الإعلان عن الفائزين بجوائز سوني العالمية للتصوير الفوتوغرافي
في يوم 13 أبريل، 2022 | بتوقيت 12:52 م

كتبت: نجوى طه
تعلن مالمنظمة العالمية للتصوير الفوتوغرافي عن اسماء الفائزين بجوائز سوني العالمية للتصوير الفوتوغرافي 2022. وقد فاز المصور الشهير آدم فيرغسون (أستراليا) بلقب مصور العام وجائزة نقدية قدرها 25000 دولار أمريكي ومجموعة من معدات التصوير الرقمي من سوني. تم الإعلان أيضًا عن الفائزين في عشر فئات جنبًا إلى جنب مع المركزين الثاني والثالث في مسابقة المحترفين بالإضافة إلى الفائزين بشكل عام في المسابقات المفتوحة والطلابية والشبابية.
يفتتح معرض جوائز سوني العالمية للتصوير الفوتوغرافي 2022 في سومرست هاوس بلندن في الفترة من 13 إبريل إلى 2 مايو من عام 2022، وستُعرض فيه أكثر من 300 صورة مطبوعة ومئات الصور الرقمية الإضافية للمصورين الفائزين وأفضل المرشحين. كما سيُقدم المعرض أيضًا أعمال المصور الكندي الشهير إدوارد برتنسكي، الفائز بجائزة الإضافة المتميزة في التصوير الفوتوغرافي لهذا العام.
مصور العام
إن عمل “المهاجرون” هو سلسلة من الصور الذاتية باللون الأبيض والأسود للمهاجرين في المكسيك، اُلتقطت أثناء انتظارهم لعبور الحدود إلى الولايات المتحدة. وقد صُورت هذه السلسلة بالتعاون مع أصحاب الصور، حيث أعد فيرغسون المشهد لكل صورة، بتركيب الكاميرا متوسطة التنسيق على حامل ثلاثي مع كابل لتشغيل الغالق ثم تراجع ليفسح المجال للأفراد لاختيار لحظة التقاط الصورة والمشاركة في عملية توثيق حياتهم.
في فبراير 2021، بعد تغيير الإدارة الرئاسية في الولايات المتحدة، اندفع المهاجرون من أمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية إلى حدود المكسيك والولايات المتحدة. وانتشرت في وسائل الإعلام صور المهاجرين المتوترين وهم يحملون أمتعتهم ويتشبثون بأحبائهم تغمرهم أضواء فلاش كاميرات المصورين. ومع ملاحظة فيرغسون لأهمية مثل هذه الصحافة المصورة، إلا أنه وجد نقصًا واضحًا في الصور من الجانب المكسيكي من الحدود، لاسيما الصور التي تمنح المهاجرين أي نوع من التفويض.
عرض فيرغسون المشروع على رئيس التحرير في صحيفة نيويورك تايمز واضعًا هذه النقطة في الاعتبار، وحصل على التكليف للسفر إلى خواريز ورينوسا لمدة 11 يومًا خلال شهري أبريل ومايو من عام 2021. وقد استوحى نهجه في المشروع من عمل الفنانان آدم برومبيرغ وأوليفر تشانارين “غيتو”، وكان العمل عبارة عن رحلة بصرية عبر 12 حيًا يهوديًا معاصرًا منهم مستشفى رينيه فاليجو للأمراض النفسية في كوبا حيث أعطى الفنانان للمرضى حرية التحكم بزر غالق الكاميرا.
ذهب فيرغسون برفقة الصحفيين المكسيكيين إرنستو رودريغيز، وسيلفيا كروز، ونو جيا ميدينا ولورا مونيكا كروز فلوريس واقترب من المهاجرين المقيمين في الملاجئ بالقرب من الحدود، ليسجل قصصهم المفجعة ويعمل معهم ليعد ويلتقط الصورة في مكان مريح يكونون فيه أقل خجلًا. اختار الفيلم بالأبيض والأسود كطريقة لإلغاء المزيج الفوضوي من ألوان الخلفية واختزال القيمة المعنوية والعاطفية للصورة. تقدم السلسلة الناتجة صورًا ذاتية مثيرة تعكس مشاعر الأشخاص العالقين في الزمن وهم يبحثون عن حياة أكثر ازدهارًا وثراءً.
وقد قال مايك ترو رئيس لجنة مسابقة المحترفين لعام 2021 معلقًا على مشروع فيرغسون الفائز: “ما فعله آدم فيرغسون عند الحدود المكسيكية-الأمريكية مع الأفراد والأسر من المهاجرين مرهف ومثير للمشاعر بشدة. وهذه المجموعة من الصور الذاتية توضح للغاية كيف يمكن للقصد الأخلاقي والاحترام أن يساعد في تجنب الشعور بالتعرض للخداع وانتهاك الخصوصية التي غالبًا ما يُتهم التصوير بها. فحين منح آدم مواضيع مشروعه أعطاهم كابل غالق الكاميرا سلطة معينة لاتخاذ القرار واختيار الشكل الذي سيظهرون به في الصور. هذه الصور الفوتوغرافية جميلة وهادفة ولطيفة. ورغم أننا كحكام أعجبنا بقصص أخرى للغاية لكن سلسلة آدم برزت من بينها لأنها تتحدث بدفء وبلاغة عن أشخاص يمرون بالصعاب لكن يتمسكون باللباقة والحب بغض النظر عن المكان والثروة.”
