النائب عمرو رشاد عضو مجلس الشيوخ: زيارات الرئيس السيسي لدول الخليج تأكيدا على أن أمن المنطقة العربية جزءا أساسيا من الأمن القومي المصري

في يوم 24 مارس، 2026 | بتوقيت 12:58 م

كتب: العالم اليوم

“رشاد” يثمن جهود القيادة السياسية المصرية لحث كافة الأطراف على العودة للمسار التفاوضي لمنع انزلاق المنطقة في حرب مفتوحة

ثمن النائب عمرو رشاد، عضو لجنتي القيم والإسكان والإدارة المحلية والنقل بمجلس الشيوخ، والقيادي بحزب حماة الوطن، الزيارات التي قام بها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لدول الخليج والتي شملت في البداية دولة الإمارات العربية المتحدة وقطر، ثم زيارته للمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، في ظل الظروف التي يشهدها الإقليم، هو تأكيد على جهود مصر الحثيثة لمنع توسيع الصراع في المنطقة، وأيضا تأتي من مسئولية مصر للحفاظ على أمن الخليج العربي الذي يعد جزءا أساسيا من الأمن القومي المصري.

وشدد النائب عمرو رشاد، على أن مصر تقوم بجهود غير مسبوقة، إذ رأينا جولات السيد الرئيس في المنطقة غير المستقرة للوصول لحل ينهي الأزمة، بالإضافة إلى جولات الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية للوصول لحل يجنب الجميع الانزلاق للحرب ويؤول مصير المنطقة إلى الهاوية، في ظل التحديات والظروف الإقليمية الراهنة، مشددا على رفض مصر القاطع لأي اعتداءات تستهدف أراضي الدول الشقيقة أو تمس أمنها واستقرارها.

وأشاد عضو مجلس الشيوخ، بدور القيادة السياسية في رفضها القاطع للاعتداءات الإيرانية غير المبررة على دول الخليج،مع الجانب الايراني بالإضافة إلى تأكيد سيادته لأشقائه القادة سواء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة العربية السعودية، أو صاحب السمو الأمير تميم بن حمد أمير قطر، أو صاحب السمو الملك الشيخ حَمَد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين، أو صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، بأن مصر لن ولم تتوان عن دعم دول الخليج حتى انتهاء الأزمة الراهنة، ليصبح هدف مصر الواضح للجميع هو الحفاظ على أمن واستقرار دول الخليج العربي، وحماية مصالح شعوبها.

وأشار النائب عمرو رشاد، إلى أن السيد الرئيس أكد للقادة العرب أن الخليج ليس جزء من الحرب الدائرة لذا فإن مصر ترفض الاعتداءات الإيرانية غير المقبولة وغير مبررة والتي يجب وقفها حالا، لافتا إلى أن جهود مصر الدبلوماسية واتصالاتها سواء مع الجانب الإيراني أو الأمريكي تأتي لحث كافة الأطراف على العودة الفورية للمسار التفاوضي لمنع انزلاق المنطقة في حرب مفتوحة تجعل جميع الأطراف خاسرة.

وأوضح رشاد، أن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي كانت له رؤية واضحة منذ البداية للتطورات التي تشهدها المنطقة حاليا فكان أول من نادي في 28 مارس 2015 بتدشين قوة عربية مشتركة تستطيع ردع أي عدوان على الدول العربية.

كما ثمن رشاد الجهود المصرية المكثفة لاحتواء التصعيد الراهن، مؤكدًا أن موقف مصر ثابت في رفض توسيع دائرة الصراع، والتأكيد على أن دول الخليج ليست طرفًا في النزاعات الجارية، وأن استهدافها أمر مرفوض تمامًا.

وتابع عضو مجلس الشيوخ، أن مصر تقف دائما كحائط صد منيع وقوي لحماية مصالح شعوب المنطقة، فهو نهج ثابت وراسخ للدبلوماسية المصرية العريقة منذ القدم، وزاد بشكل واضح في الجمهورية الجديدة،قائلا: “لم تدخر القاهرة جهدا للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة ودائما دورها تاريخي كونها قلب العالم العربي، وثقلها واتصالاتها بكافة الأطراف هدفه إنهاء الحلول العسكرية والعودة إلى التفاوض”، مؤكداً أن الموقف المصري يعكس التزامًا راسخا بإعلاء لغة الحوار، وتغليب مسارات السلام، ورفض منطق القوة أو فرض الأمر الواقع، بما يحقق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن الدولة المصرية أعلنت بوضوح رفضها وإدانتها لأي اعتداءات على الدول العربية الشقيقة، مؤكدًا أن تلك الممارسات غير مقبولة ولا مبررة، وتمثل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة، مشيدا بتأكيدات الرئيس السيسي أن أمن دول الخليج العربي يُعد امتدادًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مع استعداد مصر لتقديم كافة أشكال الدعم اللازمة للحفاظ على استقرار وأمن الأشقاء.

وقال النائب عمرو رشاد إن التحركات المصرية الأخيرة تمثل امتدادًا للدور التاريخي والمحوري لمصر في محيطها العربي، وتجسد التزام الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتحرك الفعّال والبنّاء تجاه مختلف القضايا الإقليمية، خاصة في ظل التحديات الجيوسياسية المتسارعة التي تشهدها المنطقة.

واختتم رشاد تصريحاته بالتأكيد على ضرورة خفض التوترات وإنهاء النزاعات القائمة، نظرًا لما تسببه من تداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة، فضلًا عن آثارها الاقتصادية السلبية، مؤكدا أن أمن الخليج العربي يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. هن