انطلاق احتفالية مرور 40 عام على إنشاء كلية الدراسات العليا و البحوث البيئية بجامعة عين شمس
في يوم 11 مايو، 2023 | بتوقيت 7:10 م

كتبت: شيرين سامى
احتفلت كلية الدراسات العليا والبحوث البيئية بجامعة عين شمس بمرور 40 عاماً على إنشاء الكلية، ضمن فعاليات اليوم الثانى للمؤتمر الدولي السنوي الـ11 للجامعة بعنوان “اقتصاد المعرفة.. لحياة أفضل”، والذي يعقد على مدار يومى 10 و11 مايو ، والذي يقام تحت رعاية الأستاذ الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي ، الأستاذ الدكتور محمود المتيني ، رئيس جامعة عين شمس ورئيس المؤتمر ، الأستاذ الدكتور عبد الفتاح سعود ،نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب ، الأستاذ الدكتور أيمن صالح ،نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث والرئيس التنفيذي للمؤتمر ، الأستاذة الدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ، عميدة الكلية الأستاذه الدكتورة نهى سمير دنيا .
حضر الاحتفال الأستاذ الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية والوقاية ، و لفيف من المسئولون بالدولة و الأساتذة و الخبراء بالجامعة .
فى كلمته، أشاد الأستاذ الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية والوقاية ورئيس جامعة عين شمس الأسبق ، بالطفرة التى شهدتها جامعة عين شمس فى عهد الأستاذ الدكتور محمود المتيني رئيس الجامعة والسادة النواب .
وأشاد بكلية الدراسات العليا و البحوث البيئية مؤكدا انها تشمل جميع مجالات التخصصات بالجامعة حيث قال ” جميعنا مشاركين بتخصصاتنا المختلفة فى التدريس بكلية الدراسات العليا ” ، كما اكد على سعى الكلية خلال الفترة القادمة على ان تكون برامجها أشمل و ذو حيثية أكبر على المستويين المحلي والعالمي وأن تساهم في دعم مشاريع الدولة في مجالاتها المختلفة .
فى كلمته قدم الأستاذ الدكتور محمود المتيني رئيس جامعة عين شمس ، التهنئة لجميع اعضاء هيئة التدريس بالكلية لإحتفالها بمرور 40 عام علي إنشاءها ، وتقدم بالشكر للرعيل الأول من أساتذة الكلية و مؤسسيها ، و عميدة الكلية الحالية ا.د نهى دنيا ، و جميع الأساتذة و أعضاء هيئة التدريس بالكلية ، و خص بالذكر ا.د محب الرافعى و ا.د عبد المسيح سمعان ، الأساتذة المؤسسين لقسم العلوم التربوية و الإعلام البيئى ، و ذلك على التعاون المستمر والتواصل للوصول للأفضل.
وأضاف، أن الكلية كانت ومازالت أيقونة متميزة ، حيث قامت بدور فعال في الفترة الماضية ،و كانت من أول الكليات التى اهتمت بالدراسات البينية ، و ستواصل المزيد من العطاء و بذل الجهد فى ظل التوجه للتخصصات البينية والذى توليه الدولة اهتماماً شديدا بما يتماشى مع التوجه العالمى ، مؤكدا على أن الاهتمام بملفات البيئة و التغيرات المناخية من أهم الملفات التى تلقي اهتماماً عالمياً لما لها من تأثيرات علي كافة المناحى الحياتية
وعبر أ.د ايمن صالح نائب رئيس جامعة عين شمس عن سعادته بجموع أعضاء هيئة التدريس بكلية الدراسات العريقة والكوادر من مختلف الأعمار ، و الذى شرف بالعمل معهم .
وأضاف أن كلية الدراسات العليا والبحوث البيئية كانت كلية فريدة من نوعها وغير مسبوقة عند إنشاءها ، و قامت بدور رائد فى مختلف التخصصات ، مشيدا بفريق العمل بالكلية ، و الذى ناشدهم بالمزيد من التحرك بخطوات سريعة لتطوير الكلية و مواكبة المتغيرات المتلاحقة ، و العمل على زيادة نسبة النشر العلمى الدولى .
