ليلة العيد ( المحلات ) رفعوا لافتات الكعك محجوز السنة دى  

        كعك العيد ولع زى البنزين 

قبل العيد ساعات علبه كعك بالذكاء الاصطناعي وصلت 39 الف ؤ

في يوم 26 مارس، 2026 | بتوقيت 1:33 ص

كتب: فتحى السايح

كتب فتحي السايح 

 

 العيد ولع زى البنزين 

★ علبة كحك العيد وصلت 39 الف جنية

العبد : التاجر اللى هيتلاعب
هيعافب وسيخسر محليلا وامامنا نيران الحرب دائرة

ابو محرم : الحكومة ترا6⁶قب التجار ومن ضبط ويرفع الاسعار ستضربه بكل ما تملك من قوة وتعاقب المخالف اشد العقاب

اسلام حمزة : مستعدين لتقديم جميع أصناف الكعك والبسكويت باحدث التشكيلات والطرق المطورة

عطية : مازالت اعباء وارتفاع أسعار الخدمات والنولون وأجور العمال تطيح باى  ربح

عبد العال :  انتعاش البيع خلال ايام ومع قرب ليلة العيدكومة تراقب التجار ومن ضبط ويرفع الاسعار ستضربه بكل ما تملك من قوة وتعاقب المخالف اشد العقاب

عدد من المواطنين عبّروا عن استيائهم من الوضع الحالي، مؤكدين أن شراء كعك العيد أصبح أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى.

وأشار أحد العاملين، إلى أنه حاول شراء كميات بسيطة من الكعك، لكنه فوجئ بأن معظم المحال تؤكد نفاد الكميات، مع دعوته للحجز المسبق بسرعة قبل انتهاء المتبقي.

ويرى بعض أصحاب المحال، أن هذه الإجراءات ليست حيلة بقدر ماهي ضرورة فرضتها ظروف السوق، مؤكدًا أن المصانع خفّضت إنتاجها مقارنة بالأعوام السابقة بسبب التغير المستمر في أسعار الخامات، ما يجعل البيع المسبق وسيلة لتجنب الخسائر.

تأتي هذه الظاهرة في سياق اقتصادي أوسع يشهد ارتفاعًا في أسعار المواد الخام مثل الدقيق والسكر والمكسرات، إضافة إلى زيادة تكاليف النقل والطاقة. هذه العوامل دفعت العديد من المنتجين إلى تقليل حجم الإنتاج لتقليل المخاطر، خاصة مع عدم استقرار الأسعار.

ولكن في الوقت نفسه، يشير مراقبون إلى أن بعض التجار قد يستغلون هذه الظروف لخلق «ندرة مصطنعة»، وهو أسلوب معروف في الأسواق لرفع الأسعار عبر تقليل المعروض وزيادة الطلب. هذا التداخل بين الأسباب الحقيقية والممارسات التسويقية يجعل من الصعب على المستهلك التمييز بين ما هو مبرر وما هو مبالغ فيه.

في النهاية، يبقى كعك العيد رمزًا للبهجة والاحتفال، لكن ما يحدث في الأسواق هذا الموسم يعكس تحديًا واضحًا أمام الأسر المصرية، التي تحاول الحفاظ على طقوس العيد في ظل ضغوط اقتصادية متزايدة. وبين تبريرات التجار وغضب المواطنين، تظل المعادلة قائمة: كيف يمكن تحقيق التوازن بين تكلفة الإنتاج وحق المستهلك في الحصول على سلعة أساسية بسعر عادل؟

ومع استمرار هذه الظاهرة، قد يجد كثيرون أنفسهم مضطرين لتقليل الكميات أو اللجوء إلى إعداد الكعك في المنازل، في محاولة لاستعادة جزء من «فرحة العيد» بعيدًا عن ضغوط الس كدا! دد

فى موسم يفترض أن يسعد الناس بالعيد والأطفال بكعك العيد فؤجى الناس بصدمات عند دخولهم محلات الكعك والبسكويت على مستوى الجمهورية ليشاهدوا عبارة متكررة ( الكعك محجوز ) لمدة أسبوعين ؛ العجيب ان ذلك تم ليلة العيد . فمن المفروض ان تفوح فيه رائحة السمن والسكر للإعلان عن «فرحة العيد»، تسللت عبارة واحدة لتفسد المشهد: «كله محجوز»، فالحيلة كانت محاولة جديدة لرفع أسعار كعك وحلويات العيد، حيث تعرض المحال القليل جدا من الحلويات، ولكن بسعر مرتفع، ما يصنع شعورا بالندرة لدى المستهلك يدفعه للدفع أكثر لـ«حجز فرحة العيد»، وبين طوابير الانتظار يجد المواطن نفسه أمام معادلة صعبة، إما أن يدفع أكثر ليحجز «العكك» مسبقا، أو يعود لبيته بلا فرحة

عدد من المواطنين عبّروا عن استيائهم من الوضع الحالي، مؤكدين أن شراء كعك العيد أصبح أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى.

وأشار أحد العاملين، إلى أنه حاول شراء كميات بسيطة من الكعك، لكنه فوجئ بأن معظم المحال تؤكد نفاد الكميات، مع دعوته للحجز المسبق بسرعة قبل انتهاء المتبقي.

ويرى بعض أصحاب المحال، أن هذه الإجراءات ليست حيلة بقدر ما هي ضرورة فرضتها ظروف السوق، مؤكدًا أن المصانع خفّضت إنتاجها مقارنة بالأعوام السابقة بسبب التغير المستمر في أسعار الخامات، ما يجعل البيع المسبق وسيلة لتجنب الخسائر.

