مبادرة ” سفراء المناخ ” تشارك فى إحتفالية منصة “ستوكهولم” السويدية بمرور 50 عام على إجتماع البيئة الأول

في يوم 3 يونيو، 2022 | بتوقيت 4:28 م

كتبت: شيرين سامى

في إطار احتفالات الامم المتحدة بيوم البيئة العالمي ( استكهولم + ٥٠ ) يشارك الاتحاد النوعى للمناخ بمصر ، و مبادرة المليون شاب متطوع للتكيف المناخى ، في احتفالية مرور ٥٠ عام علي إجتماع البيئة الأول في استوكهولم ، و المقام فى الفترة من ١ – ٦ يونيه ، على منصة ستوكهولم السويدية ” ليس لدينا وقت ” ، بدعوة رسمية من إنجمار رينتزوج الرئيس التنفيذي والمؤسس للمنصة العالمية التي تشارك في احتفالية الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وكفاءة المنظمات الدولية “ليس لدينا وقت” .
يتألف المجلس الاستشاري العالمي للمنصه و المجلس الاستشاري  في الولايات المتحدة ، من 17 عضوًا في المجموع بخلفيات وخبرات متنوعة.
و يعد الغرض الرئيسي من المنصة هو المساهمة في الحد من تأثير المناخ و خلق بيئة مستدامة بيئيًا. 
و تعد مبادرة المليون شاب متطوع للتكيف المناخى ، هي المبادرة الرائدة في إفريقيا والشرق الأوسط في التكيف مع المناخ للأوضاع اليومية للناس والأنشطة المنزلية مبادرة أحدثت فرقًا وتغيرًا في البلدان العربية والأفريقية وفي مصر استعدادًا لتنظيم COP27 في مصر من خلال عمل المبادرة لنشر الوعي المناخي في الجامعات في مصر وأفريقيا .
حيث ركزت هذه المبادرة على تقديم برنامج سفراء المناخ باللغة العربية للمتطوعين العرب للعمل المناخي ، وكذلك برنامج سفراء المناخ باللغة الإنجليزية للأفارقة من خلال أول منصة تدريب مناخية تم إطلاقها مع كلية الدراسات العليا والبحوث البيئية في عين شمس. الجامعة وبرعاية اتحاد الجامعات الأفريقية.
انطلق هذا البرنامج برئاسة السفير مصطفى الشربيني ، سفير ميثاق المناخ الأوروبي ورئيس المبادرة ، تحت إشراف الأستاذة نهى سمير دنيا عميد كلية الدراسات العليا والبحوث البيئية ، و حسام الشرعي.
وقد قامت المبادرة بتخريج 1200 سفير مناخ عربي ، حيث تم الانتهاء من 6 دورات تدريبية كل شهر ابتداء من نوفمبر 2021 ، و قد تم تخريج 900 سفير مناخ أفريقي ، و تم الانتهاء من 3 دورات تدريبية بالتعاون مع اتحاد الجامعات الأفريقية الذي يضم 500 جامعة أفريقية تحت رعاية الأستاذ محمود المتيني ، ورئيس جامعة عين شمس والبروفيسور بكري رئيس اتحاد الجامعات الأفريقية.
تم إطلاق مبادرة ، المليون شاب متطوع للتكيف مع المناخ ، “سفراء المناخ” ، و قد اطلقتها مؤسسة الفريق التطوعي للعمل الإنساني ، و تشارك فى تاسيس المبادرة بشكل رسمى، جامعة الأزهر ، أكبر جامعة في الشرق الأوسط وأفريقيا ، والتي تضم نصف مليون طالب وأكثر من 2 مليون خريج ، ولها فروع في 24 محافظة و 6 دول. كما تشارك المبادرة رسميًا في مبادرة جامعة عين شمس من خلال كلية الدراسات العليا والبحوث البيئية ، وهي أقدم وأكبر هيئة أكاديمية وعلمية في مجال البيئة والمناخ في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ، وهي الراعي الرسمي كهيئة علمية وأكاديمية لتدريب وتأهيل أعضاء المبادرة.
تضم المبادرة 4000 مؤسس وخبير شاب ، و يشارك فيها أكثر من 250 أستاذ جامعي حاصلين على درجة الدكتوراه .
رسالة المبادرة ” نؤمن بعالم يمكن للجميع أن يعيش فيه حياة أفضل” .
رؤية المبادرة :
– يتمتع المجتمع بشكل جماعي بالقدرة على الابتكار وتقديم حلول لتغير المناخ  .
– تمكين الأفراد في المجتمع لإحداث تغيير طويل الأمد ودائم من خلال محو الأمية المناخية .
– تطوير قادة أقوياء وملهمين من خلال نموذج من التعاون والشراكة
– إشراك الخبراء والشباب والجمهور ، بحيث يمكن للمجتمع أن يكون في وضع أفضل لبناء مستقبل مرن وعادل .
أهداف المبادرة:
1. أهداف المبادرة لمواجهة واحدة من أكبر تحديات في التاريخ ، تتحد معًا لمواجهة حالة الطوارئ المناخية للأجيال القادمة ، من خلال مبادرة المليون شاب للتكيف مع المناخ ، والتي تقدم فكرة سفراء المناخ الملتزمين باتخاذ إجراءات مناخية فورية ، لتوعية المجتمع العالمي.
