‏قفزة غير مسبوقة في أسعار الفضة والأونصة تتجاوز 100 دولار للمرة الأولى ‏

‏محمود نجم الدين: المعادن النفيسة تعود بقوة كملاذ آمن في ظل الضبابية الاقتصادية ‏

في يوم 24 يناير، 2026 | بتوقيت 4:26 م

كتب: محمد عبدالرحمن

 

‏في ظل الارتفاعات القياسية التي تشهدها أسواق المعادن النفيسة عالميًا، واصلت أسعار الفضة تسجيل قفزات غير مسبوقة، مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية وضبابية المشهد الاقتصادي العالمي، وهو ما انعكس بشكل مباشر على السوق المحلية.

‏وقال محمود نجم الدين، رئيس شركة نجم الدين لتجارة الفضة والذهب، إن أسعار الفضة شهدت اليوم ارتفاعًا ملحوظًا في السوق المصرية، حيث بلغ سعر بيع الفضة عيار 999 نحو 166 جنيهًا، فيما سجل عيار 925 نحو 153.75جنيهًا، وعيار 900 نحو 149.75جنيهًا، بينما وصل سعر عيار 800 إلى 133 جنيهًا.

‏وأوضح أن أونصة الفضة كسرت حاجز 100 دولار للمرة الأولى في تاريخها، مسجلة 100.3 دولار خلال تعاملات الأمس، في الوقت الذي واصل فيه الذهب صعوده عالميًا محققًا ارتفاعًا بنسبة 0.45% ليصل إلى 4960 دولارًا للأوقية، مؤكدًا أن هذه القفزات تعكس تصاعد التوترات الجيوسياسية وحالة عدم اليقين التي تسيطر على الاقتصاد العالمي.

‏وأضاف أن هذه الأوضاع دفعت المستهلك، سواء كان مستثمرًا كبيرًا أو مدخرًا بسيطًا، إلى التوجه نحو المعادن النفيسة باعتبارها الملاذ الآمن للحفاظ على قيمة المدخرات في أوقات التقلبات الاقتصادية.

‏وأشار رئيس شركة نجم الدين لتجارة الفضة والذهب إلى أن الشركة تلتزم بتطبيق سعر لحظي موحد للبيع والشراء بما يحقق الشفافية الكاملة ويقضي على أي فجوة سعرية قد تضر بالعميل، إلى جانب تقديم أعلى نسبة استرداد للمصنعية في السوق المصري تصل إلى نصف قيمة المصنعية عند إعادة البيع.

‏وأكد أن الشركة تعتمد في إنتاجها على خام الذهب والفضة السويسري بنقاء 999.9، وهو أعلى معيار عالمي للجودة، لافتًا إلى أن الشركة كانت من أوائل الشركات التي طرحت أصغر سبيكة في العالم بوزن 0.1 جرام لتناسب مختلف فئات المجتمع، فضلًا عن طرح سبائك النحاس كبديل استثماري جديد وقوي للمستهلك المصري.