عبد الرحمن راضي عضو مجلس إدارة سوق العبور ل ” العالم اليوم”: تعهدنا لرئيس الوزراء بزيادة القروض الموجهة من كبار التجار للمزارعين لزيادة المساحات والمعروض بالأسواق
في يوم 28 مارس، 2026 | بتوقيت 8:58 م

كتب: مني البديوي
كشف عبد الرحمن راضي عضو مجلس إدارة سوق العبور وعضو مجلس النواب السابق عن اعلانه أمام رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولي بقيامه ضمن مجموعة من كبار تجار الجملة بأسواق الخضار والفاكهة بزيادة القروض الموجهة للمزارعين بالمحافظات المختلفة لمساعدتهم علي زيادة المساحات المنزرعة من المحاصيل والاصناف بهدف زيادة المعروض منها بالأسواق.
واوضح – في تصريحات ل ” العالم اليوم ” علي هامش زيارة الدكتور مصطفي مدبولي صباح اليوم لسوق العبور – ان كبار تجار الجملة يقوموا بتقديم قروض للمزراعين دون الحصول علي أية فوائد، لافتا الي تعاونهم مع مزارعين بالعديد من المحافظات أهمها الشرقية والاسماعيلية والفيوم والدقهلية .
وقال انه خلال حديثه مع رئيس الوزراء قد أوضح له كيف ان كل الأصناف متوفرة ما عدا الطماطم وان ذلك ياتي لعدة أسباب أهمها تلف العروة المنزرعة من الطماطم بمحافظات المنيا واسيوط وقنا نتيجة الآفات ” السوسة والدودة” واقتصار الإنتاج المتداول علي عروة محافظات الإسماعيلية والشرقية فقط .
واردف : ان هناك إنتاج جديد من الطماطم بدأ يتم ضخه للأسواق منذ ايام قليلة وان ذلك شأنه ان يزيد المعروض ويسهم في خفض الأسعار خلال الأيام المقبلة.
وقال انه أكد في حديثه مع الدكتور مصطفي مدبولي كذلك علي تعاونهم الكامل مع الدولة والحكومة حتي تنخفض الأسعار ولا تزيد حرصا علي المواطن وتماشيا مع سياسة الدولة .
وأوضح عضو مجلس إدارة سوق العبور بعض الأسعار من الأصناف المختلفة ، لافتا الي ان كيلو الطماطم يتم بيعه بما يتراوح من 15 الي 20 جنيه ، والخيار من 8 الي 10 جنيهات والفلفل الرومي 22 جنيه ، والكوسة 8 جنيهات والجزر من 7 الي 10 جنيه .
وبسؤاله عن اسباب الفجوة الكبري بين أسعار سوق الجملة والمتداول بالأسواق العادية ، أكد انه لا شك في ان هناك استغلال كبير من جانب البعض وانه يجب مجابهة ذلك بزيادة المعروض بالمجمعات الاستهلاكية التابعة للدولة لدفع تجار التجزئة لخفض الأسعار.
وكذلك اكد احمد خليل احد كبار تجار سوق الجملة بمدينة السادس من أكتوبر ان هناك فجوة كبيرة في الأسعار بين أسواق الجملة وما يتم بيعه في الأسواق المنتشرة علي مستوي الجمهورية .
وقال ان كل منطقة تقوم بالبيع بأسعار تختلف عن الاخري وهناك مبالغة وعدم منطقية في الزيادات التي يتم وضعها وان ذلك الأمر يتطلب ضرورة تشديد الرقابة علي تلك الأسواق.
واستعراض أسعار الأصناف المختلفة ليتفق مع الرأي السابق في أسعار الطماطم والجزر والخيار…وغيرها من الأصناف.
وفي المقابل وباحدي الجولات ل ” العالم اليوم ” بأحد الأسواق الشهيرة وجدنا الطماطم يتم بيعها 50 جنيه ، والجزر 40 جنيه والفلفل 60 جنيه …وكافة الأصناف تباع بأسعار تفوق بكثير ما يتواجد داخل أسواق الجملة بطريقة تعكس غياب تام للرقابة!!!!.
وقد تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال جولته اليوم السبت بسوق العبور لتجارة الجملة، مكونات السوق وقطاعاتها المختلفة، ورافقه الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والمهندسة منى البطراوي، نائب محافظ القاهرة للمنطقة الشرقية، وعدد من قيادات الجهات المعنية.
