الرئيس التنفيذي لـ “Modupay”: نستهدف الريادة العالمية في المدفوعات الرقمية خلال 5 سنوات
في يوم 2 فبراير، 2026 | بتوقيت 12:06 م

كتبت: نجوى طه
أعلن المهندس أحمد نافع، الرئيس التنفيذي لشركة “مودو باي” (Modupay)، عن إطلاق الهوية التجارية والاستراتيجية الجديدة للشركة، والتي تمثل تتويجاً لمسيرة امتدت لأكثر من 20 عاماً، تحولت خلالها الشركة من أول مصنع للبطاقات في مصر إلى منصة شاملة وحلول تكنولوجيا مالية متكاملة تخدم الأسواق في الشرق الأوسط وأفريقيا، مع طموح قوي للمنافسة عالمياً.
من “المصرية للبطاقات” إلى الريادة الإقليمية
استعرض “نافع” خلال كلمته رحلة الشركة التي انطلقت عام 2003 تحت اسم “المصرية للبطاقات” بهدف توطين صناعة البطاقات الذكية في مصر. وأشار إلى أن الفترة من 2003 حتى 2008 ركزت على إثبات الوجود في سوق تهيمن عليه الشركات العالمية، لتبدأ الشركة بعدها مرحلة الشراكة مع الحكومة المصرية في مشاريع قومية كبرى مثل بطاقات التموين والخبز.
وأكد نافع أن عام 2011 كان نقطة تحول أثبتت صلابة الشركة، حيث استمرت الخدمات المالية دون انقطاع، مما عزز الثقة في السوق المحلي ودفع الشركة للتركيز على رفع الكفاءة. وبحلول عام 2017، أصبحت الشركة أكبر مصنع للبطاقات في مصر والمصدر الأكبر في أفريقيا لأكثر من 33 دولة.
جذب الاستثمارات الأجنبية والتحول الرقمي
وأوضح الرئيس التنفيذي أن الشركة بدأت منذ 2017 في تطوير خدماتها لجذب الاستثمار الأجنبي، وهو ما تحقق في 2019 بدخول صندوق “DPI”، ليتم تغيير العلامة التجارية إلى “MDP”. ومع جائحة كورونا في 2020، واكبت الشركة الطفرة في قطاع التكنولوجيا المالية (Fintech)، متوسعة في خدماتها لتشمل البنوك والشركات غير المصرفية، وتدير اليوم عمليات إصدار ومعالجة المدفوعات لأكثر من 620 موظفاً في 8 دول.
وأشار نافع إلى النجاح الأخير المتمثل في تخارج المستثمر السابق ودخول تحالف استثماري عالمي يضم مؤسسة التمويل الدولية (IFC)، و”Proparco” الفرنسية، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD)، وصندوق “Blue Peak”، مما يعكس الثقة الدولية في مستقبل الشركة.
إطلاق “Modupay”: مفهوم البناء المتكامل (Modularity)
وعن الهوية الجديدة لعام 2024، صرح أحمد نافع قائلاً: “اليوم نتحول من MDP إلى Modupay، وهو اسم مستوحى من كلمة (Modularity)، أي القابلية للتشكيل والبناء مثل قطع (الليجو). نحن نقدم لعملائنا، سواء كانوا بنوكاً أو شركات تكنولوجيا مالية، القدرة على بناء منتج دفع إلكتروني متكامل من مكان واحد.”
وأضاف نافع أن الشركة لم تعد تكتفي بإصدار البطاقات وحلول المعالجة، بل أطلقت قطاعات جديدة ومبتكرة:
Modupay Cards: لاستمرار الريادة في تصنيع ومعالجة البطاقات.
Modupay Labs: لتمكين البنوك من تطوير تطبيقات وحلول رقمية تنافس شركات الفينتك، وسد الفجوة التكنولوجية في تجربة المستخدم.
Modupay Insights: لتوفير تحليلات بيانات دقيقة تساعد متخذي القرار على تطوير منتجاتهم بناءً على سلوك المستهلك.
رؤية المستقبل: نحو العالمية
واختتم أحمد نافع تصريحاته بالتأكيد على أن “Modupay” هي أول شركة في العالم تجمع بين تصنيع البطاقات، المعالجة، تطوير التطبيقات، وتحليل البيانات تحت سقف واحد. وقال: “نحن اليوم الشركة الأكبر في الشرق الأوسط وأفريقيا، وهدفنا خلال الخمس سنوات القادمة أن نكون من بين أكبر الشركات العالمية في هذا المجال، مستندين إلى ثقة عملائنا التي دامت لأكثر من 20 عاماً وكوادرنا المصرية التي تقود هذا التطور.







