“هانيدكاب”تنجح في تقديم خدمات حماية ودعم نفسي وتعليم لأكثر من 15,000 شاب وطفل مهاجر في القاهرة الكبري
في يوم 29 مارس، 2022 | بتوقيت 6:00 م

كتبت: نجوى طه
المرحلة الثانية من المشروع تُنفذ بالتعاون مع هيئة “تير دي زوم – مصر” وبتمويل من المفوضية الأوروبية لعمليات المساعدة الإنسانية والحماية المدنية
تماشياً مع الدور الهام الذي تلعبه المنظمات الدولية مع شركائها في تمكين ودعم الفئات الضعيفة من اللاجئين وأطفال وشباب المهاجرين، استكملت منظمة “هانديكاب إنترناشينوال” بالتعاون مع هيئة “تير دي زوم” المرحلة الثانية من مشروعها الممتد من شهر أغسطس 2020 حتى يناير الماضي 2022، والهادفة لزيادة الحماية المقدمة لهذه الفئات بالإضافة للأطفال غير المصحوبين أو المنفصلين عن ذويهم والأطفال والشباب من ذوي الإعاقة المعرضين لخطر الإساءة والاهمال أو الاستغلال والعنف، وذلك من أجل تعزيز سبل وصولهم واستفادتهم من خدمات التعليم غير الرسمي في القاهرة الكبرى.
ويستهدف هذا المشروع مساعدة الفئات الضعيفة من اللاجئين وأطفال وشباب المهاجرين والأطفال غير المصحوبين أو المنفصلين عن ذويهم وذوي الإعاقة على نطاق واسع، حيث يشمل عدة مناطق ومنها منطقة السادس من أكتوبر والهرم ومدينة نصر والمعادي والمهندسين، ويعمل بشكل جاد على تعزيز قدرات هذه الفئات لحماية أنفسهم وإعادة شحنهم عاطفياً وتنمية قدرتهم على التعلم للتكيف بأمان مع المجتمع، وبالتالي زيادة قدرتهم على الصمود والتأهيل الاجتماعي بشكل فعال، بالإضافة لضمان المشروع على أن تكون خدماته مقدمة من قبل المتخصصين المؤهلين، وأن تعتمد
على تحديد دقيق للاحتياجات.
ونجحت منظمة “هانيدكاب انترناشينوال” وهيئة “تير دي زوم” في تقديم خدمات عالية الجودة ومصممة خصيصا لأكثر من 15901 من المستفيدين، وساهمت هذه الخدمات في زيادة ثقة الفئات المستهدفة من الأطفال والشباب في أنفسهم واعتمادهم على ذواتهم، كما نجحت في نشر الوعي بمبادئ الحماية الخاصة بالفئات الضعيفة من اللاجئين وأطفال وشباب المهاجرين والأطفال غير المصحوبين أو المنفصلين عن ذويهم وذوي الإعاقة.
وقالت الطفلة رنا أحمد، من الأطفال المشاركين في أنشطة هذه البرامج “تعلمت عن الإساءة الجسدية والنفسية، وتعلمت كيف أعبر عن رفضي عندما لا أشعر بالراحة، كما كونت ثلاثة أصدقاء جدد بعدما كنت أبقى في المنزل معظم الوقت قبل هذه الأنشطة، حيث كنت أخاف من الناس، ولكني الآن أشعر أنني كبرت وأصبحت أكثر ثقة في نفسي ولدي المزيد من الأصدقاء”.
وحقق المشروع أهدافه المرجوة بشكل كبير عبر شموله لجميع الفئات الضعيفة والمهددة من الأطفال والشباب وبالأخص من ذوي الإعاقة وتوفير الحماية للمستفيدين من مختلف الجنسيات، حيث تلقى 4110 فردا من الفئات المستهدفة استجابة مناسبة لاحتياجاتهم من خلال إدارة حالتهم، ومنهم 1382 حالة ممن تلقوا الدعم النقدي من الأطفال غير المصحوبين أو المنفصلين عن ذويهم وأسر الأطفال المعرضين للخطر أو من ذوي الإعاقة، وذلك بالإضافة لاستفادة 13189 فرد من خدمات الحماية والدعم النفسي والمهارات الحياتية، والتحاق 1426 طفل وشاب في صفوف التعليم غير الرسمي.






