في أول حوار له ردا علي ما تداول حول رفض عدة شحنات مصدرة الي ليبيا د.حسين منصور ل” العالم اليوم”: مواقع ” مشبوهة” تستهدف ضرب الاقتصاد…وزيادة بالصادرات المصرية الي ليبيا بالنصف الأول من العام
في يوم 4 سبتمبر، 2022 | بتوقيت 12:27 م

كتب: مني البديوي
في أول حوار له ردا علي ما تداول حول رفض عدة شحنات مصدرة الي ليبيا
د.حسين منصور ل” العالم اليوم”: مواقع ” مشبوهة” تستهدف ضرب الاقتصاد…وزيادة بالصادرات المصرية الي ليبيا بالنصف الأول من العام
الرسائل المصرية المصدرة الي ليبيا تتخطى 2800 رسالة بالاشهر الأولي من العام
رفض شحنات امر عادي ويحدث بكافة دول العالم ..ومصر ترفض شحنات كثيرة دون الإفصاح إعلاميا
الألوان المستخرجة من الحشرات طبيعية ومسموح بها من ” الكودكس” والاتحاد الأوروبي وهي الأفضل صحيا
كتبت: منى البديوي
هل رفض شحنة او 3 شحنات او حتي 10 شحنات من بين آلاف الأطنان التي يتم تصديرها لدولة ما يعني ان هناك خلل حقيقي يتواجد بإنتاجية دولة …وهل رفض شحنات مصدرة امر طبيعي تتعرض له كافة دول العالم بما فيها اعتي البلدان المطبقة لانظمة السلامة ام ان الأمر يقتصر علي دول بعينها ..ولماذا تتعمد مواقع وصفحات بعينها تضخيم اي واقعة ووضعها بصورة اكبر من حجمها وعرض معلومات حولها دون الاستناد الي مرجعية الجهات المختصة ..والتساؤل الأهم ماذا اذا كان ما تم ترويجه ليس صحيحا بالأساس …كل تلك التساؤلات وغيرها والتي تبادرت الي اذهان كل من تابع عن قرب ما تم ترويجه خلال الايام القليلة الماضية حول رفض شحنات مصرية لم تتعدي أصابع اليد الي دولة ليبيا الشقيقة والتي تم خلالها إبراز الأمر دون اي مرجعية من جانب الجهات الحكومية المصرية المعنية وكأنه “كارثة ” او امر تجاوز الحد المسموح وأصبح ظاهرة قامت “العالم اليوم ” بطرحه علي الدكتور حسين منصور رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء لتوضيح الأمر من كافة جوانبه وخاصة مع تداول تلك الأنباء بشكل بدي وكان هناك مساعي لإحداث حالة من البلبلة والأضرار المتعمد حتي ان الحجر الزراعي التابع لوزارة الزراعة قد نفي تصدير شحنات للجوافة تم الادعاء بانه قد تم رفضها للسوق الليبي.. وقبله نفت احدي شركات القطاع الخاص التي تم ذكر رفض شحنة لها بانها لم تقم بالتصدير الي ليبيا !!.
من جانبه ، فجر الدكتور حسين منصور عدة مفاجآت من العيار الثقيل في تعليقه علي تلك الأنباء التي تم نشرها وتداولها اولها ان الصادرات المصرية الي دولة ليبيا قد شهدت ارتفاع بمعدلاتها هذا العام عكس ما يتم الترويج له مقارنة بالعام الماضي حيث تعدت الرسائل المصدرة حتي النصف الاول من العام الجاري 2800 رسالة بإجمالي وزن 117.450 الف طن ، بينما بلغ عدد الرسائل الغذائية المصدرة خلال العام الماضي 2021 نحو 3 آلاف رسالة بإجمالي 973.223 الف طن من مختلف المواد الغذائية.
واضاف ان المواقع وصفحات السوشيال ميديا ” المغرضة ” – حسب تعبيره- التي تقوم بنشر تلك الأنباء تقوم بترويج معلومات ونشرها دون الاستناد الي مرجعية لتحري مصداقيتها وان لها في ذلك أهداف تريد تحقيقها بصرف النظر عن نوعية وخطورة ما يتم اصداره .
ولفت الي واقعة العصير تحديدا الذي تم نشر خطاب رفضه ، موضحا ان المواقع التي قامت بالنشر اضافت ملصق يفيد بوجود مادة مستخرجة من ” الخنافس ” رغم انه ووفق المعلومات الواردة بالخطاب الذي قامت بنشره ذكر ان سبب الرفض تجاوز الحدود المسموح بها للإضافات لون E102 ” طرطزين ” مع العلم ان مادة E102 هي مضاف غذائي مسموح به في الكودكس” والاتحاد الاوروبي ومصر بمعدلات محدودة وهو مادة كيماوية لا علاقة لها بألوان مستخلصة من ” الخنافس” وهذا التجاوز طبيعي ان يحدث والهيئة حريصة علي الا تكون ظاهرة .
واستطرد : ان النسبة التي تم القياس عليها للجهة المسؤولة بدولة ليبيا قد اصدرتها مطلع العام الجاري ولم تذكر ما هي وما هو قدر التجاوز ، واستنكر ان شهادة الرفض للمنتج المصري لم تنشرها الجهات الليبية ونشرها مصدر مغمور يستهدف ضرب اقتصاد مصر ومحاربة الشركة صاحبة الشحنة !!.
