إبراهيم داخلي يعرض مراحل إنشاء وإدارة مشروع مفاعل الأبحاث النووي

في يوم 16 ديسمبر، 2021 | بتوقيت 3:59 م

كتبت: شيرين سامى

القي الأستاذ الدكتور – إبراهيم داخلي المشرف علي إدارة وتنفيذ مشروع انشاء مفاعل مصر البحثي الثاني محاضرة تفصيلية عن الخبرة المصرية لإنشاء مفاعلات الأبحاث وكيفية الاستفادة منها في إنشاء مفاعلات الأبحاث بالدول العربية كذلك الاستفادة منها في إنشاء وأدارة مفاعلات الضبعة خاصة في مجالات إدارة المشروعات النووية وتدريب العاملين المصريين كذلك الاستفادة من الخبرات البشرية المتراكمة بهيئة الطاقة الذرية في مجالات إدارة المشروعات النووية من الناحية الإنشائية والهندسية وكذلك فحص وتوكيد الجودة لمكونات المفاعلات والآمان النووي والضمانات النووية لجميع مراحل إنشائه.

وأضاف، أن مصر قد بدأت في عام 1990 في طرح مناقصة لإنشاء مفاعل مصر البحثي الثاني جفي 22 سبتمبر 1992، تم توقيع العقد بين هيئة الطاقة الذرية وشركة اينفاب الأرجنتينية وقد بدأت تنفيذ المشروع عام 1993 بجهود مصرية أرجنتينية مشتركة ، وقد شمل العقد مراحل تصميم وإنشاء وتوريد وإقامة وتشغيل مفاعل متعدد الأغراض بقدرة 22 ميجاوات ، وفي نوفمبر 1997، وقد أفتتحه الرئيس المصري السابق حسني مبارك ومع الرئيس الأرجنتيني كارلوس منعم في فبراير 1998.

في عام 1998 قامت شركة إينڤاپ الأرجنتينية بالانتهاء من الاختبارات الفنية للأنظمة ولجميع المكونات عند القدرة القصوى 22 ميجاوات، وتسليم المفاعل استلاماً ابتدائياً لهيئة الطاقة الذرية، وتم افتتاحه في نفس العام، وتشغيله منذ استلامه لتلبية احتياجات المستخدمين والعلميين من داخل الهيئة وخارجها، وكذا تدشين منظومة رقائق السيلكون والتصوير النيوترون.

عرض الداخلى جميع المراحل الخاصة بإذن قبول الموقع ثم إذن التشغيل بالمستندات، هذا بالإضافة إلى عرض أنواع الوقود المستخدم، كذلك وضع المفاعل لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية حيث يتكون مرفق المفاعل من مبنى مكون من أربعة طوابق مقاوم للزلازل. في الوسط ، هناك كتلة خرسانية ضخمة تستضيف القلب وحوض المفاعل وأحواض الخدمات.

وقد قامت زودت روسيا المفاعل بوقود اليورانيوم المخصب بنسبة 19.75٪، ومنذ عام 1998 قامت مصر بتصنيع قضبان الوقود لـ ETRR-2 في مصنعها التجريبي لتصنيع الوقود.

ويبلغ عمق القلب 10 أمتار بقطر 4.5 م. ويتم التحكم في تفاعل القلب من خلال ستة ألواح مصنوعة من سبائك الفضة والإنديوم والكادميوم. إذا تم إيقاف تشغيل المفاعل في حالة الطوارئ.

كما استعرض سيادته مراحل تدريب المهندسين المصريين منذ تصميم المفاعل وسفرهم للأرجنتين للاشتراك مع خبراء الجانب *الارجنتيني* في جميع خطوات تشغيل المحطات النووية حيث ان العقد مع الجانب الارجنتيني كان ينص على المشاركة الكلية من الجانب المصري في جميع مراحل المشروع بالرغم ان العقد تسليم مفتاح.

كما أوضح إبراهيم داخلي احد التحديات التي واجهت المفاعل وهي حدوث زلزال عام 1992 والذي ضرب مصر في ذلك الوقت وقد أدى حدوثه إلى تعديل في تصميم الاساسات للمبني.

وختاماً، أكد إبراهيم داخلي على الآتي:
– ضرورة ان يكون عقد المفاعلات – تسليم مفتاح مع المشاركة الكاملة من الجانب المصري في جميع مراحل تصميم والتنفيذ.
– التأكيد على أن هيئة الطاقة الذرية هي أكبر جهة علمية في مجال الأبحاث النووية في مصر.
– ضرورة اشراك المهندسين الذين شاركوا في مراحل انشاء المفاعل البحثي في الهيئات العلمية
– أن قضية الحفاظ على الكفاءات التي شاركت في جميع مراحل تصميم وإنشاء المفاعل قضية أمن قومي يجب ان تراعي في جميع القرارات التنفيذية للمشروعات.

كما أكد على أن هيئة الطاقة الذرية تضع جميع خدماتها وكوادها الفنية صاحبة الخبرة في انشاء المفاعل.