91% في مصر يستخدمون الذكاء الاصطناعي للتسوق مع بقاء الثقة عاملاً حاسماً عند الدفع حسب دراسة لفيزا
في يوم 9 يونيو، 2026 | بتوقيت 10:27 ص

كتبت: شيرين محمد
• 91% من المستهلكين في مصر استعانوا بالذكاء الاصطناعي في التسوق ويرى 97% أنه جعل التسوق الإلكتروني أسرع وأسهل
• 88% يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سيلعب دوراً محورياً في حماية المستهلكين من الاحتيال مستقبلاً إلا أن 38% فقط يثقون حالياً بوكلاء الذكاء الاصطناعي لإتمام عمليات الشراء
• 85% أجروا عمليات شراء مباشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي وأفاد 46% ممن تعرضوا لعمليات احتيال بأن الحادثة وقعت عبر وسائل التواصل الاجتماعي
• 91% قلقون بشأن قدرة الأطفال على التمييز بين المعاملات الحقيقية ومحاولات الاحتيال و61% شهدوا تعرض طفل لعملية احتيال أثناء اللعب أو التسوق عبر الإنترنت
• 13% فقط يرون أن المستهلكين يجب أن يتحملوا المسؤولية الأساسية في الحماية من الاحتيال أثناء التسوق الإلكتروني وأكد 64% أن التنبيهات الفورية عند رصد نشاط مريب تعزز شعورهم بالأمان عند الدفع عبر الإنترنت
كشفت شركة فيزا ، المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز (V) والرائدة عالميًا في مجال المدفوعات الرقمية، عن نتائج النسخة السنوية من دراسة “ابقَ آمناً” (Stay Secure) في مصر، والتي تستعرض مستويات الوعي والسلوكيات المرتبطة بالتجارة الرقمية ومخاطر الاحتيال الإلكتروني.
وقد سلطت نتائج الدراسة، التي أجرتها شركة Wakefield Research، الضوء على التحولات المتسارعة في سلوك المستهلكين مع زيادة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتجارة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب استمرار أهمية الثقة والأمان كعاملين أساسيين عند إتمام عمليات الدفع..
الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل تجربة التسوق
أظهرت الدراسة أن المستهلكين في مصر، يعتمدون بشكل متزايد على أدوات الذكاء الاصطناعي ضمن رحلتهم الشرائية، حيث أفاد 91% من الذين شملتهم الدراسة بأنهم استخدموا هذه الأدوات للمساعدة في التسوق. وشملت أبرز الاستخدامات مقارنة الأسعار بنسبة 75%، والحصول على أفكار للهدايا بنسبة 65%، والاطلاع على تقييمات المنتجات ومراجعات المستخدمين بنسبة 65%.
ويعكس هذا التوجه القيمة التي توفرها هذه التقنيات، إذ أكد 97% من المشاركين أن التقنيات الحديثة، بما في ذلك الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، جعلت التسوق عبر الإنترنت أكثر سرعة وسهولة مقارنة بالماضي، كما أشار 71% منهم إلى أنهم يكتشفون علامات تجارية أو متاجر جديدة أثناء التسوق عبر الإنترنت.
ورغم هذا الإقبال المتزايد، لا يزال المستهلكون يتعاملون بحذر مع فكرة قيام الذكاء الاصطناعي بإتمام عمليات الشراء نيابة عنهم، حيث أبدى 38% فقط استعدادهم للثقة بوكلاء الذكاء الاصطناعي لإتمام عملية الدفع، ما يؤكد أهمية بناء الثقة في عصر التجارة المعتمدة على وكلاء الذكاء الاصطناعي.
ومع تزايد تبني الذكاء الاصطناعي، ينظر المستهلكون إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره جزءاً من الحل في مواجهة الاحتيال الرقمي؛ إذ يرى نحو 63% منهم أنه ساعدهم بالفعل على التعرف بشكل أفضل على محاولات الاحتيال، بينما يعتقد 88% أنه سيؤدي دوراً رئيسياً في حماية المستهلكين من الاحتيال مستقبلاً.
تنامي التجارة عبر وسائل التواصل الاجتماعي يقابله تصاعد في مخاطر الاحتيال أشارت الدراسة إلى أن التجارة عبر منصات التواصل الاجتماعي أصبحت جزءاً أساسياً من المشهد الرقمي، حيث أفاد 85% من المستهلكين في مصر، بأنهم أجروا عمليات شراء مباشرة عبر هذه المنصات.
ومع توسع التجارة عبر قنوات جديدة، تواصل مخاطر الاحتيال ملاحقة المستهلكين عبر الإنترنت. فقد أشار 36% من المشاركين إلى تعرضهم لمحاولة احتيال مالي خلال الاثني عشر شهراً الماضية. ومن بين هؤلاء، ذكر 46% أن هذه الحوادث وقعت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهي النسبة الأعلى مقارنة بالمواقع الإلكترونية أو الأسواق الرقمية أو تطبيقات التسوق الأخرى.
