أبو الغيط: المنطقة العربية ليست بمنأى عن المخاطر النووية

فى الكلمة التى ألقتها بالنيابه عنه نائب مدير إدارة الإسكان و الموارد المائية و الحد من مخاطر الكوارث بجامعة الدول العربية ..

في يوم 6 يوليو، 2022 | بتوقيت 12:34 م

كتبت: شيرين سامى

قالت السفيرة شهيرة وهبى نائب مدير إدارة الإسكان و الموارد المائية و الحد من مخاطر الكوارث بجامعة الدول العربية متحدثة بالنيابة عن ، احمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية ، إن وقوع أى حادث نووى أو اشعاعي سوف يترتب عليه مخاطر جمة لها تداعياتها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية فضلا عن الاثار الصحية المدمرة ذات الاثر الممتد.
وأضافت ، أمام اجتماع كبار المسؤولين العرب حول تأسيس بنية تحتية للاستعداد للطواريء النووية بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والقتها نيابة عنه نائب مدير ادارة الاسكان والموارد المائية شهيرة وهبي، أن المنطقة العربية ليست بمنأى عن هذه المخاطر ليس فقط بسبب وجود منشآت نووية بدول الجوار العربي، ولكن بسبب التوسع في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية في المنطقة العربية مما يحتم البدء في وضع سيناريوهات حول احتماليه نشوء طوارىء أو حوادث اشعاعية ووضع خطط للتصدي لها.
وشددت على إشارة الأمين العام إلى وعي الدول العربية بأهمية الكوارث و ضرورة إدارة مخاطرها مشيرا الى القمة العربية للاستراتيجية العربية للحد من مخاطر الكوارث، والتي أقرت آلية التنسيق العربية للحد من مخاطر الكوارث.
وأوضحت أن الاجتماع الحالي يهدف إلى تأسيس بنية تحتية عربية للاستعداد للطوارىء تنفيذا لقرارات الاجتماع الوزاري الأول للحد من مخاطر الكوارث في مايو 2022.
وأضافت أن هناك حاجة ملحة لخلق حالة من التعاون والتآزر العربي والتنسيق بين الدول العربية في مجال الاستجابة للطوارىء النووية والاشعاعية والعمل على بناء القدرات وتعزيز البنى التحتية الوطنية والاقليمية لتطوير إمكانات الانذار المبكر وتعزيز قاعدة للبيانات وتبادل المعلومات والتجارب بين الدول العربية في كل ما هو نووى واشعاعي والسعي نحو رفع الوعي على كافة المستويات، بما في ذلك على مستوى متخذى القرار.
واستطردت ، أن التعاون العربي في هذا الاطار يتجلى في تطوير الشبكة العربية للرصد الاشعاعي البيئي والانذار المبكر بغرض مواجهة أى حوادث قد تطرأ في المنطقة العربية وهو ما يحتم معرفة إمكانات الدول العربية واستعداداتها وقدرتها على الاستجابة للطوارىء النووية والاشعاعية والاستفادة من التجارب وقصص النجاح وتسليط الضوء على التحديات التي تعيق التصدي لهذه المخاطر.
وتناولت إشارة الأمين العام إلى المخاوف التي أثارتها الحرب الأوكرانية والتكهنات باحتمالية وقوع حوادث نووية أو اشعاعية في ظل التهديد المستمر لوجود مفاعلات على اعتاب المنطقة العربية، مشيرا الى ضرورة التزام الدول العربية باجراءات حقيقية.
واقترحت قيام كل دولة بتحديد منسق وطني للكوارث النووية والاشعاعية ليكون عضوا أساسيا في الالية الوطنية المعنية بالحد من مخاطر الكوارث وتخصيص ميزانية وطنية لبناء القدرات والبرامج والتشريعات لتوفير الاطار القانوني في هذا المجال.