“تيك سورس” تكشف عن استراتيجيتها للتوسع في الأسواق الإقليمية وتؤكد: التوازن بين الذكاء الاصطناعي والعنصر البشري هو مفتاح النمو المستدام
في يوم 19 أبريل، 2026 | بتوقيت 12:11 ص

كتبت: نجوى طه
أعلنت شركة “تيك سورس “المتخصصة في خدمات التعهيد وتكنولوجيا المعلومات، عن ملامح استراتيجيتها الجديدة التي تهدف إلى التوسع في الأسواق الأفريقية والعربية، مؤكدة على رؤيتها الفريدة في دمج الذكاء الاصطناعي مع الكفاءات البشرية لتعزيز تجربة العملاء ورفع الكفاءة التشغيلية.
الذكاء الاصطناعي بروح بشرية
أكد الدكتور محمد عبد الوهاب الرئيس التنفيذي لشركة “تيك سورس” أن سر الاستمرارية والنمو في العصر الرقمي يكمن في إيجاد “توازن دقيق” بين استخدام التكنولوجيا المتقدمة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، وبين العامل البشري، مؤكدا أن هذا النهج يضمن للشركات تحقيق فرص نمو أكبر بمخاطر أقل وتكاليف مدروسة، مشدداً على أن الهدف الأسمى هو الارتقاء بقطاع “تجربة العميل” وتقديم خدمة تتسم بالجودة والتميز.
ليبيا وأفريقيا.. آفاق واعدة للاستثمار
وحول خطط التوسع الجغرافي، كشف عبد الوهاب، عن تركيز الشركة الكبير على السوق الليبي، واصفاً إياه بأنه أحد أهم الاقتصادات الصاعدة في المنطقة والقادرة على تحقيق طفرة كبيرة في مرحلة إعادة البناء، مشيراً إلى أن الشركة تستهدف التوسع في دول حوض النيل والقارة الأفريقية، جنباً إلى جنب مع الأسواق الخليجية والأوروبية.
تفوق تنافسي على المستوى العالمي
وفي تعليقه على المنافسة الدولية، خاصة مع السوق الهندي الذي يعد المنافس الأبرز في هذا المجال، أعرب الرئيس التنفيذي “تيك سورس”، عن ثقته في قدرة الشركة على التميز، مستنداً إلى عوامل التقارب الثقافي، واللغوي، والجغرافي مع الأسواق المستهدفة في المنطقة العربية وأفريقيا، مما يجعل حلول الشركة أكثر ملاءمة وفهماً لاحتياجات العملاء المحليين.
خطط مستقبلية وقطاعات جديدة
وعلى صعيد القطاعات، أوضح أن استثمارات الشركة الحالية تتركز بشكل أساسي في قطاع التعليم، مع وجود خطط طموحة للدخول في قطاعات الصناعات الدوائية وتجارة التجزئة (Retail). وتترقب الشركة التعديلات التشريعية المرتقبة في قوانين الاستثمار لتعزيز وتيرة نموها وتوسيع نطاق أعمالها.
يُذكر أن شركة “تيك سورس” قد بدأت عملياتها في السوق منذ نحو 6 أشهر، وهي تعمل حالياً على بناء فريق من الكوادر المؤهلة تأهيلاً عالياً لضمان تقديم أفضل الحلول التكنولوجية لشركائها في مختلف القطاعات.







