د. وليد جمال الدين رئيس لجنة التصدير بجمعية رجال الاعمال المصريين ل ” العالم اليوم”: البيروقراطية وغياب الميكنة..اهم التحديات التي تواجه التصدير
في يوم 9 يونيو، 2026 | بتوقيت 7:25 ص

كتب: مني البديوي
اكد الدكتور وليد جمال الدين رئيس لجنة التصدير بجمعية رجال الاعمال المصريين ان البيروقراطية والإجراءات الحكومية المعقدة تأتي علي راس اهم التحديات التي تواجه التصدير.
ووصف في تصريحات ل ” العالم اليوم ” الآليات التي يتم العمل بها من خلال برنامج مساندة الصادرات بأنها ” عقيمة” وبيروقراطية حيث يتواجد عبء كبير ورقي دون تطبيق حتي اليوم للنظام الالكتروني.
ولفت الي التجربة التركية وكيف ان المصدر بمجرد شحنه للبضائع يقوم الجمرك باخطار الجهة المسؤولة عن الدعم ويقوم المصدر قي اليوم التالي بصرف الدعم بشكل فوري دون أية أوراق أو تعقيدات ، متسائلا:” لماذا لا يتم تطبيق النظام في مصر بتلك الآليات “.
واردف : ان المصدرين يتم مطالبتهم بكم من الورقيات غير المفهومة في وقت مفترض ان تكون الجمارك مربوطة بوزارة التجارة الخارجية والاستثمار ، متسائلا:” لماذا يتم مطالبتنا باستخراج شهادة من الجمرك ورقية ووضع ختم طبق الأصل عليها مما يتطلب سفر موظفين وخاصة وانه قد يكون الجمرك في السلوم أو السودان .. “.
واستطرد: ان كافة الورقيات متواجدة لدي الجهاز الحكومي والسؤال الذي يقرض نفسه لماذا لا يتم الربط الإلكتروني للصرف ، مستنكرا ان ينجح المصدر في المنافسة وهو يطبق عليه تكنولوجيا وأساليب القرن الماضي .
وطالب جمال الدين بضرورة ميكنة كل النظم وتبسيط الإجراءات الخاصة بالتصدير والاستيراد وإعادة النظر في كثير من الآليات المتبعة .
ولفت الي المنظومة الجمركية وبرنامج ” نافذة” الإلكتروني المطبق، منتقدا ان يتم تطبيق نظام إلكتروني مع الاحتفاظ بإضافة الورقيات للنظام رغم انه مفترض ان يتم الغاءها ولكن التطبيق العملي لم يشهد ذلك!!!
وأشار كذلك الي التحاليل الكثيرة التي يتم الالزام باجراءها مع كل شحنة لنفس الشركة ، متسائلا: لماذا لا يتم تطبيق نظام المخاطر وخاصة وان كل هذا التعطيل يتسبب في ضياع مئات الدولارات سنويا يتم سدادها ارضيات وتأخير في الشحنات.
وشدد رئيس لجنة التصدير بجمعية رجال الاعمال علي اهمية وضرورة تطبيق الميكنة وان تكون بديل للورقيات وليس إضافة ، مع إلغاء جزء كبير من التحاليل الجمركية مثل الاختبارات التي تأتي في مواد علميا لا يمكن أن تكون مشعة !!.
وتطرق ” جمال الدين ” للعوامل الخارجية المؤثرة علي التصدير، مؤكدا ان الحرب والتوترات التي تشهدها المنطقة لها تأثير سلبي شديد علي التصدير حيث أن هناك مناطق مثل الخليج والتي تمثل سوق أساسي للصادرات المصرية أصبح الشحن لها صعب .
واردف : ان هناك ارتباك في حركة التجارة العالمية عموما وسلاسل الامداد وان الخطوط الملاحية قامت بوضع زيادات كبري علي أسعار الشحن والنولون حتي ان بعض هذه الزيادات تجاوزت قيمة البضائع المصدرة .
واستنكر رئيس لجنة التصدير بجمعية رجال الاعمال عدم وجود أي رقابة علي صناعة الشحن البحري وشركات الملاحة والتي تمارس عملها – حسب وصفه – بشكل احتكاري ، لافتا الي ان تداول الحاويات احتكاري في كل ميناء حيث تتواجد شركة واحدة فقط مسؤولة عنه وليس لديها اي رقابة علي الأسعار لذلك تقوم بوضع زيادات سعرية متتالية دون أي ضوابط الأمر الذي أصبح يشكل عبء علي المصدرين !!.
وطالب الحكومة بضرورة التدخل لتنظيم تلك الأمور وعدم ترك شركات الحاويات والشحن تفرض تلك الزيادات العشوائية !.