وبالنسبة للألوان المستخرجة من الحشرات ، افاد الدكتور حسين منصور ان هناك ألوان تستخرج بالفعل من الحشرات وتمثل لون طبيعي يستخدم في الغذاء وهي مادة E120 وهي مادة طبيعية تستخرج منحشرة “الكوشينيل” ومسموح بها، وفقا لهيئة الدستور الغذائي العالمي “الكودكس” والاتحاد الاوروبي .
واوضح ان هذه الحشرة التي تنمو علي التين الشوكي يستخرج من جناحها لون احمر يستخدم كمصدر طبيعي امن وان هذا اللون او مادة E120 مسموح باستخدامها في الكودكس والمواصفات المصرية قانون 104 وفي قرار وزير الصحة الخاص بالإضافات الغذائية الصادر عام 2014 والمعدل في 2015 والصادر من هيئة سلامة الغذاء 2020 ، والمسموح به كمصدر حلال من الأزهر الشريف .
واكد ان الألوان الطبيعية صحيا هي أفضل من الكيماوية وان حدوث تجاوز للنسب المسموح بها من الوارد ان يحدث اثناء الصناعة دفعة معينة تتجاوز الحد المسموح وهذا يحدث في كل الدول ، لافتا الي ان تضخيم الأمر من جانب البعض ووضعه في صورة اكبر ومخالفة للحقيقة يكون سببه اما لمصلحة شخصية او نكاية او ضرب للاقتصاد الوطني وخاصة وان هذه ليست الطرق التي تعالج وجود خطا بشكل فردي.
وشدد منصور علي ان رفض دولة ما لشحنة غذائية هو امر عادي ويحدث في كافة دول العالم وان مصر تقوم برفض العديد من الشحنات الغذائية الواردة من مختلف الدول لأسباب متباينة حيث ترفض الهيئة شحنات لدول كثيرة دون الإفصاح إعلاميا ويتم مخاطبة الجهات الرسمية ، مشيرا الي انه ليس من المعتاد ان تنشر البلاد ذلك في الصحف ويتم التراصد بين الجهات المعنية لخفض وتقليل الفحص ونوعيته علي الشحنات الواردة .
واكد حرص الهيئة القومية لسلامة الغذاء علي ان تكون الشركات المصدرة سواء للمصنعات الغذائية او الحاصلات الطازجة متوافقة مع شروط سلامة الغذاء ، لافتا الي ان كافة الموءشرات تفيد بزيادة الصادرات الغذائية سواء المصنعة او الطازجة لمختلف دول العالم علي مدي تطور القدرة الرقابية من الهيئة المختصة لسلامة الغذاء واعتمادها علي التشريعات والقواعد الفنية الملزمة والتي صدرت خلال العامين الماضيين مثل القاعدة الفنية لمتبقيات المبيدات والحدود الميكروبية والملوثات الكيماوية والإضافات ومتبقيات الأدوية البيطرية .
وقال ان الحروب الحالية تهدف الي ضرب اقتصاديات الدول اكثر من الغزو العسكري وان هناك مواقع ” مشبوهة” – حسب تعبيره- تريد التشكيك في قدرة الحكومة المصرية واجهزتها المعنية في الرقابة علي الغذاء بنشر أنباء دون مرجعية حول مصداقيتها وبصرف النظر عن نوعية وخطورة ما يتم ترويجه.
ومن جهة اخري ولان جزء مما تم تداوله انه تعرض للرفض تعلق بصادرات زراعية طازجة ، أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي ممثلة في الادارة المركزية للحجر الزراعي ان إجمالي الصادرات الزراعية المصرية الى دولة ليبيا هذا العام بلغت حوالي 63الف و 181 طن حتى منتصف اغسطس الماضي.
وقال الدكتور أحمد العطار رئيس الادارة المركزية للحجر الزراعي، انه فيما يخص صادرات الفلفل الى دولة ليبيا هذا العام، تم تصدير 9 شحنات، ولم يصل أية اخطارات رسمية برفض اية شحنات حتى الآن، لافتا الى انه لم يتم فحص او تصدير اي شحنات زراعيه سواء فلفل او غيره من منفذ السلوم الي ليبيا للشركة المذكور اسمها في البيانات المنسوبه الي السلطات الليبيه والمتداوله علي صفحات التواصل الاجتماعي ما يؤكد ان هذه الشحنه المشار اليها لم يتم تصديرها بالطرق القانونيه حيث أنه لم يتم فحصها من الحجر الزراعي المصري.
وأشار العطار الى انه لم يتم تصدير أية شحنات لمحصول الجوافة الى ليبيا، نهائيا منذ بداية هذا العام وحتي اليوم، لافتا الى ان كل ما يثار عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي، حول رفض شحنات جوافة مصرية من قبل الحجر الزراعي بليبيا، ليس له أي اساس من الصحة.
واوضح رئيس الحجر الزراعي المصري، ان حركة الصادرات الزراعية المصرية الى دولة ليبيا، متميزة، ولا تواجه اية عوائق، حيث بلغ اجمالي الصادرات المصرية الى ليبيا خلال عام 2020 حوالي 61 الف و 900 طن، وخلال عام 2021بلغت حوالي 89الف و 795طن.







