انطلاق “قمَّة المعرفة” بدورتها السابعة بمقر إكسبو دبي 2020 مارس المقبل
في يوم 23 فبراير، 2022 | بتوقيت 1:04 م

كتبت: نجوى طه
تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، أعلنت مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الانمائي، موعد انطلاق فعاليات “قمَّة المعرفة” بدورتها السابعة بمقر إكسبو 2020 دبي، يومي 14 و15 مارس المقبل، تحت شعار “المعرفة.. حماية البشرية وتحدي الجوائح”، بمشاركة مجموعة واسعة من الخبراء والقادة والمسؤولين الحكوميين من كافة أنحاء العالم.
ويأتي انطلاق “قمَّة المعرفة”، الحدث المعرفي الأبرز عالمياً، في إطار حرص دولة الإمارات على تعزيز مسارات نقل ونشر المعرفة، وتسليط الضوء على فرص وتحديات بناء مجتمعات المعرفة في ظلِّ التحوُّلات الجوهرية التي طرأت مع تفشّي جائحة “كوفيد-19”. وتزامناً مع معرض “إكسبو 2020 دبي”، الذي يشهد زخماً دولياً واسع النطاق وفعاليات متعددة. تتيح “قمَّة المعرفة”، هذا العام فرصة متميِّزة للمشاركة في نقاشات حول صناعة المعرفة ودورها في مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية، وفي الوقت نفسه التعرُّف إلى ثقافات جديدة واستكشاف الذكاء والإنجاز البشريِّ خلال معرض “إكسبو 2020 دبي”.
وقال جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة: “حرصت المؤسَّسة خلال الدورات الست الماضية، انطلاقاً من غاياتها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ومواجهة التحديات العالمية، على دعوة أهل الفكر والمعرفة والقادة من كافة بلدان العالم لطرح آفاق نقاشية واسعة حول دور المعرفة في مسيرة التنمية المستدامة، وصياغة الحلول والأدوات الفعّالة لتمكين الدول في خططها التنموية على مختلف القطاعات، وتعزيز تنمية ورخاء
المجتمعات، وذلك ترجمةً لتوجيهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بأن تُسهم المؤسَّسة في تقوية الأجيال المستقبلية من خلال تعميم العلم والمعرفة، ونشر الأفكار الخلّاقة، والعمل على رعايتها لاستدامة الأعمال الريادية، وتمكينها من ابتكار حلول معرفية مستدامة”.
وأضاف أنَّ القمة تستكمل بدورتها السابعة تفعيل الحراك المعرفي على مستوى العالم، سعياً إلى تحديث وتطوير المنهجيات والآليات التي تقوم عليها عملية إنتاج ونشر المعرفة لِخَلْقِ حالةٍ من النقاش البنَّاء حول دور صناعة المعرفة في حماية البشرية من الجوائح والتحديات المتعاقبة، وتعزيز الأفكار وطرح البرامج والمبادرات الخلّاقة الرامية إلى ترسيخ معرفة الأجيال القادمة عبر إعادة تحديد وتطوير مهاراتها بطريقة موضوعية وفعّالة، للتكيُّف بشكل مستمر مع التقنيات الجديدة والذكاء الاصطناعي، وإعادة النظر نحو الحاجة إلى استحداث أنظمة اقتصادية وبيئية أفضل.
وتهدف “قمَّة المعرفة”، في دورتها السابعة، إِلى تسليط الضوء على دور المعرفة في مواجهة التحديات العالمية، واستعراض الخيارات والفرص التي تتيحها لحماية البشرية، وذلك في إطار أهداف مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، الرامية إلى تعزيز المعرفة وتمكينها في مجتمعات المنطقة والعالم، باعتبارها هدفاً رئيساً وخطة عمل لبناء حلول أسرع وأدق للتحديات الصحية والبيئية والاقتصادية والاجتماعية، وتوفير مستقبل أفضل وطريق واضح للتنمية المستدامة.







