الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة يناقش تحديات المناخ في احتفالية اليوم العالمي للبيئة

في يوم 7 يونيو، 2026 | بتوقيت 9:23 م

كتبت: شيرين سامى

بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين وصناع القرار من مختلف الدول العربية، نظم الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة برئاسة الدكتور أشرف عبد العزيز، الأمين العام للاتحاد، ندوة موسعة بعنوان «الآن من أجل المناخ»، وذلك بمقر المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، وبالرعاية الإعلامية لمجلة نهر الأمل، احتفالًا باليوم العالمي للبيئة 2026.

وشهدت الندوة حضور الوزير المفوض الدكتور محمود فتح الله، مدير إدارة شؤون البيئة والأرصاد الجوية ورئيس الأمانة الفنية لمجلس الوزراء العرب المعنيين بشؤون البيئة بجامعة الدول العربية، إلى جانب مجموعة من الخبراء والأكاديميين والمتخصصين في مجالات البيئة والتنمية المستدامة والعمل المناخي.

وأكد المشاركون خلال الفعالية أن التحديات المناخية المتزايدة تفرض ضرورة التحرك العاجل لمواجهة آثار التغيرات المناخية، مشددين على أهمية تعزيز التعاون بين الحكومات والمؤسسات العلمية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ودعم جهود العمل المناخي.

وفي كلمته الافتتاحية، أوضح الدكتور أشرف عبد العزيز أن الندوة تأتي انسجامًا مع شعار الأمم المتحدة لليوم العالمي للبيئة لهذا العام، والهادف إلى تحفيز العمل المناخي وتعزيز الوعي البيئي، مشيرًا إلى أهمية تحويل المعرفة العلمية إلى مبادرات ومشروعات عملية تسهم في حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

وضمت قائمة المتحدثين عددًا من الشخصيات البارزة، من بينهم الدكتور محمود فتح الله، والأستاذ الدكتور صلاح يوسف وزير الزراعة واستصلاح الأراضي الأسبق، والأستاذ الدكتور محمد علي فهيم مستشار وزير الزراعة ورئيس مركز معلومات تغير المناخ، والأستاذ الدكتور إبراهيم درويش وكيل كلية الزراعة بجامعة المنوفية الأسبق، والأستاذ الدكتور هشام القصاص مقرر لجنة الجغرافيا والبيئة بالمجلس الأعلى للثقافة وعميد كلية الدراسات العليا والبحوث البيئية الأسبق بجامعة عين شمس، إلى جانب الأستاذة الدكتورة إيناس سلام استشاري الأمراض الصدرية بمستشفيات جامعة قناة السويس.

كما أُلقيت كلمة الأستاذة عبير سلامة، رئيس الهيئة الإعلامية للاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة، نيابة عنها لعدم تمكنها من الحضور.

وشارك في أعمال الندوة عدد من أعضاء الهيئات والمجالس المتخصصة التابعة للاتحاد، الذين قدموا رؤى ومداخلات حول قضايا المناخ والاستدامة، من بينهم الدكتور محمد بن عيد السريحي، والدكتور محمد علي بدوي، والدكتورة صفاء أحمد مختار، والدكتورة آمال إبراهيم حمد، والدكتورة آمال شوتري، والدكتورة إيناس عمر الصاوي، والدكتورة مايسة عبد الحي.

كما تولت الهيئة التنظيمية للندوة الإشراف على الفعالية، وضمت المهندس السعيد سيد اللبان، والأستاذة عبير سلامة، والأستاذة شيرين سامي، والدكتور خالد فاروق، والمهندس محمد رضا، والأستاذة أميرة السعيد.

وتطرقت المناقشات إلى عدد من الملفات الحيوية، أبرزها آليات التكيف مع التغيرات المناخية، والتوسع في استخدام الطاقة النظيفة، وتعزيز برامج التشجير، ورفع كفاءة استهلاك الموارد الطبيعية، فضلًا عن دور البحث العلمي والابتكار في إيجاد حلول عملية ومستدامة للتحديات البيئية.

وشدد المشاركون على أن تحقيق مستقبل أكثر استدامة يتطلب شراكات فعالة بين مختلف القطاعات، مع أهمية تمكين الشباب والمرأة وزيادة مشاركتهما في المبادرات البيئية والمناخية، إلى جانب تعزيز تبادل الخبرات والتجارب العربية الناجحة في مجالات حماية البيئة والتنمية المستدامة.

واختتمت الندوة أعمالها بالتأكيد على ضرورة مواصلة الحوار والتنسيق بين الجهات المعنية بقضايا البيئة والمناخ، والعمل على ترجمة التوصيات والمخرجات إلى مبادرات وبرامج تنفيذية تدعم مسيرة التنمية المستدامة وتعزز جهود العمل المناخي في الوطن العربي.