بالتعاون مع منظمة اليونيسف: المجلس الثقافي البريطاني يطلق مجموعة أدواتحماية لدعم المدارس المصرية في مواجهة المخاطرالرقمية

في يوم 30 مارس، 2026 | بتوقيت 1:53 م

كتبت: نجوى طه

طُوّرت هذه المجموعة بالتعاون مع منظمة اليونيسف، استنادًا إلىخبرة تزيد عن 15 عامًا في ممارسات الحماية لدى المجلسالثقافي البريطاني في أكثر من 100 دولة حول العالم.
تساعد المدارس على الانتقال من وجود سياسات حماية فقط إلىممارسة يومية منتظمة.
تُقدّر منظمة اليونيسف أن نحو 150 مليون طالب تتراوح أعمارهمبين 13 و15 عامًا يتعرضون للعنف بين الأقران داخل المدارس أوفي محيطها حول العالم.
من المقرر تطبيقها في أكثر من 2,500 مدرسة شريكة للمجلسالثقافي البريطاني حول العالم، ليستفيد منها نحو 1.7 مليونطالب.

أطلق المجلس الثقافي البريطاني، بالشراكة مع منظمة اليونيسف،مجموعة أدوات حماية عالمية جديدة لدعم المدارس الشريكة في مصر،بهدف تعزيز الاكتشاف المبكر لمخاوف الحماية واتخاذ قرارات متسقة،في ظل تزايد المخاطر الرقمية في المنطقة.

في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، غالبًا ما تكون مخاطرالحماية مخفية وليست غائبة. لقد أدى التعرض الرقمي إلى زيادة خطرالاستدراج والاستغلال الجنسي عبر الإنترنت، في حين قد تمنع الوصمةالاجتماعية الأطفال من التحدث عن مشاكلهم. وتشير تقارير اليونيسفوالاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) إلى أن واحدًا من كل ثلاثةمستخدمين للإنترنت حول العالم طفل، مما يزيد من تعرضهم للاستغلالوالتلاعب عبر الإنترنت. كما تُقدّر منظمة الصحة العالمية أن واحدًا منكل سبعة مراهقين يعاني من مشكلة صحية نفسية، غالبًا ما تتقاطع معمخاطر الحماية في بيئات المدارس. ومع ذلك، فإن الفجوة المستمرةليست في مستوى الوعي، بل في التنفيذ؛ فبينما تمتلك العديد منالمدارس سياسات حماية، قد يختلف اتخاذ القرارات اليومية من حالةلأخرى.

قال عمار أحمد، مدير شؤون الاختبارات في مصر لدى المجلس الثقافيالبريطاني:

توفر مجموعة أدوات الحماية للمدارس الوضوح والثقة اللازمين لاتخاذالإجراءات المبكرة، لا سيما عندما تنشأ المخاطر عبر الإنترنت أو تبقىمخفية بسبب الوصمة الاجتماعية. هدفنا هو دعم المدارس الشريكةالمصرية في بناء ثقافة حماية قوية يشعر فيها الطلاب بالأمان للتعبيرعن آرائهم ويتمتعون بالحماية من الأذى“.

ومن جانبها، قالت ألمودينا أولاجويبيل، مسؤولة حماية الطفل فياليونيسف بإسبانيا:

تعكس مجموعة أدوات الحماية فهمًا مشتركًا بين المجلس الثقافيالبريطاني واليونيسف بأن الحماية الفعّالة تعتمد على الأنظمة لا علىالعشوائية. ومع تزايد تعقيد المخاطر المتعلقة بالحماية وقلة وضوحها،يصبح التحضير والوضوح وتحمل المسؤولية المشتركة في مجتمعاتالمدارس أمرًا ضروريًا“.

صُممت مجموعة أدوات الحماية لتكون مصدرًا عمليًا قائمًا على الأدوارللاستخدام اليومي داخل المدارس، حيث تدعم نهجًا شاملاً على مستوىالمدرسة بأكملها يقلّل الاعتماد على التقديرات الفردية. كما توضحالمسؤوليات، وتعزز عمليات التسجيل والمتابعة، وتحدد معايير مشتركةومسارات للتصعيد.

مع تزايد انتقال مخاطر الحماية بين البيئات الرقمية والواقعية، تساعدمجموعة أدوات الحماية المدارس على الاستجابة بشكل أكثر اتساقًاللمخاطر، بما في ذلك الاستدراج عبر الإنترنت، والتحرش، والإكراه،وانتحال الهوية، والصور الجنسية المُولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي،مما يتيح التدخل المبكر قبل تفاقم هذه المخاوف.

ستُطبق مجموعة أدوات الحماية في أكثر من 2,500 مدرسة شريكةللمجلس الثقافي البريطاني حول العالم، ليستفيد منها نحو 1.7 مليونطالب، وقد صُممت لتكون قابلة للتكيّف مع السياقات القانونية المحلية معضمان اتساقها عبر شبكة المدارس الدولية.