زينب يحيى : المرأة والعذر الشرعي في العبادات
في يوم 3 مارس، 2026 | بتوقيت 1:40 م

كتبت: شيرين محمد
المرأة لها خصائصها الفطرية والشرعية التي فطرها الله عليها، ولها أحكام خاصة تُعنى بهذه الخصائص.
ومن أبرز هذه الأحكام ما يتعلق بشهر رمضان، حيث تُعفى المرأة من الصيام والصلاة عند وجود عذر شرعي مثل: الحيض أو النفاس.
ولكن لتعلمي أختي الكريمة أنكِ مأجورة بذلك؛ لأن الله تعالى هو الذي كتب هذا وقدره، ويُرجى لكِ أن يُكتب لكِ ما كنتِ تعملينه لو لم يأتِكِ ذلك العذر.
ولكن ثمة عبادات عظيمة عديدة تمارسها المرأة، وهي على هذا الوصف من العذر الشرعي، فهي تترك الصوم والصلاة، واختلفوا في قراءة القرآن، فلها الذكر بأنواعه، والإحسان بأنواعه، والدعاء والصدقة والتفكر والتأمل، والدعوة إلى الله تعالى، ونحو ذلك، فلو أشغلت لسانها وأكثرت من ذكر الله تعالى مكان ما كانت تصلي وتصوم وتقرأ من القرآن، لكان ذلك خيرًا عظيمًا، فلعلكِ لا تغفلين عن هذا.
إذًا ليس الحل مع العذر الشرعي هو الخمول والكسل والنوم خلال وجود ذلك العذر، وإنما الحل هو النشاط في جانب آخر من العبادات.
ومن هنا، فيجب على المرأة أن تدرك أن العذر الشرعي لا يعني الكسل أو الخمول، بل هو فرصة لتوجيه الطاقات إلى عبادات أخرى تقربها من الله، وتكون سببًا في مضاعفة الأجر والثواب.
نسأل الله أن يوفقنا جميعًا لطاعته، ويجعلنا من المقبولين في الدنيا والآخرة.
ا/زينب يحيى