2. أن كل ما نقوم به في حياتنا اليومية له شكل من أشكال التأثير على المناخ ، وكأفراد ، نحتاج إلى تحمل بعض المسؤولية عن ذلك. سيساعدنا العمل المناخي على رفع مستوى الوعي لإطلاق مشاريعنا المناخية من خلال مؤسستنا “فريق المتطوعين للأعمال الإنسانية” حيث نعمل على تشجيع المزيد من الأشخاص على بذل ما في وسعهم للحد من تأثير تغير المناخ على كوكب الأرض.
3. إقامة شراكات مع المؤسسات والمنظمات غير الحكومية والوزارات والجامعات وكافة الكيانات القانونية في الدولة الراغبة في المشاركة ، حيث يمكن للمجتمع المدني أن يواجه المزيد من التغيرات التي تهدد الوطن ، مثل الكوارث الطبيعية المدمرة ، وفقدان الموائل ، وارتفاع منسوب مياه البحر. تهديد الدلتا بغمرها واتخاذ إجراءات استباقية مثل عمل مشتل لمضاعفة زراعة أشجار المنجروف بالأنسجة وزرعها على السواحل المصرية لحماية الشواطئ وتثبيت التربة ، وعمل برامج تدريبية تحت مظلة الإشراف على الوزارات والهيئات العلمية المعنية.
4. تطوير برامج التدريب والتأهيل لسفراء المناخ من خلال كونهم جزءًا من قادة المجتمع ، حتى يتمكن سفرائنا من توعية الآخرين بالسبب الضروري ليكونوا أكثر وعيًا بالمناخ واتخاذ إجراءات فورية لتقليل انبعاثات الكربون والغاز.
5. نحن بحاجة إلى تغيير طريقة التفكير والتصرف تجاه البيئة. في حياتنا اليومية ، نحتاج إلى اتباع نظام غذائي نباتي مثل النظام الغذائي النباتي أو تقليل تناول اللحوم ، والتسوق للعلامات التجارية المستدامة والأخلاقية ، واستخدام المنتجات القابلة لإعادة الاستخدام ، والحصول على الطعام من المزارع العضوية ، واختيار المشي بدلاً من القيادة حيثما أمكن ذلك.
6. مساعدة الأفراد على تعويض البصمة الكربونية التي لا يمكن تجنبها من خلال تنفيذ المشاريع التي تساعد على الحد من تغير المناخ ، مثل التشجير ومشروع لإنتاج المزيد والمزيد من أشجار المنغروف وتكاثرها بالأنسجة التي اعتمدتها المبادرة ، والتي ستكون بمثابة تدبير استباقي لمواجهة ارتفاع منسوب مياه البحر الذي يهدد الدلتا المصرية بغمرها .
7. الحد من آثار تغير المناخ على البيئة ، من حيث الجفاف وتغير أنماط هطول الأمطار العالمية التي تدمر سبل العيش ، وعامل رئيسي في زيادة الجفاف على الأرض بالإضافة إلى انتشار أمراض خطيرة مثل الملاريا وحمى الضنك.
8. تبني قضايا صحة الإنسان ، بما في ذلك آثار التغير المناخي على الغذاء وإمدادات المياه ونوعية الهواء وظاهرة الطقس القاسية.
9. العمل على تحييد الآثار السلبية لتلك التأثيرات من خلال القدرة التكيفية للاستجابة لآثار التغيرات المناخية في إعادة تدريب العمال وتأهيلهم على وظائف جديدة بدلاً من وظائفهم المفقودة نتيجة التغيرات المناخية.
أنشطة المبادرة:
– الافتتاح في النصف الثاني من شهر نوفمبر في جامعة الأزهر في الجولة الأولى ضمن فعاليات المؤتمر الدولي للمناخ العلمي
– عقد دورات تدريبية لتأهيل قادة ملهمين ومؤثرين في العمل المناخي (سفراء مناخ) من خلال كلية الخريجين. قسم الدراسات والبحوث البيئية جامعة عين شمس بدورة تدريبية شهرية لمدة اسبوعين بقيمة مخفضة .
– عمل مشروع تجريبي للمبادرة هو إجراء استباقي في مواجهة ارتفاع منسوب مياه البحر وهو إكثار أشجار المنغروف بالأنسجة وزرعها على السواحل من خلال شباب المبادرة وتحت إشراف الجهات المختصة
– القيام بحملات إعلامية على وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية والمواقع الإلكترونية والصحف لتغيير عادات المواطنين التي تتسبب في انبعاث الغازات الدفيئة (الكربون) .
– تنظيم سلسلة ندوات وورش عمل شهرية لتثقيف الشباب في الجامعات المصرية. مراكز الشباب.
– إقامة مسابقات وتقديم جوائز للشباب لأفضل عمل في تكييف المناخ .
– إنشاء شبكة توعية من أصحاب المصلحة مع منظمات المجتمع المدني.
– عمل تجريبي لتقليل غازات الاحتباس الحراري وإدخال تلك المجتمعات المهجورة .
– التنبؤ بالطقس باستخدام الذكاء الاصطناعي ، ومعلومات في الوقت المناسب عن تدفقات الرياح والإشعاع الشمسي للتخطيط لإنتاج الكهرباء المتقطع. كما تُفيد بيانات جودة الهواء والانبعاثات عملية صنع القرار السياسي بشأن إدارة الازدحام والتعريفات.