هدى عبد الغفار تحصل على درجة ماجستير الفلسفة في علوم البيئة جامعة عين شمس
في يوم 10 مارس، 2024 | بتوقيت 9:49 م

كتبت: شيرين سامى
ناقشت الباحثة هدى عبد الغفار إبراهيم صالح ، رسالة ماجستير في العلوم البيئية بقسم العلوم التربوية والإعلام البيئي بكلية الدراسات العليا و البحوث البيئية جامعة عين شمس ، بعنوان “دور الإعلام الرقمي في تنمية المواطنة البيئية لدى ساكني المناطق المستحدثة المنقولين من العشوائيات”.
و تمثلت هيئة المناقشة والحكم فى :
أد/ عبد المسيح سمعان عبد المسيح أستاذ التربية البيئية بكلية الدراسات العليا والبحوث البيئية وعميد معهد الإدارة والسكرتارية(مشرفا و رئيسا) ، أ.د صلاح أحمد هاشم أستاذ التنمية والتخطيط بكلية الخدمة الإجتماعية جامعة الفيوم ومستشار وزارة التضامن الاجتماعي (مشرفا وعضوا) ، أ.د هويدا سيد مصطفى أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة وعميد كلية إعلام جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا (مناقشا وعضوا) ، أ.د ريهام محمد رفعت أستاذ التربية البيئية بكلية الدراسات العليا والبحوث البيئية وقائم باعمال عميد الكلية (مناقشا وعضوا).
حضر المناقشة د.حنان السيد زيدان رئيس قسم العلوم التربوية و الإعلام البيئى ، د. صفية أحمد محمد ، المدرس بالقسم ، و مجموعة من الباحثين .
هدف البحث الخاص بالخصول على درجة الماجستير المقدم من الباحثة ، إلى التعرف على مدى اهتمام المواقع الإلكترونية باعتبارها إحدى وسائل الإعلام الرقمي بتضمين القضايا البيئية، إلى جانب تنمية المواطنة البيئية لدى قاطنى المناطق المستحدثة المنقولين من العشوائيات، وذلك باستخدام صفحة على موقع الفيس بوك. وفى سبيل ذلك، تم استخدام منهجين: الأول منهج وصفي باستخدام استمارة تحليل المضمون للتعرف على الدور الفعلي الذى يؤديه موقعا الأهرام الإلكتروني واليوم السابع فى تناول القضايا البيئية بشكل عام، والقضايا المتعلقة بأبعاد المواطنة البيئية بشكل خاص (المسئولية الشخصية البيئية – المشاركة البيئية – العدالة البيئية). والثاني منهج تجريبي بإجراءات شبه تجريبية باستخدام نموذج مٌقترح يتمثل فى صفحة على موقع الفيس بوك تشمل محتوىً إعلاميا بيئيا. كما تم إعداد مقياس للمواطنة البيئية لقياس تأثير النموذج المقترح على تنمية المواطنة البيئية لدى مجموعة من قاطني حي الأسمرات تتكون من (40) فردا، وتم التأكد من صدقه وثباته، ثم تم تطبيقه قبليا على مجموعة البحث، ثم عرض المحتوى الإعلامي الخاص بالنموذج المقترح ثم تطبيق المقياس بعديا ،حيث انتهى البحث لعدد من النتائج .
و تتمثل أهم النتائج فيما يلى:
وجود قصور فى تغطية القضايا البيئية، وخاصة تلك المتعلقة بأبعاد المواطنة البيئية فى موقعي الأهرام الإلكتروني واليوم السابع، فضلا عن فاعلية النموذج المقترح فى تنمية المواطنة البيئية لدى الفئة المستهدفة حيث أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين نتائج التطبيق القبلي والبعدي للمقياس ككل لصالح التطبيق البعدي. وأوصى البحث بأهمية تطوير صفحات متخصصة فى الشأن البيئى على موقع الفيس بوك، وتضمين أبعاد المواطنة البيئية بطريقة تفاعلية من خلال التطبيقات الحديثة التى توفرها إمكانيات الفيس بوك مع الاستعانة بالبرنامج المقترح.
و شملت توصيات الدراسة في ضوء ما أسفرت عنه النتائج بالآتي:
1- تطبيق النموذج المًقترح المتمثل فى “محتوى بيئي على موقع الفيس بوك” كي يُسهم فى تنمية المواطنة البيئية لدى فئات وشرائح المجتمع المختلفة، خاصة قاطنى المناطق المستحدثة، وذلك من خلال الصفحات الخاصة بتلك المناطق مثل “الأسمرات تتحدث”، و”رابطة شباب الأسمرات”، خاصة وأن متابعى هذه الصفحات يتجاوز 100 ألف متابع.
2- ضرورة أن تخاطب وسائل الإعلام الرقمي ساكنى المناطق المستحدثة المنقولين من العشوائيات وتستعين بنشطاء ومشاهير منصات التواصل الاجتماعي للتركيز على القضايا البيئية، والتوعية بأهمية تغيير السلوكيات التى تضر بالبيئة ومظهرها الجمالي، خاصة وأن القضاء على العشوائيات ليس فقط بالنقل إلى وحدات سكنية جديدة، ولكن يلزمه التوعية والتثقيف وتعديل السلوك.
3- تطوير صفحات بيئية متخصصة على الفيس بوك من خلال تضمين أبعاد المواطنة البيئية بطريقة تفاعلية باستخدام التطبيقات الحديثة التى توفرها إمكانيات “الفيس بوك” حيث تُتيح مزايا تفاعل الجمهور مع المضامين التي يتم نشرها، ومن ثَم زيادة دافعية الجمهور المتابع لقضايا المواطنة البيئية.
4- الاستعانة بكوادر إعلامية مُؤهلة ومُتخصصة فى المجال البيئي لإدارة الصفحات البيئية على منصات وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة حتى يتمكنوا من إحداث أثر إيجابي لدى المتابعين.
5- الاستعانة بخبراء فى مجال تكنولوجيا الاتصال يمكنهم من تحديث الطرق المقترحة لتقديم الأبعاد البيئية وإعداد فيديوهات متخصصة وإنفوجرافيك وبودكاست تسهم فى توضيح كيفية ممارسة الأنشطة البيئية الإيجابية.
6- ضرورة أن تولي المواقع الإلكترونية للمؤسسات الصحفية مزيدا من الاهتمام بعرض كافة جوانب القضايا البيئة بدءا من أسباب حدوثها والأثر الناجم عنها وطرح الحلول البديلة وإبراز دور المواطن تجاه تلك القضايا وكيفية المشاركة فى حلها من خلال انتهاج سلوك بيئى إيجابي، والمشاركة فى اتخاذ القرار البيئي.
7- تخصيص قسم ثابت لقضايا البيئة بالمواقع الإلكترونية على أن يُشرف عليها صحفيين متخصصين فى القضايا البيئة للنشر بشكل منتظم عن مجالات البيئة المختلفة على مستوى الدولة.
8- تطبيق النظام المتبع من قبل الدولة فى حساب تكلفة المياه والكهرباء على باقي الخدمات، حيث أثبتت منظومة العدادات مُسبقة الدفع نجاحها فى جعل المواطنين يلتزمون بترشيد الاستهلاك خوفا من التكلفة المالية المرتفعة، فيمكن تطبيق هذا الأمر على نظام لجمع القمامة على سبيل المثال وذلك بهدف ضمان التزام الأفراد بالحفاظ على نظافة البيئة.







