مطلوب اعادة النظر بطرق صرف المساندة الحالية..واستمرار تأخرها لن يسهم في زيادة الصادرات
في يوم 24 أغسطس، 2022 | بتوقيت 3:29 م

كتب: مني البديوي
علي عيسي رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين ل” العالم اليوم”:
مطلوب اعادة النظر بطرق صرف المساندة الحالية..واستمرار تأخرها لن يسهم في زيادة الصادرات
حصول المصدر عليها بشكل فوري يجعله قادر علي خفض أسعاره ليتمكن من المنافسة
كتبت: مني البديوي
اكد المهندس علي عيسي رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين ان كلمة مساندة الصادرات مفادها انه عندما يقوم المصدر بتصدير منتجاته للخارج يقوم بتقديم اوراقه في اليوم التالي ليحصل علي أمواله مباشرة وذلك هو ما يحقق التأثير الفوري والزيادة الحقيقية للصادرات ، لافتا الي انه مع حصول المصدر علي أموال المساندة بشكل فورى فان ذلك يجعله قادر علي وضعها في حساباته والقيام بخفض أسعاره ليتمكن من المنافسة أمام منتجات الدول الاخري .
واضاف في تصريحات خاصة ل ” العالم اليوم “- تعليقا علي اعلان الحكومة اطلاق المرحلة الخامسة من مبادرة السداد الفوري – ان استمرار تاخر الحصول علي أموال المساندة – رغم أهميتها في حل أزمات السيولة للشركات وخاصة في تلك المرحلة الحرجة- الا انها لن تسهم في زيادة الصادرات بالشكل المرجو منها .
وشدد علي ان المساندة بطرق صرفها الحالية لابد من اعادة النظر بها بما يجعلها قادرة علي تحقيق المستهدف منها وهو زيادة الصادرات والقفز بمعدلاتها .
وكان الدكتور محمد معيط وزير المالية قد اعلن موافقة مجلس الوزراء على إطلاق مرحلة خامسة من مبادرة السداد النقدي الفوري لدعم الحكومة للمصدرين استكمالًا للمراحل الأربعة لتلك المبادرة والتي يتم من خلال سداد متأخرات الشركات من المساندة ، قائلا :” أننا ماضون في تنفيذ التكليف الرئاسي بتعظيم جهود مساندة القطاع الصناعي والتصديري في مواجهة الآثار السلبية للأزمة الاقتصادية العالمية التي اشتدت حدتها مع اندلاع الحرب في أوروبا ” .
واوضح أنه سيتم تدبير 10 مليارات جنيه لإطلاق مرحلة خامسة من مبادرة السداد النقدي الفوري بما يسهم في سرعة سداد المساندة التصديرية للشركات المصدرة ويساعد في توفير السيولة النقدية الكافية لاستمرار دوران عجلة الإنتاج، والحفاظ على العمالة، وتوسيع القاعدة التصديرية، وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق الإقليمية والعالمية، على نحو يؤدى إلى رفع معدلات النمو الاقتصادى، وتحقيق المستهدفات التنموية.
وأضاف الوزير، أن وزارة المالية تتلقى طلبات المصدرين الراغبين في الاستفادة من المرحلة الخامسة لمبادرة السداد النقدي الفوري لمستحقات الشركات المصدرة لدى صندوق تنمية الصادرات، لافتًا إلى أنه تحدد موعدان لصرف مستحقات المستفيدين الذين يستوفون الشروط المقررة، أحدهما في الأول من أكتوبر المقبل والآخر في الأول من ديسمبر .
وفي سياق اخر ، اعرب عيسي عن أمله في ان تؤدي التغييرات الأخيرة التي تمت سواء علي المستوى الوزارى أو محافظ البنك المركزي الي تحريك المياه الراكدة وخاصة في ظل وجود أزمة شديدة لا تخفي علي احد فيما يتعلق بتوفير الدولار لاستيراد الاحتياجات والمستلزمات اللازمة.
وأكد أن مجتمع الأعمال يعلم جيدا أن الحلول لمواجهة الأزمة الحالية ليست سهلة ولكنهم ينادون بأمر أساسي وهو محاولة عدم المساس بالطاقات الإنتاجية بالمصانع والمزارع …وكل من يقوم بانتاج سلع ، لان الانتاج يعني تشغيل الأيدي العاملة وزيادة السلع المعروضة بالأسواق وزيادة التصدير الذي يمثل احد الروافد الهامة لجلب العملة الأجنبية.
وقال ان مواجهة مشاكل الانتاج يعني حل مشاكل التصدير والعمل علي انعاشه بما يزيد من عوائده ، معربا عن أمله في الوصول لحلول مرضية والاسراع بعودة العجلة الإنتاجية لما كانت عليه.
وفيما يتعلق بالتغييرات الوزارية ، قال انه بالنسبة لوزارة التجارة والصناعة فإن تولي المهندس أحمد سمير وهو ليس غريبا عن المجتمع الصناعي وكان يرأس لجنة الصناعة بمجلس النواب الدورة الماضية والدورة الحالية يرأس اللجنة الاقتصادية فإن الجميع يتفاءل بانه لن ياخذ وقتا طويلا للالمام بالمشاكل والتعامل معها.







