تدشين “ركن نيشان للكتب” بقسم اللغة الصينية بكلية اللغات والترجمة بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا

في يوم 14 أبريل، 2026 | بتوقيت 8:53 م

كتب: فتحى السايح

 

كتب فتحي السايح

في أجواء أكاديمية وثقافية متميزة، شهدتً كلية اللغات والترجمة بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا يوم الأحد الموافق 12 أبريل افتتاح “ركن نيشان للكتب” بقسم اللغة الصينية، وذلك بحضور وفد رفيع المستوى من مقاطعة شاندونغ بجمهورية الصين الشعبية، يتقدمه السيدة لو لان، نائب وزير الدعاية والنشر للحزب بمقاطعة شاندونغ، إلى جانب السيد لو تشون شينغ، المستشار التعليمي لسفارة الصين لدى مصر، والسيد ليو وين تشيانغ رئيس مجلس إدارة مجموعة شاندونغ للنشر، وبمشاركة نخبة من القيادات الأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس والطلاب

يحمل ركن نيشان اسمه من مسقط رأس المفكر والتربوي العظيم في الصين القديمة، كونفوشيوس، وهو مشروع دولي وثقافي أطلقته مجموعة شاندونغ للنشر ليكون منصة للتبادل الحضاري بين الصين والعالم، ووسيلة لنقل الثقافة، حيث يسعى إلى مشاركة حكمة الثقافة الصينية التقليدية مع القراء حول العالم..

• وتمثل “نيشان” رمزًا للفكر الإنساني المستنير، حيث وُلد الفيلسوف كونفوشيوس في إقليم شاندونغ، حاملاً قيم الحكمة والاعتدال والانسجام، وهي القيم التي لا تزال تلهم العالم حتى اليوم. ومن هنا، فإن إنشاء “ركن نيشان” بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا لا يُعد مجرد إضافة معرفية، بل هو تجسيد حي لرسالة إنسانية سامية تقوم على تعزيز الحوار والتفاهم بين الحضارات.

وقد عكست هذه الفعالية عمق العلاقات الثقافية والحضارية بين مصر والصين، كما أكدت حرص الجامعة على تعزيز الانفتاح المعرفي والتواصل بين الثقافات.

وشهدت الاحتفالية حضور الأستاذة الدكتورة هالة المنوفي، رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور مجدي عبدالقادر، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي، والأستاذ الدكتور حسين إبراهيم عميد كلية اللغات والترجمة والسادة وكلاء الكلية، ومدير وحدة ضمان الجودة، إلى جانب أعضاء هيئة التدريس بقسم اللغة الصينية:صفا عامر د. ريم جمال، د. مها حبيب، وبمشاركة أعضاء الهيئة المعاونة والطلاب.

كما شهدت الاحتفالية كلمات متميزة لكل من رئيس الجامعة وممثلي الجانب الصيني، عبّرت جميعها عن تطلع مشترك نحو توسيع آفاق التعاون في مجالات التعليم والثقافة والبحث العلمي. فقد ذكرت رئيسة الجامعة دكتورة هالة المنوفي في كلمتها أن افتتاح “ركن نيشان للكتب” بقسم اللغة الصينية بكلية اللغات والترجمة هذا الصرح الثقافي يجسد عمق العلاقات الإنسانية والثقافية والحضارية بين مصر والصين، وتؤكد أن المعرفة تظل دائمًا الجسر الأقوى الذي يربط بين الشعوب.ويكتسب هذا الافتتاح أهمية خاصة، لتزامنه مع مرور سبعين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، وهي مناسبة تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وما شهدته من تطور ملحوظ في مجالات التعليم والثقافة والبحث العلمي.وإن هذا الركن سيكون منصة فاعلة للتبادل الثقافي، تتيح لطلابنا وباحثينا فرصًا أوسع للتعرف على الثقافة الصينية، والانفتاح على آفاق جديدة من الفكر والمعرفة. كما نُعرب عن تقديرنا العميق لمجموعة شاندونغ للنشر على جهودها المتميزة في نشر الثقافة وتعزيز جسور التواصل الحضاري..
.

وقد قدّم طلاب قسم اللغة الصينية فقرات فنية متميزة حظيت بإعجاب الحضور، وعكست مستوى التأهيل والوعي الثقافي الذي يتمتع به طلاب القسم.

وفي هذا السياق، تتطلع الكلية إلى تفعيل هذا التعاون من خلال توقيع بروتوكول مشترك مع الجانب الصيني، بما يسهم في دعم الأنشطة الطلابية، خاصة في مجالات التدريب العملي، وتبادل الخبرات، بما يعزز من إعداد الطلاب وتأهيلهم لسوق العمل.

وإذ تتقدم الكلية بخالص الشكر والتقدير لجميع السادة الضيوف، فإنها تؤكد استمرارها في دعم كل ما من شأنه الارتقاء بالعملية التعليمية وتعزيز حضورها الأكاديمي والثقافي على المستويين المحلي والدولي.