د. محمد أنور رئيس جمعية مصدري ومنتجي المكملات الغذائية ل ” العالم اليوم”:  نستهدف تقليل الفاتورة الاستيرادية لمدخلات صناعة المكملات الي 50% بحلول 2030 

5 مليارات جنيه  استثمارات القطاع ولدينا  فرصة لزيادتها 25% سنويا بشرط توفير المناخ الداعم

المكملات  احد كنوز التصدير الغير مكتشفة..ونستهدف الوصول الي مليار دولار بحلول 2030

في يوم 18 يوليو، 2023 | بتوقيت 6:45 ص

كتب: مني البديوي

كشف الدكتور محمد أنور رئيس الجمعية المصرية لمصدري ومنتجي المكملات الغذائية عن استهدافهم الوصول الي تقليل الاعتماد علي المدخلات المستوردة من الخارج والتي يتم استخدامها في صناعة المكملات من 90 الي 75 % خلال عامين كمرحلة اولي واستهداف الوصول الي 50% بحلول 2030 .
وقال في تصريحات ل ” العالم اليوم ” انهم نجحوا في تقليل الفاتورة الاستيرادية بنسبة 60%  بالنسبة للمنتج النهائي خلال  3 سنوات بعد ان كانت الفاتورة باهظة الثمن وجزء كبير منها كان ياتي عن طريق التهريب ، مشددا علي ان التهريب قد انخفض بمعدلات كبيرة حتي انه يكاد يكون قد توقف نتيجة نشاط مكثف من الأجهزة الرقابية للدولة بعد ان كان يمثل 75 %  من حجم المتداول .منذ عامين مع تشديد الرقابة علي المنافذ الجمركية .
واكد ان حجم الاستثمارات في صناعة المكملات يقترب من 5 مليارات جنيه وان هناك فرصة لزيادتها بمعدلات تقدر بنحو 25% سنويا بشرط توفير المناخ الامن والداعم لهذه الاستثمارات ، مشددا علي اهمية تحديث التشريعات بما يسمح بتصنيف المكملات  الغذائية وفقا للاتحاد الاوروبي وليس وفقا للأهواء وان يتم فتح الباب للأبحاث والتطوير وخاصة وانه حاليا غير مسموح بالأفكار الجديد وكل ما يتم عمله هو استنساخ لكل ما هو موجود في الدول المرجعية اوروبا وأمريكا وكندا وأستراليا .
واستطرد : انه يحب اصدار نظام خاص لتسجيل المكملات بغرض التصدير لتسهيل تصدير المكملات وفقا لمتطلبات الدول المستوردة ، مشيرا الي ضياع صفقات تصديرية بملايين الجنيهات نتيجة عدم المرونة في تسجيل المكملات وفق طلبات بعض الدول وان هذه الاموال تذهب لدول اخري .
واكد ان المكملات  الغذائية تعد احد كنوز التصدير الغير مكتشفة وان حجم التعاملات في السوق العالمي لتلك الصناعة يقدر بنحو 135 مليار دولار ومتوقع وصوله الي 200 مليار دولار بين عامي 2028 و 2030 ، لافتا الي انهم يطمحون الوصول بالصادرات المصرية من المكملات الي مليار دولار بحلول 2030 .
واوضح ان القفزة الكبري في استهلاك المكملات علي مستوي العالم بدات مع ازمة ” كورونا ” الصحية مع وضعها كجزء أساسي من بروتوكولات العلاج ” فيتامين سي وزنك ” ، ومع زيادة الوعي بأهمية الحفاظ علي الصحة وتحسينها بطرق طبيعية ، وإقبال الشباب علي المراكز الرياضية والمنافسات .
ولفت الي الاجتماع الذي عقد منذ بضعة أسابيع داخل غرفة الصناعات  الغذائية لمنتجي ومصنعي المكملات ، موضحا ان الهدف منه هو تقليل الفاتورة الاستيرادية وتعميق التصنيع المحلي للمكملات وزيادة فرص تصديرها وان هناك اجتماعات اخري سيتم عقدها للاتفاق علي مجموعة من التوصيات في هذا الشأن .
وتابع : ان الاجتماع المقبل مقرر ان يشهد تقديم ورق عمل من الجهات المختلفة المشاركة يتم مراجعتها وصياغتها  كمجموعة مقترحات في ورقة عمل نهائية تقدم الي هيئة سلامة الغذاء ووزارة التجارة والصناعة لمناقشتها واتخاذ قرار بشأنها .