مدير تحديث الصناعة :محطة الطاقة الشمسية بالمتحف المصري الكبير تخفض الانبعاثات الكربونية بنحو 79 طنًا سنويًا
في يوم 4 مايو، 2026 | بتوقيت 11:35 ص

كتب: محمد عبدالرحمن
أكد حازم فهمي مدير مركز تحديث الصناعة أن مشروع محطة الطاقة الشمسية بـالمتحف المصري الكبير يمثل نموذجًا عمليًا يجمع بين عراقة التاريخ ورؤية المستقبل، ويعكس توجه الدولة نحو دعم التحول الأخضر ودمج الطاقة النظيفة في مختلف القطاعات الحيوية، وذلك خلال مشاركته في المؤتمر الصحفي لافتتاح المحطة بحضور شريف فتحي.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الخاص بافتتاح محطة الطاقة الشمسية بالمتحف المصري الكبير بحضور شريف فتحي وزير السياحة والآثار.
وأوضح فهمي أن المشروع يأتي في إطار توجهات الدولة لإعادة صياغة الصناعة المصرية كمحرك رئيسي للتحول نحو الاقتصاد الأخضر، مشيرًا إلى أن المحطة تم تنفيذها بقدرة تبلغ نحو 206 كيلووات، في نموذج مبتكر يستهدف الاستفادة من المساحات غير المستغلة داخل المتحف.
وأضاف أن المحطة تسهم في إنتاج طاقة نظيفة سنويًا، بما ينعكس على خفض الانبعاثات الكربونية بنحو 79 طنًا سنويًا، وهو ما يمثل عائدًا بيئيًا واقتصاديًا مباشرًا، ويؤكد التزام مصر بتبني مسارات أكثر كفاءة واستدامة، تماشيًا مع رؤية الدولة والأجندة التنموية.
وأشار إلى الدور المحوري لوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة كشريك رئيسي في دعم وتنفيذ مشروعات الطاقة الجديدة، إلى جانب التعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الذي ساهم في نقل المعرفة والخبرات الفنية، فضلًا عن الدعم والتمويل الدولي، بما يعكس قوة الشراكات الاستراتيجية في تنفيذ مثل هذه المشروعات.
وأكد فهمي أن هذا المشروع يُعد ثمرة للتكامل بين مركز تحديث الصناعة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي من خلال مشروع (EGY-TDP)، بما يهدف إلى خلق نموذج قابل للتكرار لتوسيع استخدام الطاقة الشمسية في مختلف القطاعات.
وكشف أن المركز يعتزم خلال المرحلة المقبلة التركيز على محورين رئيسيين، أولهما تنفيذ مشروعات قطاعية متخصصة بالشراكة مع شركات متعددة لضمان سرعة التنفيذ وتعظيم الاستفادة، وثانيهما إنشاء وحدة دائمة للطاقة الشمسية وتطبيقاتها المختلفة، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لتكون منصة مستدامة لنقل المعرفة ودعم التوسع في استخدام الطاقة النظيفة.
وفي ختام كلمته، وجه فهمي الشكر لكافة الجهات والشركاء الذين ساهموا في تنفيذ المشروع، مؤكدًا استمرار العمل على التوسع في هذه المبادرات بما يدعم جهود التنمية المستدامة في مصر.






