحضور عدد من الباحثين، وبمشاركة الدكتورة حنان زيدان، رئيس القسم، والمدرس المساعد منى رضا .
وهدفت الدراسة إلى التعرف على دور حملة “اتحضر للأخضر” في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ورصد أبرز المشكلات البيئية المرتبطة بها، إلى جانب تحليل اتجاهات الجمهور نحو الحملة، وآراء القائمين على الاتصال بشأنها، فضلًا عن قياس تأثيرها على السلوكيات البيئية، والكشف عن الوسائل الإعلامية المستخدمة في تحقيق أهدافها.
واعتمد الباحث على منهج المسح الاجتماعي، من خلال عينة عشوائية قوامها 200 مفردة من محافظتي القاهرة والجيزة، بهدف استطلاع آراء الجمهور حول الحملة.
وأظهرت النتائج وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين مستوى المعرفة بالحملة واتجاهات الجمهور نحوها، وكذلك بين المعرفة والسلوك البيئي المرتبط بها، في حين لم تُسجل علاقة ذات دلالة بين المعرفة والجانب الوجداني.
وأوصت الدراسة بضرورة تعزيز الوعي بالحملة من خلال ورش العمل والمحاضرات والمحتوى الإعلامي عبر مختلف المنصات، مع تطوير استراتيجيات سلوكية تحفيزية تشجع على الممارسات البيئية الإيجابية، مثل حملات التشجير والتنظيف، إلى جانب تحسين الرسائل العاطفية بما يعزز تفاعل الجمهور، وإجراء دراسات متابعة دورية لقياس فعالية الحملات، وتوسيع نطاق التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والمدارس لدعم المشاركة المجتمعية.







