“سلامة الغذاء” توقع بروتوكول تعاون مع هيئة الدواء المصرية لتعزيز التكامل الرقابي

يهدف إلى تنسيق الجهود في التفتيش والرقابة،وإجراء والتعاون بشأن المنتجات التي تتداخل اختصاصاتها بين الجانبين

في يوم 3 مارس، 2026 | بتوقيت 4:11 م

كتب: مني البديوي

 

وقّعت الهيئة القومية لسلامة الغذاء برئاسة الدكتور طارق الهوبي بروتوكول تعاون مشترك مع هيئة الدواء المصرية برئاسة الدكتور علي الغمراوي، يأتي ذلك في إطار تعزيز أطر التعاون المؤسسي بين الجهتين وتكامل الأدوار الرقابية، وتبادل الخبرات الفنية والمعلومات، بما يسهم في إحكام الرقابة على المستحضرات والمنتجات ذات الصلة بالصحة العامة وضمان وصول منتجات آمنة وفعّالة إلى المواطنين.

ويهدف البروتوكول إلى تنسيق الجهود في مجالات التفتيش والرقابة، وإجراء التحاليل في معامل هيئة الدواء، وتبادل البيانات الفنية والمعلومات، والتعاون بشأن المنتجات التي تتداخل اختصاصاتها بين الجانبين، بما يحقق سرعة وكفاءة في اتخاذ الإجراءات التنظيمية ويعزز فاعلية المنظومة الرقابية ويحد من تداخل الاختصاصات، ويرتقي بالأداء المؤسسي.

أكد الدكتور طارق الهوبي أن هذا البروتوكول يمثل نموذجاً عملياً للتنسيق الفعّال بين الجهات الرقابية، ويجسد التزام الهيئة القومية لسلامة الغذاء بتطبيق أحدث النظم والمعايير التنظيمية، حماية لصحة وسلامة المواطنين، ودعماً لجهود الدولة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأوضح الهوبي أن تعزيز التكامل المؤسسي مع هيئة الدواء المصرية يعكس التوجه نحو تطوير منظومة رقابية متكاملة وفعّالة، ترتكز على الحوكمة، وكفاءة الأداء المؤسسي، وتطبيق أفضل الممارسات الدولية، بما يعزز ثقة المواطنين في جودة وسلامة المنتجات والخدمات الصحية.

من جانبه، أكد الدكتور علي الغمراوي أن توقيع هذا البروتوكول يمثل خطوة استراتيجية لتوحيد الرؤى والجهود بين الجهتين الرقابيتين، ويعكس حرص الهيئة على تطوير منظومتها الرقابية وفق أحدث المعايير الدولية، وأضاف أن هذا التعاون يسهم في تعزيز الحوكمة، وتحقيق أعلى مستويات الشفافية والجودة، وضمان وصول مستحضرات غذائية ودوائية آمنة وفعّالة إلى المواطن المصري، بما يدعم تنافسية الصناعة الوطنية ويعزز ثقة الجمهور في المنظومة الصحية.

يأتي هذا البروتوكول في إطار حرص كل من الهيئة القومية لسلامة الغذاء وهيئة الدواء المصرية على تعزيز المنظومة الرقابية المتكاملة، وتطوير الأداء المؤسسي، بما يضمن حماية صحة وسلامة المواطنين، ويرفع من جودة الخدمات والمنتجات الصحية والغذائية، ويدعم مسار الدولة نحو بناء منظومة صحية آمنة وفعّالة وفق أفضل المعايير الدولية.