الملتقى العلمى الأول لإبداعات مصر للأبحاث العلمية يناقش تطويع الطاقة الشمسية لخدمة مجالات الصناعة و الزراعة

د. ريهام رفعت : العمل في الطاقة الشمسية يمثل تحقيق الهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة  "طاقة نظيفة بأسعار معقولة "

في يوم 23 يوليو، 2022 | بتوقيت 4:50 م

كتبت: شيرين سامى

عقد الملتقى العلمي الأول لمؤسسة إبداعات مصر للأبحاث العلمية أمس بحضور عدد من المتخصصين في مجال الطاقة الشمسية و مستخدميها فى المجال الصناعى و الزراعى ، و بحضور الدكتورة ريهام رفعت وكيل كلية الدراسات العليا والبحوث البيئية بجامعة عين شمس.

و فى ظل كل المتغيرات والطفرة التي تعيشها مصر ومعظم الدول العربية في تنوع مصادر الطاقة ، تم خلال الملتقى عرض تجربة محمد سعيد و هو شاب في العقد الثالث من عمره استطاع استغلال الطاقة الشمسية النظيفة وتطويعها لخدمة المجتمع المصري في المجال الصناعي والمجال الزراعي.

و قد أشادت وكيل كلية الدراسات العليا والبحوث البيئية بجامعة عين شمس ، بهذا الإنجاز من شاب مصري واعد ، مشيرة إلى أن الطاقة الشمسية طاقة المستقبل لما تتميز به من تكلفة منخفضة ،كما تعد من مصادر الطاقة المتجددة و الصديقة للبيئة.
و أوضحت ، أن مجال العمل في الطاقة الشمسية يمثل تحقيق الهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة  “طاقة نظيفة بأسعار معقولة ” ، ويساعد على تحقيق أهداف محور الطاقة كإحدى المحاور الرئيسية لرؤية مصر 2030 من خلال تلبية متطلبات التنمية المستدامة وتعظيم الاستفادة من موارد الطاقة المحلية .
و أشارت رفعت ، إلى أن الطاقة الشمسية أول مصدر من مصادر الطاقة عرفها الانسان  منذ العصور القديمة  كما تعتمد معظم مصادر الطاقة المتجددة على الاشعاعات الشمسية مثل طاقة الرياح والأمواج والطاقة الكهرومائية وطاقة الكتلة الحيوية ، لافته إلى أنه تم استخدام الطاقة الشمسية بكفاءة عالية في العديد من مجالات الحياة مثل التخطيط المعماري والزراعة والصناعة وغيرها .
و أشارب إلى أن العديد من دول العالم تسعى لاستغلال تلك الطاقة الاستغلال الأمثل لتحقيق طفرة في مجال التنمية المستدامة والصناعة  .
ذ
و بدوره ، أوضح محمد سعيد أنه بدأ العمل في هذا المجال منذ أن كان عضو في (جمعية مصر للطاقة الخضراء) عام 2012 وحضر العديد من ورش العمل من جامعات مصر المختلفة في الفتره من 2013/2012، وحضوره دورات تدريبيه في مجال استخدام الطاقة الشمسية، والتي حصل من خلالها على خبرات متعدده استطاع من خلالها تنفيذ تجربته علي ارض الواقع .
وأشار  محمد سعيد إلى أن الطاقة الشمسية توفر الكثير من المال والجهد من خلال الاستثمار فيها، وخصوصا في مجال الزراعة في الصحراء بالإضافة إلى أنها تساعد الدولة في توفير جزء كبير من المحروقات و فى الدعم مثل المازوت والسولار وغيرها من مصادر الطاقة .
وأوضح محمد سعيد ان المستثمر الزراعي يمكنه استرجاع مبلغ المحطة فى فترة تتراوح بين سنتين الى ثلاث سنوات في حين استخدم المصادر الاخرى ستكلفه في السنه اكثر من ذلك ،  بينما يمكن للمستثمر الصناعي استرجاع مبلغ المحطة فى فارة تتراوح بين 5 سنوات الي 6 سنوات .
من الجدير بالذكر ، أن محمد سعيد قد اقام عدة مشروعات خلال السنوات السابقة ساهمت في دعم تنوع استخدام مصادر الحصول على الطاقة وتخفيف الأحمال علي الشبكة القومية للكهرباء ، من خلال عمله فى أجهزة الرى بالطاقة الشمسية فى مدينة سيوه و دولة الإمارات بما يفتح آفاق رحبه للتعاون بين الدولتين ويتيح فرص عمل لأسواق جديدة للعمالة المصرية ويضيف خبرات متنوعه في هذا المجال.