تأتي هذه الظاهرة في سياق اقتصادي أوسع يشهد ارتفاعًا في أسعار المواد الخام مثل الدقيق والسكر والمكسرات، إضافة إلى زيادة تكاليف النقل والطاقة. هذه العوامل دفعت العديد من المنتجين إلى تقليل حجم الإنتاج لتقليل المخاطر، خاصة مع عدم استقرار الأسعار.

ولكن في الوقت نفسه، يشير مراقبون إلى أن بعض التجار قد يستغلون هذه الظروف لخلق «ندرة مصطنعة»، وهو أسلوب معروف في الأسواق لرفع الأسعار عبر تقليل المعروض وزيادة الطلب. هذا التداخل بين الأسباب الحقيقية والممارسات التسويقية يجعل من الصعب على المستهلك التمييز بين ما هو مبرر وما هو مبالغ فيه.

في النهاية، يبقى كعك العيد رمزًا للبهجة والاحتفال، لكن ما يحدث في الأسواق هذا الموسم يعكس تحديًا واضحًا أمام الأسر المصرية، التي تحاول الحفاظ على طقوس العيد في ظل ضغوط اقتصادية متزايدة. وبين تبريرات التجار وغضب المواطنين، تظل المعادلة قائمة: كيف يمكن تحقيق التوازن بين تكلفة الإنتاج وحق المستهلك في الحصول على سلعة أساسية بسعر عادل؟

ومع استمرار هذه الظاهرة، قد يجد كثيرون أنفسهم مضطرين لتقليل الكميات أو اللجوء إلى إعداد الكعك في المنازل، في محاولة لاستعادة جزء من «فرحة العيد» بعيدًا عن ضغوط!

والحقيقة انتهى موسم كعك العيد واحتفات الامة العربية والإسلامية ب عيد الفطر المبارك اعاده الله علينا جميعا بالخير واليمن والبركات ؛ فمن حسن الطالع هذا العام تنخفض اسعار الكعك الى ما يقرب من 25 % ولم نعد نسمع عن اسعار فلكية تقترب من سعر  العلبة الفاخرة تلامس ال  10 الالف جنيه وان اعلى سعر هذا العام للعلبة الفاخرة وزن ،8 كيلو  لا يتخطى ال 3 الألف جنيه

ومع تدخل الحكومة وتوفير مدخلات الإنتاج من سكر ودقيق ومسلي هذا العام ادت الى  الاسعار كما هو موضح نظرا لخفض سعر بعض الخامات وهذا لصالح المستهلك المصرى

ومن جانبه اتفق مع الراى السابق الحاج ابو محرم صاحب ومدير محلات الحلوى الشهيرة فى مدن ومحافظات مصر؛ ان الحكومة تحدت ارتفاعات الاسعار بكل ما تملك من قوة؛ فقامت بتوفير كافة المدخلات للصناعة من سكر بانواعه والدقيق والمسلى والزيوت واستوردت كبيرة من السلع حتى يخرج المنتج النهائى ( الكعك او البسكويت بسعر مناسب للجمهور
ومن جانبه قال اسلام حمزة مدير منطقه بمحلات حلوى شهيرة بالمعادى ان المحلات التى ترفع الاسعار المنتج بحجة انها تستورد المكسرات باسعار مرتفعة من بلد المنشأ وعدم وفرة العملات للاستراد؛ فانها ستخسر اذا رفعت الاسعار وبحدث ركود فى البيع
وعن أسعار الكحك
كحك سادة نصف كيلو: 150 جنيهًا – 1 كيلو: 290 جنيهًا
كحك ملبن نصف كيلو: 165 جنيهًا – 1 كيلو: 320 جنيهًا
كحك عجوة نصف كيلو: 165 جنيهًا – 1 كيلو: 320 جنيهًا
كحك عجمية نصف كيلو: 180 جنيهًا
كحك عين جمل نصف كيلو: 250 جنيهًا – 1 كيلو: 490 جنيهًا
كحك رش مكسرات نصف كيلو: 270 جنيهًا – 1 كيلو: 530 جنيهًا
كحك ميكس 1 كيلو: 330 جنيهًا
أسعار البسكويت
بسكويت نشادر نصف كيلو: 150 جنيهًا – 1 كيلو: 290 جنيهًا
بسكويت برتقال نصف كيلو: 160 جنيهًا – 1 كيلو: 310 جنيهًا
بسكويت شيكولاتة نصف كيلو: 160 جنيهًا – 1 كيلو: 310 جنيهًا
بسكويت جوز هند نصف كيلو: 165 جنيهًا – 1 كيلو: 320 جنيهًا
بسكويت إجلاسيه نصف كيلو: 205 جنيهات
البيتي فور والغريبة والمنين
بيتي فور ميكس نصف كيلو: 190 جنيهًا – 1 كيلو: 370 جنيهًا
غريبة سادة نصف كيلو: 170 جنيهًا – 1 كيلو: 330 جنيهًا
غريبة مكسرات نصف كيلو: 210 جنيهات – 1 كيلو: 405 جنيهات
منين سادة نصف كيلو: 165 جنيهًا
منين عجوة نصف كيلو: 180 جنيهًا
أسعار علب الميكس في إيتوال
ميكس 1 كيلو (59 قطعة): 330 جنيهًا
ميكس 2 كيلو (121 قطعة): 670 جنيهًا
ميكس 3 كيلو (180 قطعة): 1030 جنيهًا
ميكس 4 كيلو (242 قطعة): 1400 جنيه
VIP صغير (151 قطعة): 1500 جنيه
VIP كبير (250 قطعة): 2250 جنيهًا