“قرطاح” يرسّخ قيادة مؤسسة ابن رشد..مرحلة جديدة من التوسع العلمي وطنياً ودولياً
في يوم 25 مارس، 2026 | بتوقيت 7:34 ص

كتبت: شيرين سامى
في مشهد يعكس إجماعاً لافتاً، حسم الجمع العام لمؤسسة ابن رشد للنهوض بالبحث العلمي والابتكار والتنمية المستدامة قراره، بإعادة انتخاب الأستاذ الدكتور بدر الدين قرطاح رئيساً للمؤسسة بالإجماع، خلال أشغاله المنعقدة يوم 19 مارس 2026 بكلية العلوم بالرباط.
هذا الإجماع لم يكن مجرد تصويت، بل رسالة واضحة تؤكد الثقة في قيادة تمكنت من نقل المؤسسة إلى موقع متقدم ضمن خريطة البحث العلمي والابتكار، داخل المغرب وخارجه.
وخلال الاجتماع، عرضت المؤسسة حصيلة قوية لأنشطتها، عكست حجم التحول الذي عرفته، من خلال تنظيم تظاهرات علمية كبرى، شاركت فيها شخصيات وازنة من الأوساط الأكاديمية والمؤسسات الوطنية والدولية، كما حظي عدد منها بالرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وفي خطوة تؤكد طموحها، أطلقت المؤسسة مبادرات علمية غير مسبوقة، تم تنظيم بعضها لأول مرة على مستوى العالم العربي والإفريقي، ما يعزز مكانتها كمؤسسة رائدة في مجال الابتكار العلمي.
وترتكز رؤية المؤسسة على قضايا استراتيجية كبرى، تشمل الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، إلى جانب الموارد الطبيعية والمركبات الحيوية، وقضايا البيئة والمياه، فضلاً عن التعليم المفتوح وتحديث الممارسات التربوية.
كما عززت المؤسسة حضورها المجتمعي من خلال نشر الثقافة العلمية، عبر تنظيم معارض علمية والمشاركة في تظاهرات وطنية ودولية، إضافة إلى برامج تكوين تستهدف الطلبة الباحثين والأساتذة والخبراء.
وفي موازاة ذلك، ساهمت المؤسسة في إعداد تقارير وتوصيات استراتيجية لفائدة عدد من القطاعات، ما يعكس دورها المتنامي في دعم القرار المبني على المعرفة.
دولياً، واصلت المؤسسة توسيع شبكتها من الشراكات مع مؤسسات ومنظمات عالمية، إلى جانب انخراطها في شبكات علمية دولية، بما يعزز حضور المغرب في المشهد الأكاديمي العالمي.
ومع انطلاق الولاية الجديدة، تراهن المؤسسة على مرحلة أكثر دينامية، من خلال الاشتغال ضمن مكتب تنفيذي يضم كفاءات علمية وخبرات متعددة، بما يضمن نجاعة التنفيذ وتكامل الرؤية.
كما تتجه نحو توسيع مشاركتها في المشاريع الوطنية والدولية، وتعبئة موارد تمويلية مستدامة، في أفق تعزيز أثرها العلمي والمجتمعي.







