باسل الصيرفي : إطلاق سمو بوليفارد بالقاهرة الجديدة باستثمارات 70 مليار جنيه .. وسيتم تنفيذها على 7 مراحل
في يوم 19 مارس، 2026 | بتوقيت 1:45 م

كتبت: شيرين محمد
الإعلان عن الشريك صاحب العلامة التجارية الفندقية خلال شهر
أكد المهندس باسل الصيرفى نائب رئيس مجلس إدارة “باراجون | أدير” أن الشراكة بين أدير إنترناشيونال – الذراع الاستثماري لمجموعة سمو القابضة – وشركة باراجون للتطوير في شركة باراجون أدير، قائمة على مبدأ التكامل، حيث يجمع هذا التحالف بين الخبرات المتنوعة والرؤى المشتركة للطرفين بهدف خلق قيمة مستدامة تعود بالنفع على المجتمع وتُسهم في دعم الاقتصاد.
نعمل اليوم في قطاع عقاري مصري يُتوقع أن ينمو من 20 مليار دولار إلى أكثر من 33 مليار دولار بحلول 2029 — وسُمو بوليفارد يعد عنصر فاعل في هذا المستقبل. نحن نؤسس نموذجًا جديدًا للتنمية يجمع بين الاستدامة والابتكار والقيمة الاقتصادية، بإجمالي استثمارات تقدر بنحو 70 مليار جنيه (ما يعادل 1.4 مليار دولار أمريكي)، وهو ما يعكس ثقة المستثمرين في السوق المصرية وإمكاناتها طويلة المدى. نفخر بهذه الخطوة، والتي نعتبرها بداية مسار نطمح أن يتكرر في مشروعات مستقبلية تقدم مدنًا أكثر حيوية واستدامة.”
أكد المهندس باسل الصيرفي ان الصناديق العقارية ساهمت فى تنظيم السوق واستمرار المستثمرين بالبورصة المصرية رغم الاحداث الأخيرة وتداعيات الحرب الأمريكية الروسية.
واوضح المهندس باسل الصيرفى أن الشركة ليس فى خطتها فى الوقت الراهن الحصول على تمويلات من البنوك وتعتمد على الموارد الذاتية.
أكد المهندس باسل الصيرفي ان تم الإعلان عن سمو بوليفارد حسب كل مرحلة يتم تخصيص جزء من اجمالى الاستثمارات كل مرحلة فيها السكنى والوحدات والشقق الفندقية والفيلات والإدارى والتجارى ، مشيراً إلى أنه سيتم الإعلان عن الشريك صاحب العلامة التجارية الفندقية خلال شهر .
وأضاف ان المرحلة تتم على 10 % من مساحة الأرض الذى يمتد المشروع على مساحة تتجاوز 500,000 متر مربع، ما يتيح تصميم بيئة عمرانية متكاملة ، والمشروع سيتم على 7 مراحل .
وأشار الى ان الشركة تعتزم بالفعل اطلاق صندوق عقاري، موضحا ان هذه المرحلة نقوم بتأسيس شركة لأول مرة بالتعاون مع باراجون ، مؤكدا ان باراجون تمتلك رؤية ولديها اهتمام كبير بالابتكار والتكنولوجيا ، ونسعى لتقديم نموذج متميز وتجربة نجاح بالسوق العقارى المصرى .
واكد ان السوق المصرية تتمتع بجاذبية كبيرة من المستثمرين العقاريين ، وإطلاق الصناديق العقارية كان لها دور فى استمرار المستثمرين بالسوق رغم أى مشكلات بالمنطقة بعد الحرب الامريكية – الإيرانية ، مشيراً إلى أن نظام الصناديق العقارية والملكية الجزئية أكثر مرونة .







