أيقونة: “الصورة الذهنية”
في يوم 6 أغسطس، 2024 | بتوقيت 4:45 م

كتب: نحوى طه
الصورة الذهنية المتعلقة بمصر تتلخص في أننا سوق استهلاكي كبير يسعى أي مستثمر إلى دخوله وكسب حصة سوقية كبيرة فيه ليحقق المكاسب الضخمة بما أننا نستهلك فقط ولا نركز على الإنتاج إلا قليلًا.
ومؤخرًا بدأت الدولة تهتم لهذا الأمر، وعرفت أن حل مشكلاتنا يكمن في التصنيع المحلي، والتصدير، وتشغيل العمالة والقضاء على البطالة التي بلغت نسبتها 6.7٪ من إجمالي قـــوة العمل.
وفي ظل هجوم التكنولوجيا ولا سيما الذكاء الاصطناعي “AI Artificial ” intelligence سنواجه صعوبة كبيرة في خلق فرص عمل إلى جانب الوظائف الكثيرة التي ستقوم بها التكنولوجيا نيابة عن البشر، والمخاوف من إحلال الروبوتات محل الإنسان، في بعض الوظائف المهددة بالانقراض، حيث أكدت التقارير الدولية أن هناك 10 وظائف معرضة للزوال في المستقبل القريب.
وهذا التطور يٌصعب الأمر على الحكومة، لذلك نجد مساعي قوية نحو عقد شراكات مع شركات عالمية لجذبها إلى السوق المصري لخلق فرص عمل وفتح أسواق جديدة أمام الشباب المصري الذي تم تأهيله بالتكنولوجيا الحديثة لتلبية احتياجات سوق العمل المحلي والعالمي.
وما يفعله وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من اقتناص الفرص الدولية لعرض الجهود المصرية والامتيازات والحوافز الاستثمارية لجذب مزيد من الشركات الدولية العاملة في مجال التكنولوجيا للعمل في السوق المصري خاصة في مجال تصنيع المحمول وإكسسواره والكابلات الألياف الضوئية، وذلك إيمانا منه ومن الحكومة المصرية أن التحديات الاقتصادية التي تواجه العالم وتؤثر على مصر، لابد من مواجهتها بالتسلح القوي بمقومات العصر وأهمها الصناعات القائمة على التكنولوجيا وتصنيع أجهزة المحمول في مصر التي تتوفر بها الأيدي العاملة المدربة التي تتميز بمنافسة لا تقارن بمثيلتها في الدول الأخرى.
وهذه تعد مِيزة لابد من استغلاها والتركيز عليها إلى جانب موقع مصر التميز الذي يسمح بالتصدير إلى كل قارات العالم، من خلال السوق المصري، وشبابه” ولاد وبنات” الذي يمثل 60% من المجتمع، وهي طاقة يجب توجيها في المسار الصحيح لنستفيد منها أقصى استفادة إيجابية لتحسين الصورة الذهنية عن السوق المصري.
إلى لقاء آخر في حكاية تكنولوجية جديدة