من جانبه ، تطرق أ.د ايمن صالح فى كلمته إلى ، تأثيرات التغيرات المناخية على العالم ولا سيما مصر ، مشدداً على ضرورة تقديم حلول مبتكرة من قبل الكلية للتخفيف والتكيف مع آثار التغيرات البيئية ، وخلق بيئة تعليمية أفضل للأجيال القادمة من خلال تحفيز الإبداع والابتكار وإتاحة الفرص للأجيال الأصغر من خلال دعمهم واكسابهم الخبرات اللازمة لذلك .
و قد ألقت د. شيرين فكرى مساعد وزير البيئة كلمه بالنيابة عن د.ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، و وجهت خلالها خالص التهنئة للعلماء والأساتذة الذين قاموا بالعمل في كلية البحوث والدراسات البيئية ولخريجى هذه المنارة على مدى 40 عاما ، معربة عن خالص تمنياتها أن تواصل هذه المنارة العلمية عملها المتميز طوال السنوات القادمة .
وأكدت مساعد وزيرة البيئة أن المعرفة والعلم يمثلان البداية الحقيقية لتسليط الأنظار وتركيزها على قضايا حماية البيئة، والحفاظ عليها من كافة أشكال التلوث خاصة مع تنامي التحديات البيئية وتداخلها المباشر في كافه مناحي الحياة .
وأوضحت د. شيرين فكرى أن انعكاسات الاحتباس الحراري العالمي قد ظهر مؤخرا ،وهو الأمر الذي تطلب وجود رؤيه علمية تساعد على مجابهة كل هذه التحديات من خلال الأبحاث والتوصيات التي تعمل على تحقيق الأهداف التي من أهمها الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية، مشيرة إلى أن الجهود والخطوات التنفيذية من جانب الدولة لابد و أن تواكبها وتدعمها رؤيه علميه ونظرة معرفيه شاملة، لتلاحق التحديات المتزايدة والتطورات الكبيرة التى تواجه مصر على المستوى الوطني والدولي، وهي الرسالة الوطنية التي تقوم بحمل عبئها الجهات العلمية وفي مقدمتها كلية الدراسات العليا والبحوث البيئية التي قدمت على مدى 40 عاماً أهم الأوراق العلمية والرسائل البحثية التي شملت قضايا البيئة المختلفة .
من جانبها ، توجهت الأستاذة الدكتورة نهى سمير دنيا عميد كلية الدراسات العليا و البحوث البيئية بالشكر ل دكتور محمد عوض تاج الدين ، على دعمه المستمر للكلية و الدكتور محمود المتينى رئيس الجامعة على اهتمامه المستمر بالكلية و تقديم الدعم الكامل لتطوير الكلية .
وقد استعرضت د.دنيا خطة عمل الكلية والتى تتوافق مع خطة مصر للتنمية المستدامة 2030 ، كما تطرقت إلي الجهود التى تم بذلها لتحويل المعهد إلى كلية ، في ملحمة شارك فيها كافة العاملين و أعضاء هيئة التدريس.
وأعلنت عميد الكلية ، عن اعتماد اللائحة الجديدة للكلية من ا.د محمد عاشور وزير التعليم العالى ،و التى سيتم تطبيقها فى العام الجامعى القادم.
كما ألقت الضوء على وضع الكلية عالمياً ، في نسبة الأبحاث ، مشيرة إلى أن النسبة الأكبر منها من قسم العلوم الطبية ، و اشارت إلى نسبة عدد الوافدين ، والمشروعات البحثية التطبيقية داخل الكلية ، ومجلة العلوم البيئية ، ووحدات الكلية .
كما تحدثت عن البرامج الجديدة والشراكات مع الجامعات العالمية .
