“أجيال مصر الرقمية”: 277 ألف متدرب وقفزة لمصر للمركز التاسع عالميًا في العمل الحر
في يوم 4 أبريل، 2026 | بتوقيت 6:03 م

كتبت: نجوى طه
أعلنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عن نتائج استراتيجية استثنائية لمبادرات “أجيال مصر الرقمية”، مؤكدة أن الاستثمار في الكوادر الشابة هو المحرك الأساسي لبناء “مصر الرقمية”. جاء ذلك خلال احتفالية كبرى شهدت تكريم دفعات جديدة من الخريجين، بحضور قيادات من وزارات التعليم العالي، والتربية والتعليم، والاتصالات.
مسار تعليمي متكامل وشامل
أوضح المهندس رافت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال كلمته أن مصفوفة مبادرات “أجيال مصر الرقمية” صُممت لتعكس رؤية متكاملة تقوم على مبدأ “التعلم كرحلة مستمرة”، حيث تبدأ من الاكتشاف المبكر للمواهب في سن صغيرة وتصاحب الشباب في مختلف مراحلهم العمرية. وتتدرج المبادرة من مرحلة التعلم إلى التخصص، ثم التطبيق العملي، وصولاً إلى التأهيل الكامل لسوق العمل.
إنجازات بالأرقام
كشف العرض التقديمي عن أرقام تعكس حجم الطفرة التي حققتها المبادرة:
-
إجمالي المتدربين: وصل عدد المستفيدين إلى 277 ألف متدرب ومتدربةضمن برامج (براعم، وأشبال، ورواد، وبناة مصر الرقمية).
-
الطفرة السنوية: تم تدريب 156 ألف متدرب خلال عام 2023/2024 وحده، ما يعكس تسارع وتيرة التأهيل الرقمي.
-
التوظيف والعمل الحر: نجح أكثر من 29 ألف متدرب في الحصول على فرص عمل عبر منصات العمل الحر، مما ساهم في قفز ترتيب مصر عالميًا في هذا المجال من المركز الـ15 إلى المركز التاسع عالميًا.
-
معدلات التشغيل: تجاوزت نسبة التوظيف 85% في معظم مسارات المبادرة، ووصلت إلى 100% في بعض الدفعات المتخصصة.
تخصصات المستقبل
ركزت المبادرات على أحدث التقنيات المطلوبة عالميًا، وشملت تدريبات مكثفة في:
-
الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات.
-
الأمن السيبراني وتطوير البرمجيات.
-
الروبوتات والأنظمة المدمجة.
-
التسويق الرقمي والتكنولوجيا المالية.
تغيير العقيلة الشبابية
وأشار وزير الاتصالات إلى أن النجاح لم يقتصر على الأرقام فقط، بل امتد لتحقيق “تحول حقيقي في عقلية الشباب المصري”، من انتظار الفرصة إلى صناعتها، ومن مجرد اكتساب المعرفة إلى تحويلها إلى قيمة اقتصادية ملموسة، والانتقال من المنافسة المحلية إلى العالمية.
الشمول الجغرافي والرقمي
أكد الوزير أن المبادرة نجحت في تحقيق العدالة التدريبية، حيث وصلت ببرامجها إلى مختلف محافظات الجمهورية من خلال منصات التعلم التفاعلية ونماذج التدريب الهجين، مما أتاح الفرصة لكل شاب لديه شغف بالتكنولوجيا بغض النظر عن موقعه الجغرافي.
اختتمت الاحتفالية بتأكيد الوزارة على استمرار دعمها لهذه النماذج المشرفة، باعتبارهم “سفراء مصر الرقمية” الذين سيقودون مسيرة التنمية والابتكار في المستقبل.







