لجنة التدريب بالشعبة الكهربائية بالمهندسين تعقد ندوة حول “الحل المستدام لتحلية المياه”

م.محمد سليم : تغيير نظام محطات تحلية المياه في مصر ل نظام التقطير الأفضل اقتصاديًا وفنيًا و استثماريًا

د.م محمد اليماني : نواصل سلسلة محاضرات الطاقة لنقل كل جديد لجموع المهندسين

في يوم 14 أكتوبر، 2023 | بتوقيت 10:33 م

كتبت: شيرين سامى


م. أحمد الشناوي: الطاقة والكهرباء قضيتان مصيريتان

===========

بحضور الدكتور مهندس محمد اليماني – رئيس شعبة الهندسة الكهربائية، عقدت لجنة التدريب بالشعبة ندوة عن الطاقة الشمسية بعنوان “الحل المستدام لتحلية المياه” حاضر فيها المهندس الاستشاري محمد سليم- استشاري الطاقة المتجددة وعضو مجلس إدارة المجلس العربي للطاقة المستدامة، ورئيس قطاع المراقبة بالشركة القابضة للكهرباء – سابقًا، و بحضور المهندس أحمد الشناوي وكيل شعبة الكهرباء بالنقابة العامة للمهندسين.

في بداية الندوة أشاد “يماني” بنشاط لجنة التدريب برئاسة المهندس أحمد الشناوي– وكيل شعبة الهندسة الكهربائية، مشيرًا إلى أن الشعبة الكهربائية ستواصل سلسلة ندواتها التي تستعرض كل جديد في مجال الطاقة لنقل كل ما هو جديد لجموع المهندسين، وقال: “عقدنا في سبتمبر الماضي ندوة عن تخزين الطاقة، واليوم تعقد لجنة التدريب ندوة عن استخدام الطاقة الشمسية في تحلية مياه البحر وهي الندوة التي تعقدها بالتعاون مع جمعية المهندسين المصرية والمجلس العربي للطاقة المستدامة، و تتزامن مع اليوم العربي للبيئة والذي يوافق يوم 14 أكتوبر من كل عام”.
وتابع : استخدام الطاقة الشمسية في تحلية مياه البحر له ميزات اقتصادية كما أن لها أثار إيجابية كبيرة على البيئة.

من جانبه قال المهندس أحمد الشناوي وكيل شعبة الكهرباء بالنقابة العامة للمهندسين، : “إن الطاقة وتحلية المياه قضيتان مصيريتان في الحاضر والمستقبل، ومن هنا جاء اهتمام الشعبة بعقد ندوة خاصة عنهما ” .

وفي محاضرة ابقاها المهندس الاستشاري محمد سليم- دعا إلى ضرورة أن تتجه مصر صوب إنشاء محطات تحلية بنظام تقطير التأثير المتعدد (M.E.D) بدلًا من محطات التحلية الغشائية (RO)، مؤكدًا أن نظام (M.E.D) ) أفضل اقتصاديًا وفنيًا ويعد مجالًا استثماريًا واعدًا.
وقال “سليم”: تعاني مصر حاليًا من شح المياه، ولهذا تتوسع في تحليه المياه، وخطة الدولة تحلية 3.3 مليون متر مكعب يوميًا بحلول 2025، ترتفع إلى8.8 مليون متر مكعب يوميًا في 2050، وتمتلك مصر إمكانات هائلة في تلك الصناعة، وهو ما يعد مجالًا استثماريًا واعدًا خاصة وأن العالم يتجه نحو التوسع في تحلية المياه عامًا بعد عام، ولكن من الأفضل لنا اقتصاديًا أن تعمل محطات التحلية في مصر بنظام (M.E.D ) بدلًا من نظام(RO) التي تعمل به محطات التحلية حاليًا.
وأوضح “سليم” أن 47% من تحلية المياه في العالم حاليًا تتم في دول الخليج العربي، 18% من تحلية المياه عالميًا تتم في السعودية، و16% في الإمارات و8,5% في الكويت، و4% في قطر و1.1% في عمان، وتبلغ كمية المياه التي يتم تحليتها في الولايات المتحدة الأمريكية 17% من كمية المياه التي يتم تحليتها عالميًا.
وأضاف “سليم” : حبا الله مصر بميزة عظيمة سواءً في توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية أو في نسبة الملوحة بمياه البحار، حيث إن ملوحة مياه البحر المتوسط تبلغ 38 ألف P.P.M (تقاس كمية المواد المذابة بوحدة جزء في المليون ppm أي ملي جرام/لتر)، وفي البحر الأحمر حوالي 40 ألف P.P.M، بينما تبلع ذات النسبة 45 ألفا في مياه الخليج الأمر الذي يمنح مصر فرصة أفضل لتحلية مياه البحر بشكل أكثر كفاءة من كل دول الخليج العربي.
كما عرض المهندس محمد سليم ، توضيحا لدور تكنولوجيات الخلايا الشمسية والمركزات الحرارية وتوظيفها لتحلية المياه بطرق مختلفة ، ودور ذلك في الحد من الإنبعاثات .

وفي ختام الندوة تفضل م.سليم بالإجابة على أسئلة واستفسارات الحاضرين ، وقام رئيس الشعبة الدكتور اليماني بتقديم شهادة تقدير للضيف المحاضر ، وتوجيه الشكر للمشاركين ، ووجه التحية لكل من نقيب المهندسين والأمين العام وهيئة المكتب لدعمهم المتواصل لندوات وأنشطة الشعبة ، وتمنى جميع الحضور الشفاء التام لسيادة النقيب المهندس طارق النبراوي – متعه الله بالصحة.