رئيس هيئة المواد النووية : مصر تمتلك 5 مليارات طن من الرمال السوداء و المكون المحلى يزيد على 60% من إجمالى المشروع
في يوم 19 أكتوبر، 2022 | بتوقيت 4:12 م

كتبت: شيرين سامى
قال الدكتور حامد ميرة رئيس هيئة المواد النووية، إن الرمال السوداء تذخر بالعناصر الأرضية النادرة، وتمثل هذه العناصر عصب الصناعات التكنولوجية والإلكترونية المتقدمة، بالإضافة إلى مجالات الذكاء الاصطناعي، كاشفا عن أن عوائد مشروعات القيمة المضافة تصل إلى 6 مليارات دولار بمشروع البرلس فقط.
وأضاف «ميرة» خلال افتتاح مصنع الرمال السوداء بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن كافة الأعمال كانت بأيدي مصرية خالصة وشركات وطنية، منوها بأن المكون المحلى بلغ ما يزيد على 60% من إجمالى المشروع، معلقا: “نمتلك احتياطيات هائلة تصل إلى 5 مليارات طن من الرمال السوداء على ساحلى البحر الأحمر والمتوسط”.
وأوضح رئيس هيئة المواد النووية، خلال افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي لمشروع الرمال السوداء، أن المشروع ظل حلما يراودنا عقودا طويلة، ولولا رؤية سيادتكم بعد توفيق الله نحو إدارة أفضل لثروات مصر التعدينية والتأكيد على ضرورة أن يكون النشاط التعديني أحد دعائم الاقتصاد المصري، لظلت دراسات الرمال السوداء حبيسة الأدراج.
ولفت إلى أن الهيئة تستعد للإعلان عن احتياطيات جديدة للخامات ومصر ستكون فى طليعة الدول فى هذا المجال.
وقال ، إن مشروع الرمال السوداء له أثر إيجابي على المستوى البيئي ، حيث يؤدي لانعدام تام للانبعاثات الكربونية.
وتابع الدكتور حامد ميرة رئيس هيئة المواد النووية ورئيس اللجنة العلمية فى الشركة المصرية للرمال السوداء إن الهيئة أعدت دراسة جدوى كاملة تم مراجعتها من كبرى الشركات العالمية العاملة فى المجال التعديني وخاصة الرمال السوداء، موضحاً أن تحقيق هذا الحلم كان يحتاج لإرادة سياسية قوية، وكان قرار الرئيس السيسي تجسيداً للعلاقة بين أجهزة الدولة وتطبيق الدراسات العلمية.
وأضاف الدكتور حامد ميرة، أن جهاز مشروعات الخدمة الوطنية بالقوات المسلحة دفع المشروع للأمام بقوة، وبدعم أيضاً من وزارة الكهرباء والطاقة التى لم تبخل بأى شىء، واصفاً الأمر بأنه كان كنز مهدر حيث كانت “حبات الرمال تلاطمها الامواج بدون ان تستفيد منها مصر .
وتعد “الرمال السوداء” مشروعا قوميا، نجحت الدولة المصرية في الانتباه إليها، في ظل المشروعات القومية العديدة التي يولي الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونظراً للقيمة الاقتصادية للرمال السوداء وحرص الدولة على الحفاظ على ثرواتها التعدينية فقد قامت هيئة المواد النووية بإجراء دراسة استكشافية شاملة لمناطق تواجد الرمال السوداء على طول ساحلي البحرين المتوسط والأحمر.
وقامت شركة مينرال ميتنولوجى الإسترالية بإعداد دراسة جدوى بشأن استغلال وتعدين الرمال السوداء بمنطقة البرلس، وخلصت الدراسة إلى أن المشروع ذو جدوى اقتصادية عالية جاذبة للإستثمار، وصدر قرار رئيس مجلس الوزراء في سبتمبر 2014، بإنشاء الشركة المصرية للرمال السوداء كشركة مساهمة مصرية.
والشركة المصرية للرمال السوداء، تم تأسيسها كإحدى شركات جهاز مشروعات الخدمة الوطنية بتاريخ 15 فبراير لعام 2016 برأس مال مُصدر قدره 500 مليون جنيه، تم زيادته ليصبح 4 مليارات جنيه بنسب مشاركة جهاز مشروعات الخدمة الوطنية 61%، هيئة المواد النووية 15%، بنك الاستثمار القومي 12%، محافظة كفر الشيخ 10%، الشركة المصرية للثروة التعدينية 2%.
قامت فكرة إنشاء الشركة على استخلاص المعادن الاقتصادية من الرمال السوداء سواء من سطح الأرض أو من المياه وفصلها وتسويق منتجاتها محلياً وعالمياً تعظيم القيمة المضافة لخامات المعادن المستخلصة من الرمال السوداء وتحويلها الى منتجات جاهزة للعمليات الصناعية المختلفة بدلاَ من تسويقها كمواد خام مما يساهم في دفع عجلة الاقتصاد المصري.






