المدير العام لشركة بيكر هيوز لـ “العالم اليوم” مصر سوق استراتيجي….وخفض الإنبعاثات يحتاج لتعاون جميع الأطراف ويتطلب تعديلات تشريعية
في يوم 22 فبراير، 2022 | بتوقيت 2:51 م
كتب: محمد لطفي
أكد تمير ناصر، المدير العام لشركة بيكر هيوز لمصر و السودان أن الشركة تحرص سنويا على المشاركة في معرض البترول المصري “ايجبس” والذي يحظى بدعم القيادة السياسية للدولة المصرية علاوة على اهتمام الشركة العالمية بالحضور والمشاركة ، مشيرا في تصريحات ل”العالم اليوم” أن الشركة خلال فعاليات المعرض الذي انتهى يوم 16 فبراير الحالي قد وقعت اتفاقيتي تعاون الأولى مع “الهيئة المصرية العامة للبترول بهدف إطلاق وتنفيذ مبادرة لاسترجاع غاز الشعلة، ودعماً لجهود استرجاع الانبعاثات وتخفيفها في عمليات التنقيب والحفر وانتاج الغاز والنفط بجمهورية مصر العربية.
وستعمل “بيكر هوز” على توظيف محفظة حلولها ومنتجاتها لإدارة الانبعاثات لاسترجاع غاز الشعلة ضمن مواقع النفط والغاز في مصر، بما في ذلك تكنولوجيا إدارة غاز الشعلة، ونُظُم المعالجة المتكاملة والضغط والتوربينات الغازية، والتي ستساهم في قياس وإدارة واسترجاع واستخدام غاز الشعلة.
الاتفاقية الأخرى في مجال التحول الطاقي قمنا بالإنضمام إلى تحالف مع مجموعة شركات بقيادة “بكتيل” بهدف خفض الانبعاثات البترولية وتحسين كفاءة الطاقة للوصول إلى تحقيق خفض تكاليف الطاقة وهذا التحالف جاء من ايمانا بالتعاون مع الشركاء وأبرزهم وزارة البترول المصرية.
ووصف ناصر السوق المصرية بأنه سوق استراتيجي بالنسبة للشركة العالمية التي يرجع تاريخ عملها في مصر إلى 110 عام والشركة مستمرة بالعمل وضخ استثمارات كبيرة خلال 110 عاما القادمة ايضا خاصة وأن الشركة تولي أهمية خاصة بالكوادر البشرية المصرية حيث يعمل في الشركة اكثر من 550 متخصص علاوة على الدور الكبير الذي تلعبه الشركة في تدريب وتأهيل الكوادر الشبرية بالتعاون مع وزارة البترول منذ انطلاق البرنامج التدريبي للوزارة في عام 2019 حيث قامت الشركة بتدريب 25 متخصص من قطاع البترول وقمنا بتدريبهم في 7 دول لمدة 3 شهور وكان هناك برنامج تدريب مصمم خصيصا لهم.
وأضاف المدير العام للشركة أن بيكر هيوز هي شركة تكنولوجيا طاقة ولدينا حلول تكنولوجية لها علاقة بالطاقة وبقطاع البترول والقطاع الصناعي وتولي الشركة أهمية خاصة بالتحول الطاقي والوصول بالإبنعاثات الكربونية إلى صفر، مشيرا إلى أن استضافة مصر لمؤتمر COP27 يعد نجاح كبير لما تقوم به الدولة المصرية محليا وإفريقيا ،ودورنا من خلال المؤتمر يكمن في توفير الحلول التي نقدمها ولدينا التزام تجاه تحول الطاقة وكنا أول شركة تضع التزام للوصول إلى صافي إنبعاثات صفرية بحلول عام 2050 ولدينا جميعا خطة لذلك ، إلا أن هناك تحديات والجزء الأساسي للوصول إليه يهدف إلى ضرورة العمل جميعا وضخ استثمارات كما أن الجهات التمويلية يجب أن يكون هذا الموضوع أولوية لها والحكومات تعمل على القوانين واللوائح وهناك امور تعاقدية ودستورية في كل دول العالم ومصر لذلك فإننا جميعا لابد ان نعمل على تغيير قوانين لتتماشا مع ما تقوم به للوصول إلى التحول الطاقي خاصة وأن هذا المشروع سيتطلب عالميا ميزانية تقدر بـ 5 تريليون دولار .







