د.شريف الشرباصى رئيس المعمل المركزى لبحوث النخيل  الاسبق ل ” العالم اليوم”:  مطلوب اعداد خرائط مناخية لكافة الاصناف الزراعية علي غرار خريطة التمور لتجنب الزراعة في المناطق الخاطئة  

الخريطة خطوة لزيادة الانتاج ورفع جودته...ويحب البدء بالمحاصيل الاستراتيجية والتصديرية 

في يوم 5 ديسمبر، 2023 | بتوقيت 9:01 ص

كتب: مني البديوي

 

دعا الدكتور شريف الشرباصى  خبير التمور ورئيس المعمل المركزى لبحوث النخيل  التابع لمركز البحوث الزراعية الاسبق  الجهات المعنية بالزراعة والتصدير الي ضرورة تبني الدعوة الي وضع خرائط مناخية لجميع الاصناف المنزرعة في مصر وخاصة تلك  التي تأثرت بشدة بالتغيرات المناخية وذلك علي غرار الخريطة المناخية  التي تم وضعها للتمور  .

واضاف في تصريحات ل ” العالم اليوم”ان الخريطة المناخية ستساعد علي استقرار الانتاج لعشرات السنوات بل ويمكن في الزراعات الجديدة التي ستستعين بها ان يتم زيادة الانتاج ورفع جودته باختيار المناطق المناسبة والصحيحة للزراعة . 

وشدد علي انه لابد من البدء بالمحاصيل الاستراتيجية والتصديرية المتمثلة في القمح والأرز والذرة وقصب السكر وعباد الشمس والزيتون والموالح والفراولة والبطاطس والبصل والثوم والمانجو وذلك حتي لا يتاثر إنتاجها ، مؤكدا ان الزيتون والمانجو تحديدا لابد ان يكونا اولي المحاصيل التي يتم البدء بها نظرا لكونها اهم المحاصيل التي تعرضت للتأثر  بشدة بالتقلبات الجوية في السنوات الأخيرة . 

واستطرد : ان بعض المناطق التي تعرضت للتأثر الشديد بالنسبة للزيتون والمانجو فان الأمر يرجع نتيجة انها لم تزرع في الأماكن المناسبة مناخيا من البداية ، مشيرا الي ان عدم الزراعة في الأماكن الصحيحة يزيد تكلفة الزراعة ويقلل من الانتاج والجودة.

ولفت الي الخريطة المناخية للتمور والتي قام بوضعها ، موضحا ان اعدادها استغرق 6 سنوات خلال الفترة من 2016 وحتي 2022 وذلك مع القيام بتتبع كافة اصناف التمور بجميع أنحاء الجمهورية والاعتماد علي المناخ في هذه السنوات بالأرصاد الجوية والاستشعار عن بعد سنويا .

وقال ان خريطة التمور قد تم اعدادها بدعم من المجلس التصديري للحاصلات الزراعية و جائزة

خليفة الدولية  للتمر والابتكار الزراعي ، لافتا الي ان وضعها قد كشف عن توجه كثير من الزراعات لاماكن خاطئة مما كان ينتج عنه انتاج غير مطابق للمقاييس الدولية . 

واكد الشرباصى ان التغيرات المناخية تعد اهم التحديات التي تواجه الانتاج الزراعي وان الحكومة تعي جيدا هذا الأمر ، مشددا علي ان استضافة مصر لقمة المناخ الماضية COP 27 وحضورها قمة المناخ الحالية COP 28 المنعقدة حاليا في دولة الامارات يعكس الاهتمام المصري بهذا الملف .