وتطرقت ا.د نهى دنيا إلى الخطة المستقبلية للكلية و من بينها إضافة برنامج جديد للكلية ألا وهو ” الصحة العالمية” و هو الذى يشمل تخصصات متعددة تواكب المستجدات المحلية و العالمية ، بالاضافة إلى إنشاء مركز تميز للاقتصاد الدوار بالمشاركة مع جامعة غرناطة بأسبانيا ، و إنشاء مركز السلامة والامانة الكيميائي والبيولوجي بالمشاركة مع د. محمد شریف مصطفي الأستاذ بكلية الزراعة ، كذلك الاعلان عن إنشاء رابطة الخريجين للكلية .
وأضافت عميدة كلية الدراسات والبحوث البيئية ، أن الكلية تسعى لتأسيس متحف لحفظ الندوات المصورة والدراسات والابحاث البيئة والتى تعد نتاج مجهودات جامعة عين شمس فى الملف البيئى على مدى أربعين عام .
بدوره، اوضح أ.د. محسن توفيق ، مؤسس كلية الدراسات العليا والبحوث البيئية ، فكرة إنشاء الكلية و التى قامت على جمع تخصصات متعددة فى مكان واحد ، وهى نفس النظرة اللي بدأت تسود العالم حاليا ، اعتماداً علي منهج التفكير المنظومى ، حيث أن التعامل بشكل جزئى مع العالم يعد سببا لحدوث العديد من المشكلات ، كما تحدث عن مراحل تطور كلية الدراسات العليا و البحوث البيئية منذ أن كانت معهد و على مدار 40 عام.
و فى ذات السياق ، ألقت كريمة الراحل الأستاذ الدكتور محمود حسنى أول عميد للكلية، كلمة قدمت خلالها الشكر لكافة القائمين علي الكلية علي حسن الإستقبال وعلي دعوتها للمشاركة بإسم والدها الراحل فى هذه الإحتفالية ،كما تحدثت عن والدها ومسيرته العلمية.
وقد تم خلال الإحتفالية عرض فيديو مصور للأستاذ الدكتور محسن توفيق عن نشأة الكلية ، وفيديو أخرى لعميدة الكلية تحدثت خلاله عن أقسام الكلية المختلفة والتطورات التى شهدتها وأهم الإنجازات ، كما تضمن عرض تهنئة ممثلى عدداً من الجهات المختلفة للكلية بمناسبة مرور ٤٠ عام على إنشاءها.
وفى ختام الإحتفالية قامت الأستاذة الدكتورة نهى سمير دنيا بتكريم الاستاذ الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية ،الأستاذ الدكتور محمود المتيني رئيس الجامعة ،الأستاذ الدكتور أيمن صالح نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات والبحوث .
كما تم تكريم شركاء النجاح، وشركاء التنمية الذين ساهموا في إعلاء اسم الكلية، و مهم الأستاذ الدكتور مجدى علام الخبير البيئيى ومستشار مرفق البيئة العالمى ، الاستاذ الدكتور حسين أباظة استاذ التنمية المستدامة العالمى ،بالاضافة لتكريم الدكتورة شيرين فكرى مساعد وزير البيئة والتى تسلمت التكريم نيابة عن وزيرة البيئة و السادة : الدكتور أشرف منصور أمين عام الاتحاد العربى للتنمية المستدامة و البيئة ، الدكتور محمد موسى عمران رئيس جهاز تنظيم مرفق الكهرباء و حماية المستهلك ،بالإضافة إلى تكريم السادة العمداء السابقين والأساتذة المتفرغين ، و من أبرز الأسماء التى تم تكريمها ا.د محب الرافعى أستاذ البيئة و الرئيس السابق لمجلس قسم العلوم التربوية و الإعلام البيئى بالكلية ، و ا.د عبد المسيح سمعان أستاذ البيئة. الوكيل السابق للكلية ، و ا.د احمد فخرى رئيس مجلس قسم العلوم الإنسانية بالكلية، و الدكتور مصطفى عوض الاستاذ بقسم الانسانيات ، كما تم كذلك تكريم أبرز خريجي الكلية الحاصلين على درجة الماجستير و الدكتوراه فى مختلف التخصصات .