وخلال تفقد رئيس الوزراء لأحد عنابر السوق، أشار محافظ القاهرة إلى أن السوق تضم العديد من القطاعات المختلفة التي تشمل عنابر متنوعة للخضر والفاكهة، والسمك، والغلال، ومشروع الثلاجات، بالإضافة إلى مبنى الفرز والتوزيع، علاوة على مبنى الخدمات الذي يضم نقاطا للشرطة والإطفاء والاسعاف، ووحدات بيطرية وصحية ورقابة على الجودة والصلاحية، ويوجد مكتب تموين، ومكتب لدمغ الموازين، ومكتب للحجر الزراعي، ومكتب للبريد، ومكتب توثيق للشهر العقاري، ومجمع بنوك به عدد من الأفرع للبنوك المختلفة.
وأوضح المحافظ أن السوق تعتمد على منظومة متكاملة لضبط الأسعار تشمل تحديثا يوميا لأسعار السلع عبر البوابة الإلكترونية، كما أنه يتم رصد للكميات الواردة والأسعار الفعلية، إلى جانب اعتماد نظام المزادات لتحقيق السعر العادل، وهو ما يسهم في تعزيز المنافسة ومنع الاحتكار، ويجعل من السوق أداة رئيسية في مواجهة الغلاء والسيطرة على الأسواق.
وقدم الدكتور إبراهيم صابر عددا من المقترحات المتعلقة بتعظيم الاستفادة مما تمتلكه السوق من مقومات وإمكانات، من بينها التوسع في إنشاء المزيد من المناطق الخدمية والتنموية داخلها، بما يسهم في تعظيم دور السوق في إطار سلاسل الامداد، وإضافة منصة إلكترونية لبيع منتجات السوق عبر شبكة الانترنت لخدمة المستهلك وتجارة التجزئة، مؤكداً الاستمرار في عمليات التشغيل والصيانة لمختلف المنشآت والمرافق بالسوق، وإعداد وبناء وتطوير نظم المعلومات الخاص بمختلف أنشطته، مستعرضا الموقف التنفيذي لتطوير وإحلال المرافق والبنية التحتية لمختلف مناطق ومكونات السوق.
وخلال جولته بالسوق، أدار رئيس مجلس الوزراء حوارا مع التجار حول توافر السلع الزراعية وعلى رأسها محصول الطماطم، كما أجرى حوارا مع عدد من التجار بعنبر الفاكهة حول توافر السلع وأسعارها، حيث أشار أحد التجار إلى توافر الفاكهة الاستوائية بالسوق التي كان يتم استيرادها من الخارج وحاليا يتم زراعتها في مصر، الأمر الذي يسهم في توفير حجم كبير من الكميات المستوردة، وذلك في إطار جهود الدولة في ترشيد الفاتورة الاستيرادية.
وشدد رئيس الوزراء على ضرورة العمل الجاد لتوفير “العرض” ليتناسب مع “الطلب” الموجود حالياً، مؤكداً التنسيق التام بهذا الشأن: “نحن على استعداد لضبط أي مطالب حتى نتمكن من عبور هذه الفترة”.
وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن الأزمة الحالية هي بالتأكيد “الأصعب”، لافتاً إلى أن الدولة واجهت على مدار السنوات الخمس الماضية تحديات كثيرة، مؤكداً أن صعوبة هذه الأزمة تكمن في عدم معرفة ما سيحدث غداً، وأنه لا يوجد لها “أمد زمني” محدد.
وأوضح رئيس الوزراء أن كل التحركات الحالية تهدف إلى “كيفية الحفاظ على بلدنا في هذه الفترة”، وضمان عدم التعرض لأي “هزة اقتصادية”، واصفاً هذا التحدي بأنه “ليس سهلاً”، ومشدداً على ضرورة أن نكون جميعاً “إيد واحدة” وهو ما سيجعل البلاد تتخطى هذه المرحلة.
كما أعرب رئيس الوزراء عن يقينه في تجاوز هذه الأزمة وعودة الأمور لما كانت عليه، مؤكداً أن الدولة دخلت هذه الأزمة وهي في وضع “أفضل بكثير” مما كانت عليه قبل عامين أو ثلاثة أعوام.







