الاتحاد العربي لوسائل الإعلام يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان

في يوم 10 أبريل، 2026 | بتوقيت 6:45 م

كتب: فتحى السايح

كتب فتحي السايح 

أعرب الاتحاد العربي لوسائل الإعلام عن بالغ غضبه وأسفه إزاء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الجمهورية اللبنانية، رغم ما أُعلن من تفاهمات إقليمية تهدف إلى احتواء التصعيد.وأكد أن هذا التصعيد يعكس إصرارًا مرفوضًا على تقويض جهود التهدئة والدفع نحو مزيد من التوتر والعنف في المنطقة.

وشدد الاتحاد في بيانه على إدانته القاطعة لهذه الهجمات المتواصلة، مستنكرًا ما أسفرت عنه من سقوط أعداد كبيرة من الضحايا بين المدنيين، بين قتلى ومصابين، في انتهاك صارخ لكافة القوانين والأعراف الدولية والإنسانية. كما أشار إلى أن استهداف البنية التحتية والمرافق المدنية في لبنان يمثل تجاوزًا خطيرًا وجريمة لا يمكن تبريرها تحت أي ظرف.

ويؤكد الاتحاد أن أي جهود لوقف التصعيد في المنطقة تظل منقوصة وغير مكتملة ما لم تشمل وقفا فوريا وشاملا لإطلاق النار على الأراضي اللبنانية، ووقف كافة أشكال الاعتداء على المدنيين، وضمان احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه.

وفي هذا الإطار، يناشد الاتحاد مجلس الأمن الدولي الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والإنسانية، واتخاذ موقف حازم وإجراءات فورية لوقف هذا العدوان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين، ووضع حد للانتهاكات المتكررة التي تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

كما يوجه الاتحاد نداء إلى جامعة الدول العربية، وكافة الدول العربية الشقيقة، بضرورة التحرك العاجل والموحد لدعم الجمهورية اللبنانية في هذه الظروف الحرجة، والعمل على تنسيق الجهود السياسية والإنسانية لاحتواء تداعيات هذه الأزمة.

ويدعو الاتحاد كذلك الدول الصديقة والمنظمات الدولية والإنسانية إلى مد يد العون بشكل فوري للحكومة اللبنانية، من خلال توفير الإمدادات الطبية والغذائية العاجلة، وتقديم كافة أشكال الدعم الإنساني اللازمة لإغاثة المتضررين، واحتواء أوضاع النازحين الذين تزداد معاناتهم يوما بعد يوم جراء هذا العدوان.

ويجدد الاتحاد تضامنه الكامل مع الشعب اللبناني الشقيق، ويعرب عن خالص تعازيه لأسر الشهداء، وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين، مؤكدا وقوفه إلى جانب الدولة اللبنانية في مواجهة هذه المحنة، ودعم كل ما يحفظ أمنها واستقرارها ووحدتها الوطنية.

إن الاتحاد العربي لوسائل الإعلام يؤكد أن صمت المجتمع الدولي لم يعد مقبولا، وأن استمرار هذه الاعتداءات دون ردع يفتح الباب أمام مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار، ويقوض كل الجهود الرامية لتحقيق السلام في المنطقة.

حفظ الله لبنان وشعبه، وألهم ذوي الضحايا الصبر والسلوان، وأعاد الأمن والاستقرار إلى ربوعه في أقرب وقت