للحصول علي منح بقيمة 10 مليون يورو مبادرة “الاستثمار من أجل التوظيف” تُطلق الدعوة الإقليمية الثانية لتقديم مقترحات المشاريع..21 نوفمبر المقبل
في يوم 19 سبتمبر، 2022 | بتوقيت 3:50 م

كتب: مني البديوي
أعلنت مبادرة “الاستثمار من أجل التوظيف ” اطلاقها الدعوة الإقليمية الثانية لتقديم مقترحات المشاريع.في 21 نوفمبر المقبل والتي يمكن للشركات و المؤسسات الحكومية و الغير هادفة للربح من خلالها التقدم بطلبات للحصول على منح للتمويل المشترك تصل قيمتها إلى 10 ملايين يورو لكل مشروع.
وتعتبر مبادرة “الاستثمار من أجل التوظيف” آلية استثمارية تم تأسيسها لخلق فرص عمل، وتقدم المبادرة منح تمويل مشترك للمشاريع العامة والخاصة في ثمانية بلدان إفريقية مشاركة وهي مصر وإثيوبيا وكوت ديفوار وغانا ورواندا والسنغال وتونس.
ويعتمد اختيار المشاريع على تقديم مشاريع ذات ميزات تنافسية.:
كما ستدعو مبادرة “الاستثمار من أجل التوظيف” الشركات والمؤسسات العامة في البلدان الثمانية إلى تقديم عروض مشاريع تسهم في خلق فرص عمل مستدامة في القطاع الخاص. ولتحقيق هذه الغاية، تمنح المبادرة منحاً للتمويل المشترك تتراوح قيمتها بين مليون و10 ملايين يورو لكل مشروع، وذلك من خلال عملية تقديم دراسة تنافسية للمشاريع.
وتستهدف الدعوة استقبال الطلبات لأربعة أنواع من المشاريع:اولها : المشاريع غير الهادفة للربح بهدف خلق فرص عمل (بدون تحقيق تدفقات نقدية) ،تغطي مبادرة” الاستثمار من أجل التوظيف” ما يصل إلى 90٪ من إجمالي قيمة الاستثمار.
وثاتيا: المشاريع غير الهادفة للربح بهدف خلق فرص عمل (مع تحقيق تدفقات نقدية) ، وتغطي مبادرة” الاستثمار من أجل التوظيف” ما يصل إلى 75٪ من إجمالي قيمة الاستثمار ، ثالثا: المشاريع الهادفة للربح ذات التأثير الأوسع نطاقاً في خلق فرص العمل وتغطي مبادرة” الاستثمار من أجل التوظيف” ما يصل إلى 35٪ من إجمالي قيمة الاستثمار ، رابعا : المشاريع الهادفة للربح بهدف خلق فرص عمل وتغطي مبادرة” الاستثمار من أجل التوظيف” ما يصل إلى 25٪ من إجمالي قيمة الاستثمار.
وتعتبر مبادرة “الاستثمار من أجل التوظيف” هي آلية استثمار قام بتأسيسها بنك التنمية الالماني (KfW) بالنيابة عن الوزارة الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ)، وهي جزء أساسي من المبادرة الخاصة للتدريب وخلق فرص العمل. وتهدف هذه المبادرة، التي تعمل تحت شعار “الاستثمار من أجل الوظائف”، إلى إزالة العقبات والحواجز الاستثمارية وخلق فرص عمل وتدريب جيدة في البلدان الشريكة في أفريقيا، وهي: مصر وإثيوبيا وغانا وكوت ديفوار ورواندا والسنغال وتونس.






