30 أغسطس .. بدء التشغيل التجريبى لأول محطة تحلية بالدلتا .. بتكلفة مليار و 400 مليون جنيه

أكبر رابع محطة على مستوى الجمهورية تبلغ قدرتها 160 ألف متر مكعب

في يوم 10 أغسطس، 2021 | بتوقيت 12:00 م

كتبت: شيرين سامى

أعلن المهندس حسام ندا رئيس محطة تحلية مياه البحر بمدينة المنصورة الجديدة، أن التشغيل التجريبي للمحطة سيبدأ في 30 أغسطس من الشهر الجارى ، على ان يتم تشغيل المحطة بشكل كامل في 30 نوفمبر القادم ، موضحا أنها أول محطة تحلية بمنطقة الدلتا.

و أضاف ان محطة تحلية مياه المنصورة الجديدة تبلغ قدرتها 160 ألف متر مكعب ، وستستوعب 700 ألف مواطن ، و تم تنفيذها على مساحة 24 فدان ، باستثمارات حوالي مليار و٤٠٠ مليون جنيه ، مشيرا إلى أن الطاقة الإنتاجية للمرحلة الاولى بلغت 40 ألف م3/يوم، كمرحلة أولى، قابلة للتوسع لإنتاج 160ألف م3/ يوم .

و اشار ندا  إلى أن مصر شهدت 3 محطات كبيرة لتحلية مياه البحر ، في إطار جهودها للحصول على مصادر متعددة من مياه الشرب من خلال استغلال عدد من شواطئها الكبيرة ، لافتا إلى أن محطة المنصورة الجديدة هي الرابعة على مستوى الجمهورية ، و أول محطة تحلية مياه بحر فى محافظات الدلتا الساحلية.

يذكر ان أغلب المعدات المستخدمة في الأعمال الإنشائية المستخدمة بالمحطة مستوردة من ألمانيا وإسبانيا وهو ما عطل شحن المعدات في العام الماضي نتيجة لتداعيات أزمة كورونا .

و تغذى المحطة كامل مدينة المنصورة الجديدة بمياه الشرب مستقبليا، كما تم إنشاء المحطة بتقنيات وطاقة إنتاجية كبيرة ، و يتم تنفيذ الأعمال فى المحطة وفق أحدث الأساليب العلمية فى هذا المجال ، و هو نظام التناطح العكسى “RO”، وهى تختلف عن محطات الشرب العادية ، و الأساليب السابقة التى كانت تعتمد على عملية التبخير ، و غلى المياه، وتكثيفها ، غير أن الأسلوب الحديث يعتمد على عملية الفلترة للمياه عبر مراحل و تشغيلها ، حيث أنه تم تنفيذها على أعلى مستوى، طبقا للمواصفات العالمية لمحطات تحلية مياه البحر ، وتتم على 4 مراحل ، و يجرى التخلص من جزيئات المياه المالحة بإلقائها فى البحر ،  و يتم توزيعها على بقعة واسعة، حتى لا تعود للمحطة مرة أخرى أثناء مرحلة التعبئة، و تتم جميع المراحل آليا ، دون تدخل بشرى، حتى لا تكون هناك مساحة لتلوث المياه.

و تعمل المحطة بنظام المعالجة النهائية “فلاتر الكالسيت”، ونظام حقن ثانى أكسيد الكربون ، لمعالجة المياه طبقا للمواصفات القياسية لوزارة الصحة للحفاظ على جودة المياه، ومطابقتها لمنظمة الصحة العالمية.

يأتى ذلك فى إطار جهود الدولة لتعظيم الاستفادة من إدارة الموارد المائية المتاحة، وخاصة ما يتعلق بتحلية مياه البحر من خلال استخدام أحدث التكنولوجيات المطبقة فى هذا المجال، واستغلالا لما تتمتع به مصر من السواحل البحرية المطلة على البحرين الأحمر والمتوسط.