بيت العائلة المصرية يقود صحوة وعي طلابي في المحافظات..لجنة التعليم تواصل حراكها التوعوي ببني سويف
في يوم 23 أبريل، 2026 | بتوقيت 2:59 ص

كتبت: شيرين سامى
في إطار التعاون المثمر بين بيت العائلة المصرية ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، واستكمالًا لسلسلة اللقاءات التوعوية، نظمت لجنة التعليم ببيت العائلة المصرية، برئاسة أ.د. عبد المسيح سمعان، مقرر اللجنة، وأ.د. محمد الشربيني، المقرر المساعد، ندوة توعوية موسعة بمديرية التربية والتعليم بمحافظة بني سويف، تستهدف التوعية بتحديات المستقبل وبناء شخصية مصرية متوازنة، وذلك بحضور نخبة من القيادات التربوية والدينية ومسئولي المديرية.
شارك من قيادات وزارة التربية والتعليم بالقاهرة كل من الدكتور عمرو الدسوقي، والأستاذة أسماء، إلى جانب قيادات مديرية التربية والتعليم ببني سويف، في إطار دعم الجهود المشتركة لتعزيز الوعي المجتمعي.
استهدفت الندوة رفع مستوى وعي الطلاب بالقضايا الراهنة، وتنمية مهاراتهم في التعامل الواعي مع التغيرات المتسارعة، بما يُسهم في إعداد جيل قادر على التفكير النقدي السليم، وتحمل المسئولية، والمشاركة الإيجابية في خدمة المجتمع وبنائه.
كما تناولت الندوة التأكيد على أهمية تعزيز قيم الانتماء والولاء للوطن، وترسيخ ثقافة العيش المشترك، باعتبارها من الدعائم الأساسية لبناء مجتمع متماسك وقوي. كما تم التأكيد على الدور المحوري للمؤسسات التعليمية والتربوية في دعم هذه القيم، وتنمية شخصية النشء بما يتوافق مع تطلعات الجمهورية الجديدة.
ومن جانبهم، قدم الطلاب عددًا من الأنشطة الثقافية والفنية المتنوعة، بتنفيذ جماعات أصدقاء بيت العائلة المصرية، والتي عكست ما يتمتع به الطلاب من مواهب وقدرات إبداعية، إلى جانب وعيهم بقيم الانتماء والمواطنة.
هذا وقد أعربت لجنة التعليم ببيت العائلة المصرية عن تقديرها للدعم المتواصل من الأستاذ الدكتور مصطفى عبدالغني، الأمين العام لبيت العائلة المصرية، ونيافة الحبر الجليل الأنبا إرميا، الأمين العام المساعد، لأنشطة اللجنة، وما يُمثله هذا الدعم من تعزيز لرسالتها التوعوية في مختلف أنحاء الجمهورية.
كما تقدمت بخالص الشكر والتقدير للدكتورة إيمان حسن، رئيس الإدارة المركزية للأنشطة الطلابية بوزارة التربية والتعليم، على دعمها المتواصل للأنشطة الطلابية.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية مواصلة هذه الفعاليات لما لها من دور فاعل في بناء وعي الطلاب، وتنمية مهاراتهم، وترسيخ قيم المشاركة الإيجابية والانتماء الوطني







