د. عمرو الحاج : أعمال الهيئة متوافقة مع أفضل المعاير والممارسات الدولية فى مجال العلوم والتكنولوجيا النووية
في يوم 6 يوليو، 2022 | بتوقيت 1:00 م

كتبت: شيرين سامى
قال الأستاذ الدكتور عمرو الحاج ، رئيس هيئة الطاقة الذرية ، ان الهيئة ، حرصت عند وضع استراتيجيتها البحثية والعلمية ، أن تكون أعمال الهيئة متوافقة مع أفضل المعاير والممارسات الدولية فى مجال العلوم والتكنولوجيا النووية واستخدامات التطبيقات السلمية للطاقة الذرية مع توفير معاير الأمن والأمان، وبما يتناسب مع تطلعات جمهورية مصر العربية والجهود الوطنية فى إطار تمكين الدولة من إستغلال الطاقة الذرية في الأغراض السلمية من علمية وطبية وصناعية وزراعية وغيرها من مجالات العلوم والتنمية مع مسايرة التقدم العلمي في هذا الشأن.
و أضاف ، خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماع كبار المسئولين العرب حول تأسيس بنية تحتية عربية للاستعداد للطواريء النووية والإشعاعية برعاية السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، أنه من هذا المنطلق سعت الهيئة لتعزيز واستدامت قدراتها فى مجال الرصد الأشعاعى البيئى والتاهب والتصدى والاستجابة لمواجهة الطوارئ النووية والإشعاعية من خلال رصد وتقييم المخاطر المحتملة من وقوع حادث نووي وإشعاعي وإمكانية توقع التداعيات المحتملة وسبل التصدي لها وذلك عبر المسارات الاتية :-
•تطوير البنية التحتية للطوارئ النووية والإشعاعية بالتنسيق مع الجهات الوطنية المعنية والشركاء الدوليين، من خلال تطوير نظام تفعيل الاستجابة لفرق التدخل الفنية على مستوى منشآت هيئة الطاقة الذرية وعلى المستوى الوطنى، وذلك طبقاَ للبروتوكول المبرم بين هيئة الطاقة الذرية واللجنة العليا للحوادث النووية والإشعاعية برئاسة هيئة الرقابة النووية والإشعاعية.
•تطوير وبنــاء القدرات الوطنية التقنيــة¬ للتحاليــل الإشــعاعية والنوويــة واتباع التقنيــات المتقدمة وايضاً التدريب المستمر لفرق التدخل الفنية على المستوى الوطنى “مركز الرصد والتقييم الإشعاعى” ليقوم بوظيفة تنسيق عمليات الرصد الإشعاعى وتحليل وتقييم العينات وذلك عن طريق مشروع معامل الأمان النووى والرصد البيئى.
•اســتكمال إجــراءات التنســيق مــع منظمات الاستجابة الأخرى بما فى ذلك الموانى والحدود عن طريق منظومة الكشف الأشعاعى بالهيئة.
•إســتكمال الهيئــة لخطة بناء قدراتهــا البشــرية والتأهيــل، بهدف إنشاء مركز متميز لبناء القدرات على مستوى الدول الناطقة باللغة العربية بهدف تحقيق التعاون والتكامل بين الدول العربية.
و تابع :” من هذا المنطلق ندعوا دولنا العربية لبناء واستكمال قدراتها الوطنيه في مجالات الطوارئ النووية والإشعاعية من رصد وتقييم وتصدي للمخاطر النووية والإشعاعية المحتملة والحرص علي استدامت عمل هذه البني التحتية من خلال ايجاد تنمية كوادر بشريه قادرة علي ادارة هذة المنظومات وكذلك إجراء عمليات الصيانه لمكوناتها بما يضمن تقليل فترات تعطلها واستمرارية ادائها. وستظل هيئة الطاقه الذريه المصريه حريصة علي استمرار التعاون مع هيئة الطاقة الذريه العربيه والوكاله الدولية للطاقة الذريه لنقل وتبادل الخبرات المتاحة من اجل تنمية وثقل المهارات العلمية للكوادر البشريه.







