إنطلاق الدورة السابعة ل ” يوم الهندسة 2021″ بمشاركة شركات عالمية

- دعم توجهات الحكومة المصرية لتحويل مصر إلى مركز للطاقة المتجددة

- طرح أهم المقترحات تجاه الاستثمارات الأجنبية من أجل التحول المستدام

في يوم 9 نوفمبر، 2021 | بتوقيت 7:35 م

كتبت: شيرين سامى

إيهاب إسحاق : الجمع بين مصادر الطاقة المختلفة وإدارة الطلب على الطاقة والإمداد بطريقة ذكية

– تقدم مصر مرتين متتاليتين خلال 2021 بمؤشر جاذبية الدول للاستثمار في الطاقة المتجددة

…………………..

أطلقت شركة جراندفوس مصر، الرائدة والمتخصصة في إنتاج مضخات المياه وخدمات المياه الحديثة بالتعاون مع مجموعة من أهم الشركات العالمية متعددة الجنسيات التي تعمل في السوق المصري، ريفليكس، وفيكتوليك، وواتس، وأي في كي، ورين بيرد، يوم الهندسة لعام 2021 في نسخته السابعة تحت عنوان “التحول الرقمي” وذلك في إطار توجهات الحكومة المصرية لتحويل مصر إلى مركز للطاقة المتجددة مكتفي ذاتياً وطرح أهم المقترحات تجاه الاستثمارات الأجنبية من أجل التحول المستدام،

يأتى ذلك بمشاركة نخبة من قادة الصناعة المؤثرين والمسئولين من الجهات الحكومية وشركات المقاولات والمكاتب الاستشارية ومهندسي الميكانيكا من مختلف محافظات الجمهورية ، و بحضور اكثر من ٦٠٠ فرد ، حيث عرض المتخصصين رؤيتهم للسوق وفرص الاستفادة من التغيرات وتبني منظور أوسع وأكثر عالمية من نهج بيئي يحتضن 17 هدفاً مستدامًا على النحو المنصوص عليه من قبل الأمم المتحدة. إلى جانب تعزيز سبل التغيير من خلال تبادل الخبرات وأفضل الممارسات، وذلك في حضور كل من، إيهاب إسحاق، المدير العام لشركة جراندفوس مصر والمدير الإقليمي للشركة في (شمال إفريقيا وتركيا والمملكة العربية السعودية)، وأشرف زين، مدير شركة ريفليكس مصر، وعادل أبو شميس، المدير الإقليمي لشركة واتس في إفريقيا والمملكة العربية السعودية والبحرين والمشرق العربي، وأولي هيديجارد، المدير الإقليمي لمجموعة إي في كي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وعضو في لجنة إدارة مجموعة إي في كي.

وفي هذا السياق، قال إيهاب إسحاق مدير عام شركة جراندفوس مصر: “يوم الهندسة هو فرصة ذهبية لتبادل المعرفة والآراء المختلفة وإلقاء نظرة حول الحلول المبتكرة والتكنولوجية والتقنيات الحديثة التي تم إطلاقها بالفعل، وتسليط الضوء على النقاشات الهامة وسبل التعاون بين القطاعات وكيفية تمكين العاملين في الصناعة من الجمع بين مصادر الطاقة المختلفة، وإدارة الطلب على الطاقة والإمداد بطريقة ذكية من خلال وضع إستراتيجيات جديدة ومناقشة القضايا الهامة في قطاع المقاولات والتحول النوعي في الأنظمة الهندسية للمدن الذكية والتطور في البناء بمعاير الاستدامة من أجل كفاءة الطاقة، وكيفية التعاون عبر القطاعات والتواصل من أجل متابعة التقدم والاستمرار” .

ناقشت الجلسات خطط الشركات للتعامل مع تطورات السوق خلال الفترة المتبقية من 2021 وكذلك خطط التنمية في العام المقبل، كما ناقش “يوم الهندسة لعام 2021”، أحدث التقنيات وتعزيز التكامل الذكي بين الحلول الهندسية والتكنولوجية لخدمة القطاع الصناعي والمشروعات الوطنية الجارية حاليًا في مصر، وذلك في إطار دعم القطاع الخاص لمسيرة التنمية المستدامة وتعزيز مصر كمركز عالمي للمستثمرين الدوليين وكدولة رائدة في إفريقيا.

كما تناولت خطط الشركات نحو تقديم حلول أكثر شمولية تلبي الاحتياجات البشرية مع حماية مواردنا الطبيعية، ودور الهندسة في الاستدامة والتنمية المستدامة التي تعد أمر حيوي؛ وسبل العمل على تحسين نوعية حياة الناس ورفاهيتهم وصحتهم وسلامتهم، من خلال توفير خيارات وحلولًا تقلل من التأثير البيئي وتعظيم استدامة الموارد الطبيعية.

أكدت جلسات المؤتمر من خلال حوار الشركات العالمية المشاركة على إن مصر ضمن أعلى 20 دولة في مؤشر جاذبية الدول للاستثمار في الطاقة المتجددة ، فى إشارة إلى إستمرار النجاحات المصرية في مجال التحول وتأصيل استخدام المصادر الجديدة والمتجددة للطاقة؛ حيث تقدمت مصر مرتين متتاليتين خلال عام 2021 في مؤشر جاذبية الدول للاستثمار في الطاقة المتجددة، مما يمثل تأكيداً على نية مصر التحول لاقتصاد مستدام وأخضر، حيث تخطط الدولة في استراتيجيتها للطاقة 2035 لوصول نسب تمثيل الطاقة المتجددة من إجمالي الطاقة المولدة في مصر لـ42 % .

وأشار المشاركون إلى إجراءات تحول الطاقة وأهميتها في التنمية المستدامة وفقاً لرؤية «مصر 2030»، وتعزيز إمكانات الاستخدام الأنظف للطاقة.