كما علق فيرغسون على فوزه قائلًا: حاولت في هذه السلسلة من خلال التعاون مع المهاجرين، التقاط صور تحث على المشاركة الوجدانية بدلًا من الشفقة. وحين تخليت عن السيطرة على وقت التقاط الصورة ومنحت كل مهاجر الحرية في عملية التصوير، كان هدفي هدم رواية التهميش وخلق قصة أكثر إنسانية وأمانة ويمكن التواصل معها. إنني ممتن للأفراد الشجعان والمرنين الذين وافقوا على العمل معي، واتلقى هذه الجائزة بالنيابة عنهم أيضًا. إن الفوز بجائزة مصور العام قد منح هذه القصة حياة إضافية. فقد أتاح لأفراد ومشاهدين جدد التواصل مع القصص المهمة للأفراد الذين شاركوا قصتهم معي.
الفائزون في مسابقة المحترفين
اختارت لجنة من المحكمين الخبراء المصورين الفائزين في مسابقة المحترفين لتقديم مجموعة رائعة من الأعمال المكونة من خمس إلى عشرة صور تتراوح ما بين قصص عن الأزمات السياسية وأزمات المناخ وحتى التأملات الشخصية في العائلة والخسارة وطرق مبتكرة لتصوير الحياة الساكنة والطبيعة.
سوف يحصل جميع الفائزين في مختلف الفئات على معدات التصوير الرقمي من سوني. وفائزو هذا العام هم:
التصميم والهندسة المعمارية
الفائز: دوماجوج بوريلوفيتش (كرواتيا) عن سلسلته دورف
المتأهلون للتصفيات النهائية: المركز الثاني خافيير أرسينيلاس (اسبانيا)، ويون تشي تشين (تايوان)
الإبداع
الفائز: ألنيس ستاكل (لاتفيا) عن سلسلته رؤيا ناضجة
المتأهلون للتصفيات النهائية: المركز الثاني رفائيل نيل (المملكة المتحدة)، المركز الثالث سارة جريث (ألمانيا)
المشاريع الوثائقية
الفائز: جان جراروب (الدنمارك) عن سلسلته أطفال التدهور الاقتصادي في فنزويلا
المتأهلون للتصفيات النهائية: المركز الثاني فابيان ريتر (ألمانيا)، المركز الثالث وين ماكنامي (الولايات المتحدة)
البيئة
الفائز: شونتا كيمورا (اليابان) عن سلسلته الحياة في فترة التغير
المتأهلون للتصفيات النهائية: جدعون مندل (جنوب أفريقيا)، المركز الثالث جياكومو دورلاندو (إيطاليا)
المناظر الطبيعية
الفائز: لورينزو بولي (إيطاليا) عن عمله الحياة على الأرض
المتأهلون للتصفيات النهائية: المركز الثاني أندريوس ريبشيس (ليتوانيا)، المركز الثالث جاريث إيوان جونز (المملكة المتحدة)
بورتفوليو
الفائز: هيو فوكس (المملكة المتحدة) عن عمله بورتفوليو
المتأهلون للتصفيات النهائية: المركز الثاني جوليان أندرسون (المملكة المتحدة)، المركز الثالث آنا نويباور (النمسا)
البورتريه
الفائز: آدم فيرجسون (أستراليا) عن عمله مهاجرون
المتأهلون للتصفيات النهائية: المركز الثاني جورج تاتاكيس (اليونان)، المركز الثالث برنت ستيرتون (جنوب أفريقيا)
الرياضة
الفائز: ريكاردو تيليس (البرازيل) عن سلسلته كواروب
المتأهلون للتصفيات النهائية: المركز الثاني آدم بيتي (أستراليا)، المركز الثالث رومان فوندروش (جمهورية التشيك)
الحياة الساكنة
الفائز: هارونا أوجاتا (اليابان) وجان إتيان بورتاي (فرنسا) عن سلسلتهما كوكبة
المتأهلون للتصفيات النهائية: المركز الثاني كليتوس نيلسون نواديكي (السويد)، المركز الثالث أليساندرو جاندولفي (إيطاليا)
العالم الطبيعي والحياة البرية
الفائز: ميلان راديسيكس (المجر) عن سلسلته قصة الثعلب
المتأهلون للتصفيات النهائية: المركز الثاني فيديريكو بوريلا (إيطاليا)، المركز الثالث اوانا باكوفيتش (رومانيا)