تزايد تعرض الأطفال للاحتيال أثناء التسوق والألعاب عبر الإنترنت سلطت الدراسة الضوء على القلق المتزايد بشأن تعرض الأطفال لمحاولات الاحتيال أثناء استخدامهم للمنصات الرقمية، حيث أكد 91% من المشاركين أن الأطفال في محيطهم يواجهون صعوبة في التمييز بين المعاملات الآمنة ومحاولات الاحتيال. كما أشار 61% بأنهم شهدوا تعرض طفل لعملية احتيال أثناء ممارسة الألعاب الإلكترونية أو التسوق عبر الإنترنت.
و تأتي هذه المخاوف في ظل اتساع إمكانية وصول الأطفال إلى أدوات الدفع الرقمية، إذ أشار 35% من أولياء الأمور في مصر إلى أن أبناءهم لديهم إمكانية الوصول إلى تطبيقات الدفع عبر الهاتف المحمول أو المحافظ الرقمية.
المستهلكون يتطلعون إلى المؤسسات لقيادة جهود الحماية من الاحتيال: أظهرت نتائج الدراسة أن 47% من المستهلكين يتوقعون من الجهات الحكومية والهيئات التنظيمية أن تقود جهود الحماية من الاحتيال الإلكتروني، ثم البنوك والمؤسسات المالية بنسبة 43% و يليهم مزودي خدمات الدفع بنسبة 28% في المقابل، يرى 13% فقط أن المستهلكين أنفسهم ينبغي أن يكونوا الجهة الرئيسية المسؤولة عن الحماية من الاحتيال.
كما أبدى المشاركون اهتماماً بالحصول على مزيد من أدوات الطمأنينة والوقاية، حيث أكد 64% أن تلقي تنبيهات فورية من البنوك أو تطبيقات الدفع عند رصد نشاط مريب من شأنه أن يعزز شعورهم بالأمان، فيما أشار 44% إلى أن رؤية شعار موثوق ومعروف أثناء عملية الدفع يمنحهم مزيداً من الثقة.
قالت ليلى سرحان، النائب الأول لرئيس فيزا والمدير العام للشركة في شمال أفريقيا و المشرق العربى و باكستان : “تُظهر نتائج دراسة ابق آمناً أن نمو التسوق الإلكتروني والتجارة الاجتماعية يصاحبه تطور مستمر في أساليب الاحتيال الرقمي. وبينما يدرك المستهلكون أن الحماية من الاحتيال مسؤولية مشتركة، فإنهم يتوقعون من المؤسسات المالية والجهات الحكومية ومزودي خدمات الدفع أن يقودوا جهود الحماية، وهو ما يؤكد أهمية تصميم أنظمة دفع قائمة على الأمن والثقة منذ البداية.”
وأضافت: “مع توجّه التجارة نحو تجارب أكثر اعتماداً على التقنيات الذكية، تُظهر الدراسة أن المستهلكين يرحّبون بما توفّره هذه التقنيات من سهولة وراحة في تجربة التسوق، لكنهم لا يزالون يتعاملون بحذر مع فكرة إتمام عمليات الشراء نيابة عنهم. ومن خلال خدمة فيزا للتجارة المعتمدة على وكلاء الذكاء الاصطناعي، نعمل على تمكين الجيل القادم من التجارة الرقمية القائمة على الثقة والتحكم والاطمئنان.”
نبذة عن دراسة “ابق آمناً”:
تم إجراء دراسة “ابق آمناً” بتكليف من فيزا وتنفيذ شركة Wakefield Research خلال الفترة من يناير إلى فبراير 2026، وشملت استطلاع آراء 5,800 شخص بالغ من 17 دولة ضمن منطقة أوروبا الوسطى والشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا (CEMEA)، من بينها مصر، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والأردن، والكويت، وقطر، والمغرب، وجنوب أفريقيا، ونيجيريا.
نبذة عن Visa:
تُعد فيزا (NYSE: V) إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال المدفوعات الرقمية، حيث تسهّل المعاملات المالية بين المستهلكين والتجار والمؤسسات المالية والجهات الحكومية في أكثر من 200 دولة وإقليم حول العالم.
وتتمثل رسالتها في ربط العالم من خلال شبكة مدفوعات مبتكرة وآمنة وموثوقة، بما يساهم في تمكين الأفراد والشركات والاقتصادات من النمو والازدهار، انطلاقاً من إيمانها بأن الشمول المالي يمثل ركيزة أساسية لمستقبل حركة الأموال والفرص الاقتصادية.







