خلال ملتقي الأعمال المصري اللبناني رؤوف ذكي : إقبال المستثمرين اللبنانيين على مصر دليل على وجود مناخ مشجع على الاستثمار
في يوم 18 سبتمبر، 2022 | بتوقيت 7:35 م

كتب: مني البديوي
اكد رؤوف أبوزكي الرئيس التنفيذي مجموعة الاقتصاد والأعمال ان استمرار انعقاد ملتقى الأعمال المصري اللبناني يعد دليل على نجاحه وعلى الحاجة إليه كمنصة للتلاقي وتبادل والمقترحات وعرض المستجدات، وهي كثيرة في مصر وتتجلى في حركة الإصلاحات الشاملة وحركة العمران الواسعة وتطوير البنى التحتية في العاصمة وكل الأرجاء المصرية وكثيرة أيضاً في لبنان رغم الظروف الصعبة.
واضاف ان الملتقى السادس يأتي انعقاده بعد انقطاع قسري سببته الجائحة وما نتج عنها من تداعيات سلبية باعدت بين الأصدقاء والشركاء لكنها لم تفرق بينهم.
جاء ذلك خلال انعقاد ملتقى الأعمال المصري اللبناني السادس بالقاهرة بحضور المهندس أحمد سمير وزير التجارة والصناعة ممثلا عن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ومحمد شقير رئيس الهيئات الاقتصادية اللبنانية والدكتور خالد حنفي، أمين عام اتحاد الغرف العربية و المهندس فتح الله فوزي، رئيس الجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال.
واضاف ابوزكي أن انعقاد الملتقى ياتي أيضاً في ظروف شديدة التعقيد في بلدينا ومنطقتنا والعالم ، مشيرا الي أننا نعيش في حقبة جديدة تفرض علينا البحث عن حلول جديدة وتعزيز العمل المشترك.
واكد ان العلاقات التاريخية بين مصر ولبنان قديمة ومع مرور الزمن نشأت بين البلدين حكاية خاصة تمتزج فيها المودة المتبادلة والتلاقي والترابط والتآخي ليس فقط في الهوية العربية المشتركة والتخاطب بلغة واحدة بمصير واحد في المحطات التاريخية الكبرى، بل أيضا بالتعاون والتشارك في جميع مجالات الحياة الاقتصادية والسياسية والثقافية والفنية.
وقال أنه ليس خافيا على أحد أن لبنان يمر هذه الأيام في أخطر منعطفاته منذ نشوء الكيان قبل مئة عام ، مشيرا الي مواجهة لبنان أزمة متعددة الأوجه دفعت بفئات وشرائح واسعة من الشعب اللبناني الى حافة الفقر.
واكد ان مصر كعادتها الشقيقة الكبرى الحاضنة اضطلعت بدور المهدئ للازمات السياسية بفعل دورها الوسيط ومحافظتها على جسور الصداقة مع كل أنواع الطيف السياسي اللبناني، وبفعل توظيف علاقاتها القوية مع الدول العربية والكبرى من أجل الحفاظ على هوية لبنان العربية والتخفيف من أزماته. لا بل شرعت أبوابها من جديد، وتحولت إلى واحدة من أهم وجهات المستثمرين والحرفيين والمهنيين الباحثين عن أفق جديد.
واضاف ان إقبال اللبنانيين من مستثمرين وحرفيين ومهنيين على مصر دليل على وجود مناخ مشجع على الاستثمار والعمل والمبادلات التجارية، وإن كان الأمر يحتاج إلى المزيد من التسهيلات. لقد تحولت مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى مركز إقليمي دولي للنشاطات المتنوعة وما قمة المناخ العالمية المرتقبة في نوفمبر المقبل سوى الدليل.
وقال نحاول حصر الإنعكاسات السلبية للمتغيرات الإقليمية والدولية في أضيق نطاق وهي قادرة على امتصاص هذه الانعكاسات بحكمة قيادتها وبحيوية شعبها وبمحبة وتقدير العرب وغير العرب لها.
واكد ان المساعي المبذولة لزيادة الصادرات واستقطاب المزيد من الاستثمارات الخارجية وتصحيح مساراتها المالية والنقدية ومراعاة الفئات الاجتماعية المختلفة فيها تساعد بالتأكيد على تحقيق المزيد من التقدم. ويسهم هذا الملتقى، في تفعيل المبادلات والاستثمارات بين البلدين بما يساعد في التخفيف من الأزمات القائمة في بلدينا.
وشدد علي ان العلاقات المصرية-اللبنانية لا يمكن النظر إليها من الزاوية الثنائية وحسب، بل إنها تنطوي على أبعاد خارجية ذات أهمية لا سيّما على الصعيدين العربي والأفريقي. ومجموعة “الاقتصاد والأعمال” ستقوم بدور فاعل في إطار تعزيز علاقة رجال الأعمال المصريين واللبنانيين في الأسواق الأفريقية بوسائل مختلفة في مقدّمها عبر شبكة المغتربين اللبنانيين في أفريقيا، أو عبر هيئات التمويل العربية والإقليمية وغيرها الكثير.
واكد ان العلاقات المصريّة اللبنانيّة سواء في وجهها الثنائي أو المشترك، أمامها آفاق واسعة للنمو والتوسّع يساعد على ذلك حيويّة القطاع الخاص اللبناني وتحسّن المناخ الاستثماري في مصر في ظلّ تزايد الاهتمام الرسمي بالمستثمر الخارجي والإرادة السياسية المصمّمة على المضي في ورشة إصلاح شاملة بقيادة الرئيس عبد الفتّاح السيسي. ويبقى الدور الأكبر على عاتق القطاع الخاص الذي عليه تكثيف الاتصالات والمساعي على مختلف المستويات، آملين أن يبقى هذا الملتقى نموذجاً لهذا التواصل وأن يتكرّس كحدث دوري بين بيروت والقاهرة.






