فريق التدخل السريع بوزارة النضامن الاجتماعى يتعامل مع حالة المسنة ليلي ونقلها لدار الخير للرعاية
في يوم 20 فبراير، 2026 | بتوقيت 1:40 م

كتبت: شيرين محمد
قام فريق التدخل السريع المركزي بوزارة التضامن الاجتماعى بالتعامل مع حالة المسنة ليلي البالغة من العمر ٦٦ عام وقد تم التنسيق لنقلها الي دار الخير التابعة لجمعية العلاقات الإنسانية بالجيزة لتتلقى كافة أوجه الرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية
وهذه الحالة المهندسة (ليلى)، عالمة الذرة التي قضت عمرها بين الكتب والمعامل تخدم وطنها وترعى والدتها، لتجد نفسها اليوم، وهي في سن الشيخوخة، تتخذ من الرصيف فراشاً ومن السماء غطاءً.
المهندسة ليلى كانت تسكن في شقة بنظام “الإيجار القديم”، ملتزمة بكل واجباتها، حتى طمع صاحب العقار وطلب زيادة غير قانونية. وعندما تمسكت بحقها القانوني، واجهت ما لا يتخيله عقل:
طرد تعسفي: أُخرجت من بيتها بملابسها فقط، دون رحمة بـ سِنّها أو تاريخها.
اعتداء آثم: تعرضت لإصابات جسدية بالغة أدت لإصابتها بعـ..ـجز كامل، وسط استيلاء على مقتنياتها وهاتفها.
خذلان: حتى من لجأت إليه ليحمي حقها (المحامي) تخلى عنها بعد تقاضي أتعابه.
ليلى كانت تعيش على الرصيف منذ 8 أشهر.. المهندسة التي كانت فخراً لتخصصها النادر، يمر عليها المارة الآن ويظنونها “متسولة”، وهي العفيفة التي لا تطلب إلا سقفاً يحمي كرامتها المهدورة.
ولقد استجابت وزارة التضامن الاجتماعى من خلال فريق التدخل السريع والتنسيق لنقلها دار الخير للرعاية







